| |
واشنطن تحذر وفرنسا تعرب عن أسفها بعد رفض الرئيس الإيراني تعليق أنشطة بلاده النووية
23/07/2008
راديو سوا - حذرت الولايات المتحدة إيران الأربعاء من أنها قد تتعرض لعقوبات دولية جديدة، غير أنها أعربت في الوقت نفسه عن أملها في أن توافق طهران على العرض الدولي مقابل تعليق نشاطاتها في مجال تخصيب اليورانيوم.
كما أعرب وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير الأربعاء عن أسفه لتصريحات الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الأربعاء حول الملف النووي والتي جدد فيها تأكيده بأن إيران لن تتراجع "قيد أنملة أمام قوى الاستكبار".
غير أن كوشنير اعتبر أن طهران لم تقل بعد كلمتها الأخيرة. وأضاف إثر لقاء مع نظيره من مونتينغرو ميلان روسن "إننا لا نيأس"، مشيرا إلى أن الإيرانيين الذين يشاركون في المفاوضات حول برنامج إيران النووي أكثر مرونة من الرئيس أحمدي نجاد، حسب تعبيره.
إشادة بالمبعوث الأميركي وكان الرئيس الإيراني قد أشاد في كلمته الأربعاء بمساعد وزيرة الخارجية الأميركي وليام بيرنز الذي شارك في اجتماع جنيف السبت الماضي إلى جانب الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا والمفاوض الإيراني سعيد جليلي.
وقال أحمدي نجاد"ممثلهم في الاجتماع تحدث بأدب وبطريقة محترمة واحترم الأمة الإيرانية وهذه خطوة ايجابية."
وأكد أحمدي نجاد استعداد إيران للتفاوض غير أنه أضاف أن" من يرغبون في التفاوض معنا لا يملكون حق وضع أي شروط، وإذا كان من الضروري فرض شروط، فمن حق إيران فرض شروطها عليهم."
|
|
|
|