| |
علاوي يحذر من تداعيات خطيرة جراء الاعتقالات في الأعظمية ويطالب الحكومة بوقفها فورا
30/07/2010
(السومرية نيوز) بغداد - حذر زعيم القائمة العراقية رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي، الجمعة، من تداعيات "خطيرة" على الوضع الأمني جراء الاعتقالات والمداهمات التي وصفها بـ"العشوائية" والتي طالت أحياء من منطقة الأعظمية ذات الغالبية السنية، مطالبا الحكومة باتخاذ إجراءات فورية. وقال علاوي في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه "نتابع بقلق بالغ ما يجري من مشاكل وانتهاكات في منطقة الاعظمية الكريمة منذ فجر يوم 22 تموز الجاري ولحد الآن"، متهما قوات عسكرية تابعة لعمليات بغداد بـشن "مداهمات واعتقالات عشوائية وواسعة النطاقإضافة إلى تطويق ساحة الإمام الأعظم وشارع عشرين". وأضاف علاوي في بيانه "يساور الكتلة العراقية خوف شديد من التداعيات الخطيرة لهذه الإجراءات في منطقة عريقة من مناطق العاصمة العراقية بغداد"، بحسب وصفه، مطالبا الحكومة بـ"اتخاذ إجراءات فورية وواضحة". وأوضح البيان أن من أهم المطالب "إيقاف العمليات العسكرية والمداهمات العشوائية، وان تكون إي عملية عسكرية مرتبطة ببسط الاستقرار والأمن، وان تكون الاعتقالات بحق الخارجين عن القانون فقط". كما طالب علاوي في بيانه "عدم زج الجيش في هذه العمليات على اعتبار أنها قضية غير دستورية، إضافة إلى إجراء تحقيق فوري بما حصل، يشارك فيه ممثلون عن الكتل السياسية لإيقاف هذا التداعي الخطير". وشدد البيان الصادر عن زعيم القائمة العراقية بـ"إطلاق سراح المعتقلين الذين لم تثبت عليهم أي تهمة فوراً"، داعيا الحكومة إلى أن "تتخذ المواقف الشجاعة والتي تؤدي إلى الاستقرار لشعبنا العراقي الكريم، وإبعاد التوترات عنه في ظل ظروف عصيبة تمر بها البلاد" بحسب وصف البيان. وكان مصدر في الشرطة العراقية قد ذكر في حديث لـ"السومرية نيوز" في وقت سابق من بعد ظهر أمس الخميس أن مسلحين مجهولين هاجموا نقطة تفتيش مشتركة من الجيش العراقي والشرطة في شارع عمر بن عبد العزيز بمنطقة الأعظمية بأسلحة من نوع ( بي كي سي) وقتلوا خمسة من الجيش العراقي وثلاثة من الشرطة واحرقوا جثثهم ومقر النقطة بقنابل حرارية قبل أن يفروا إلى جهة مجهولة، وشنت القوات العسكرية على إثر الحادث عمليات دهم وتفتيش واسعة النطاق، وقد ذكرت قيادة عمليات بغداد أنها تمكن من اعتقال عدد من الأشخاص، كما أكدت أنها توصلت إلى الخيوط الأساسية للعملية التي وصفتها بـ"الإرهابية". يذكر أن منطقة الاعظمية الواقعة شمال بغداد والتي تسكنها غالبية من المسلمين السنّة، كانت تعتبر خلال السنوات الماضية إحدى المناطق الخاضعة لسطوة الجماعات المسلحة وعلى رأسها تنظيم القاعدة، وشهدت خلال فترة العنف الطائفي التي عاشها العراق في 2006 و2007، عمليات قتل وتهجير واسعة النطاق، استمرت حتى نشوء قوات الصحوة فيها في منتصف 2008 والتي استطاعت طرد العناصر المسلحة إلى خارجها. إلا أن الأعظمية تشهد من حين لآخر عمليات تفجير بعبوات ناسفة تستهدف الدوريات الأمنية إضافة إلى بعض عمليات الاغتيال التي تنفذ بعبوات من النوع اللاصق والتي تستهدف الموظفين الحكوميين الكبار ورجال الأمن.
|
|
|
|