راديو سوا - وصف نائب عن القائمة العراقية دستور إقليم كردستان بـ"القنبلة القادمة" التي ستخلخل العلاقات بين الإقليم والحكومة المركزية، في وقت نفى فيه نائب كردي أن يكون الدستور الذي أقره البرلمان الكردي يؤسس لدولة مستقلة عن العراق.
وعد عزة الشابندر النائب عن القائمة العراقية في اتصال هاتفي مع موقع "راديو سوا" دستور الإقليم "دستور دولة مستقلة"، معربا عن القلق من اتخاذ دستور الإقليم "موقفا نهائيا" بشأن المناطق المتنازع عليها، مضيفا أن ذلك يمثل استباقا لكل الجهود الرامية لحل هذه المشكلة:
ووصف الشابندر مضمون الدستور الكردي بالخطير، مشيرا إلى أنه يحول دون نجاح المساعي الرامية لتهدئة المشاعر بين العرب والأكراد العراقيين.
وانتقد الشابندر تأكيد رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني لما جاء في الدستور من أن "حدود إقليم كردستان تصل إلى ما يقرب من جنوب العراق"، محذرا من عواقب وضع الحلول لمشكلة المناطق المتنازع عليها، من طرف واحد:
واستبعد الشابندر إمكانية حل الخلاف حول الدستور باللجوء إلى المحكمة الاتحادية، مشيرا إلى أن مسألة دستور الإقليم سياسية وهي "بحاجة إلى حكمة الساسة العراقيين العرب والأكراد" على السواء:
بالمقابل، رفض عضو كتلة التحالف الكردستاني فرياد راوندوزي الانتقادات الموجهة لدستور الإقليم، والتي يرى أصحابها أن الدستور يمثل "مشروع دولة مستقلة".
وقلل راوندوزي في اتصال هاتفي مع "راديو سوا" من أهمية تلك الانتقادات، معربا عن اعتقاده بأن لدى أصحابها مواقف معادية "لحقوق الشعب الكردي":
ونفى راوندوزي وجود أي تعارض بين دستور الإقليم والدستور الاتحادي في ما يخص مشكلة المناطق المتنازع عليها، مضيفا أن المادة المتعلقة بحدود إقليم كرستان تتكون من فقرتين، الأولى تتحدث عن كردستان "ككيان تاريخي جغرافي"، فيما تحدد الثانية حدود الإقليم النهائية باعتماد تنفيذ المادة 140: