| |
مصدر كردي: الحوار بين أربيل وبغداد إلى ما بعد انتخابات كردستان ولا دور لبايدن
03/07/2009
أربيل: وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء - رأى مصدر قيادي في كتلة التحالف الكردستاني أن النقاش بين بغداد وأربيل حول الملفات العالقة منها العقود النفطية ومشكلة كركوك والبيشمركة تم ترحيله الى ما بعد الإنتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في إقليم كردستان في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
وحسب المصدر القيادي الكردي، فإن زيارة نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن الحالية إلى العراق "نعم، ضرورية ومهمة طبعا لتحقيق المصالحة الوطنية، أو دفعها نحو الأمام ، ولكنها لن تغير شيئا بالنسبة لخلافات أربيل وبغداد". وأعرب، في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء عن اعتقاده بأنه "لم يعد هناك متسع من الوقت لخوض جولة أخرى من المباحثات بين الطرفين بسبب إنشغال قادة الإقليم حاليا بالإستعداد للإنتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة، وعليه أتوقع أن ترحل تلك الخلافات الى ما بعد الانتخابات" في الإقليم شمالي العراق .
وحول ما تردد بشأن دعم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لقائمة معينة بسبب الخلاف الحالي مع سلطة إقليم كردستان الحالية، قال "قبل فترة كان هناك حديثا من هذا القبيل، ولكن المالكي أرسل وفدا الى كردستان وإلتقى بالرئيس بارزاني ورئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني وتباحثا بهذا الشأن، وصدرت تصريحات من الوفد بأن الزيارة كانت ناجحة ومثمرة وأنه كان هناك تفاهم مشترك، وهذا دليل على زوال أسباب الجفوة"، على حد وصفه .
وختم القيادي الكردي بالقول "على قادة الكيانات والقوائم السياسية في كردستان ضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، وألا يسمحوا للغير بالتدخل فيها، فهناك أطراف وأشخاص مرتبطة بدول جوار" لم يسمها، وصفها بأنها تسعى إلى تعكير الأوضاع الأمنية خلال هذه المرحلة .
|
|
|
|