اجعلنا صفحتك الرئيسية أضف الى المفضلة أخبر صديق لمراسلتنا
على هامش تصريح النائب عمر الجبوري حول الوعد الأمريكي المعطاة بضم كركوك إلى إقليم كردستان
13/03/2010
آراس الجباري
قال النائب عمر الجبوري ان التحالف الكردستاني لم يكن يوافق على قانون الانتخابات لو حصولهم على وعود أمريكية بضم كركوك الى إقليم كردستان وحسب المادة 140

ولنا تعقيب التالي تصريح السيد عمر الجبوري :-

1-- إن قوى التحالف الأمريكي أصبحت ( قميص عثمان ) لمن يريد تبريراي سلوك أو سياسة سلبية تجاه الكرد او العملية السياسية بدأ" من القوى الارهابية التي تقتل العراقيين وتدمر البلد بدعوة محاربة الامريكان وانتهاء بدعوات شوفينية عنصرية تحاول الاساءة الى سمعةالكرد وكأن الكرد وحدهم قبلوا بقدوم الامريكان دون الاخرين لأزاحة اكبر نظام دكتاتوري دموي في تأريخ العراق والشرق الاوسط

انها لعبة سياسية لا يخفى على اللبيب وخصوصا في هذا الوقت الذي يحاول قوى شمولية معروفة الاساءة الى كيانات كبيرة لها ثقلها في المشهد السياسي العراقي . واتخاذ أي نشاط سياسي في المشهد العراقي للدعاية الانتخابية

2—انا اسأل السيد الجبوري هل ان الامريكان معزولون عن العملية السياسية وعلى كل الاصعدة ؟؟؟ في مجال التماس مع قيادة الدولة ؟؟

وخصوصا" في الظرف الراهن ....... كم من الشخصيات الامريكية الرفيعة المستوى زارت العراق ابتداء" من اوباما وبايدن وممثلين عن الكونكرس الامريكي وهل يسال السيد الجبوري نفسه عن سبب هذا الحراك السياسي ...... وهل نصدق ان امريكا سوف تغادر العراق اذا لم تتيقن انها حافضت على ماء وجهها من اتهامها بالفشل في العراق كدولة عظمي خسرت اكثر من 4000 جندي ومليارات الدولارات .

3—لماذا لايتهم السيد الجبوري قادة الحكومة والدولة للزيارات المكوكية الى واشنطون لتوحيد الخطط والاجندة لما هو في صالح العملية السياسية ويركز فقط على حراك الساسة الكرد وفبركة اية نشاط واعطائها طابعا سلبيا بما يخدم اهدافه السياسية لغرض اسقاط النظام واعتقد ان السيد الجبوري يتذكر ال( 92) مليون دولار التي قدمتها امريكا للمعارضة العراقية انذاك ويتذكر سفراء المعارضة العراقية ( الدكتور اياد علاوي والدكتور احمد ألجلبي ) وحضورهم المستمر الى البيت الابيض والكونكرس الامريكي ولقاءاتهم مع قادة امريكا لاقناعهم بأسقاط النظام الدكتاتوري في العراق وحتى تقديم وثائق وافلام عن عمليات الانفال والابادة الجماعية للكرد ومجازر الشيعة في جنوب الوطن وادلة على خروقات القوانين الدولية لحقوق الانسان العراقي الذي كان يعامل معاملة الكلاب والحيوانات ولغرض ادخال مادة قانونية من قبل الكونكرس لاسقاط النظام ان الذي حدث ياسيد الجبوري ان اكثر هؤلاء الذين كانوا يتهافتون على صداقة أمريكا أحزابا وشخصيات سياسية انقلبوا على امريكا بضغوط دول الجوار وهذه الدول( الجوار ) هيأت الاجواء المناسبة لتستخدمهم في تصفية حساباتها مع امريكا وليعلم السيد الجبوري ان الاتفاقية الامنية ما كانت توقع بتلك السرعة لخروج الأمريكان لو لم يتعرض السادة في الحكومة لضغوط دول الجوار وانا على يقين ان اول من سيتضرر من الخروج المبكر للقوات الامريكية الكيان الذي ينتمي اليه السيد عمر الجبوري مع علم السيد الجبوري بمستوى كفائة القوات المسلحة العراقية والاجهزة الامنية بعد الاحداث والانفجارات الاخيرة اضافة الى اقدام النظام الايراني على اختراق حدود الوطن واحتلال بئر الفكة النفطي العراقي دون وجود قوة ردع لاحد عشر جنديا إيرانيا فقط اقتحموا الحدود العراقية ودخلوها مخترقين القوانين الدولية على مرأى ومسمع قادتنا دون إن يحركوا ساكنا ولأسباب نعرفها .

