اجعلنا صفحتك الرئيسية أضف الى المفضلة أخبر صديق لمراسلتنا
اليونيسيف:أطفال العراق يدفعون ثمنا باهظا بسبب أعمال العنف في بلدهم
22/12/2007

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف أن ملايين الأطفال العراقيين ما زالوا مهددين بالعنف وسوء التغذية وانقطاع التعليم بعد أكثر من أربع سنوات من التدخل العسكري الأميركي في العراق. وقالت المنظمة في تقرير لها الجمعة إن عددا قليلا من المراهقين أجروا الامتحانات النهائية الصيف الماضي وسط قلة المياه الصالحة للشرب، في حين اعتقل 1350 منهم على الأقل في عام 2007 .

وأضاف التقرير أن أطفال العراق يجدون أنفسهم في أغلب الأحيان عالقين بين نارين، مشيرا إلى أن غياب الأمن وحركات هجرة السكان تبقى مصدر معاناة كبيرة لهم.

وتابع تقرير المنظمة الدولية أن نحو 25 ألف طفل يهجرون من مساكنهم مع أسرهم ويضطرون للبحث عن ملجأ في مناطق أخرى من العراق في كل شهر، جراء أعمال العنف الطائفي. وقال ممثل اليونسيف الخاص بالعراق روجر رايت إن أطفال العراق يدفعون ثمنا باهظا.

وأشار التقرير إلى ضرورة استثمار انخفاض العنف في العراق لمساعدة الأطفال وتعزيز الدعم الحكومي لقطاع لشباب.

وأكد التقريرأن 28 % فقط ممن هم بعمر 17 عاما ما زالوا يواصلون الدراسة فيما استطاع 40 % منهم في وسط وجنوبي العراق اجتياز الامتحان النهائي.

وأشار إلى أن 760 ألف طفل تخرج في المدارس الابتدائية عام 2006، فيما تعرض أطفال آخرون للنزوح.

ومع نهاية عام 2007، هناك حوالى 75 ألف طفل يعيشون في مخيمات أو ملاجىء مؤقتة، 25% منهم أرغموا على الرحيل من منازلهم بعد تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء عام 2006 .

وأكدت اليونيسيف أنها تمول حملة لتلقيح الأطفال ضد الشلل شملت أكثر من أربعة ملايين طفل بالإضافة إلى ثلاثة ملايين آخرين ضد الحصبة، وأنها قدمت معونات إلى أربعة ملايين و700 ألف طفل في الدراسة الابتدائية.

ومنذ الحرب في العراق في مارس/ آذار 2003 أرغم نحو أربعة ملايين و200 ألف طفل عراقي على النزوح من منازلهم بينهم أكثر من ميلوني شخص داخل البلاد، جراء أعمال العنف الطائفي، وفقا للأمم المتحدة.

Sawa
التعليقات
Designed by NOURAS
Managed by Wesima