5—يجب ان لانخطأ في الظن او سوء فهم بانه ليست للسياسة الامريكية حضور في العملية السياسية ,,, فالامريكيون يرون ان لهم نصيب في العملية السياسية وعليهم المشاركة في تقويمها في حالاات الاخفاق في بعض المسائل لأنهم هم من اسقطوا النظام وهم سيتحملون النتائج السلبية لمجمل الاوضاع التي تشكل خطرا على الستراتيجيات المرسومة لها و لابعادها من المؤامرات الاقليمية ودول الجوار وكذلك النتائج السلبية المستحدثة وتسلل العناصر المعادية الى العملية السياسية واستهداف الدستور لتقاظعها مع الاجندة الشمولية لبعض الاحزاب

6—اذا كان السيد عمر الجبوري يحاول ومن خلال تصريحة خلق التوتر بين الكرد والحكومة او بين الكرد واطياف كركوك فأنه يؤسف له في الحقيقة ان الكرد مللوا من هذه المحاولات اليائسة لجر أطياف كركوك إلى التنافر او خلق حالة عنف عرقي لاهداف سياسية معروفة وأحب ان أضيف معلومة مهمة إلى ما يخص وضع كركوك وهي إن الكرد وضعوا كل امكانيانتهم لتقريب وجهات النظر وإشاعة روح التعايش الأخوي بين شرائح كركوك الاثنية والدينية ومنذ إن دخلوا كركوك عام 2003 وحاولوا حتى التقرب من الناس الذين اساؤوا إليهم والقوا تبعات الماضي إلى الوراء ولأن القيادة الكردية اتخذت ومنذ دخولها كركوك إتباع سياسة تحمل المسؤولية الأكثر وزرا" وان تتناسى تبعات الماضي بعلمهم ان منطق ا لاشياء تفرض عليه خلق حالة متوازنة في العلاقات بين أطياف كركوك للمعايشة الطبيعية للأجيال القادمة,,,,,و عند دخول قوات البيشمركة إلى كركوك عام 2003 كان البعض يتصور قيام حمامات الدم ضد الناس الذين اساؤوا إلى الكرد ومن هؤلاء الأناس (الفرسان) الذين كانوا يغارون على القرى الكردية المتاخمة لكركوك ويوغلون فيها قتلا وحرقا وتسليبا أو الأناس الذين تسببوا مآسي لغوائل فقدت أبنائها او أعدمت بتقاريرهم الحزبية أو الأمنية إلا إن الكرد تناسوا كل ذلك وقياداتهم أصدرت عفوا عاما عنهم متناسين كل ما قاموا به من إساءات عسى ان تكون هذا السلوك الكردي له رد مماثل لهؤلاء الذين يريدون إشعال نار الفتنة الآن بين أطياف كركوك وهل يعلم إن السيد الجبوري هنالك أعضاء في مجلس كركوك المحلي ينتمون إلى عوائل شيوخ معروفة بمسلحيهم الفرسان ودورهم في تعضيد النظام الدكتاتوري فيما قاموا به من جرائم تجاه الكرد وقراهم في مناطق صاليي وشوان وشيخ بزيني ومناطق أخرى إلا إن الكرد طووا هذا الملف ونسوه إلا يدل هذا على حجم التضحيات التي يبذلها الكرد من اجل بداية خلق علاقات أخوية ومن اجل التعايش السلمي للاجيال القادمة في مدينة يجب ان تجسد تسمية مدينة التآخي القومي مدينة كركوك

وبعكسه يقوم السيد عمر الجبوري بطرح أفكار تؤدي إلى خلق حالة فقدان توازن يبعث الى خلق توتر وذلك بتنكره للمسوغات الدستورية والتاريخية والديموغرافية لمدينة كركوك والإصرار على الحفاظ على منجزات صدام العنصرية في تغيير التركيب القومي في كركوك والمناطق المتنازع عليها ويربطها بوعود أمريكية وكأن معظلة كركوك بدأت بقدوم الأمريكان الى العراق وكأنها ليست حلول دستورية أقرت باستفتاء الشعب العراقي وكأن الحرب الذي قام بين الكرد وجيش صدام عام 1974 لم تكن بسبب المواقف العنصرية للسلطة الدكتاتورية في تغير ديموغرافية كركوك .
التعليقات
Designed by NOURAS
Managed by Wesima