اجعلنا صفحتك الرئيسية أضف الى المفضلة أخبر صديق لمراسلتنا
حقائق عن الإحداث المأسوية في كركوك عام 1959
13/03/2010
آراس الجباري
بين فينة وأخري نثار قصة إحداث كركوك في تموز سنة 1959 حيث تثار في أوقات محددة عندما تكون هنالك حراك سياسي من قبل السيد جلال الطالباني أو كيانات مساهمة في العملية السياسية

وتحاول القوى الشوفينية التركمانية إبرازها بشكل درامي وفي أوقات معينة عندما تحاول خلق التوتر والحقد بين مكونات كركوك الاثنية وخصوصا بين النركمان والكرد وكلما كانت هنالك محاولة تقريب هذه المكونات بعضها من بعض أو التباحث مع أصحاب القرار حول ملف كركوك فيعكف هؤلاء إلى إعادة قصة حوادث كركوك لعام 1959 و بشكل مشوه دون التطرق إلى الأسباب الموضوعية لاحداث عام 1959 ودون تقييم الوضع الإقليمي والقوى الخارجية الدافعة والمسببة لحدوث التوتر العرقي وثم حدوث الاصطدامات وسقوط ضحايا أبرياء من التركمان .. ودون ذكر الفئات الحقيقة المساهمة في الإحداث... وجل ما يهدف إلية كاتب المقال أو الجريدة أو الفئة المغرضة المشبوهة هو اتهام الكرد قي حواث كركوك ,, ورغم كون الحركة السياسية التي قامت بها تشمل العرب والتركمان والكرد .. وكل العناصر التي ساهمت في مجزرة كركوك سوى أكانت من القومية العربية والتركمانية أو كردية كانت أعضاء في التنظيم الذي يعرفها أهل كركوك آنذاك فلماذا التركيز على الكرد.... ويعتمد في تمرير هذا الاتهام وفبركتها بما يلاءم أهدافهم المشبوهة مرور فترة طويلة على أجداث كركوك ( 44) سنة وأكثر الناس الذين عايشوا الأحداث هم الآن أمواتا وقد تنطلي مثل هذه القصص التي يحاول أصحابها طرحها بشكل تراجيدي مؤثر على الأجيال الجديدة

أنها ثقافة حضيض مترادفة مع قلة الشعور بالانتماء إلى الوطن بل التصرف كجالية تركية عائشة في البلد لدولة خارج حدود العراق لاتهمها حتى لو دمر العراق بفوضى العنف العرقي او الطائفي
ان الأقلام التي تعيد سرد إحداث لقبل خمسون سنة تقلب حقائقها بالشكل الذي توالم أهدافها المشبوهة و إن هذه الاقلام مأجورة ومدفوعة من جهات مشبوهة إضافة إلى افتقار كتبتها الى خلقية سياسية وتاريخية وثقافة تؤهله معرفة الظرف الإقليمي والعراقي والأسباب الحقيقة التي كانت وراء مجزرة كركوك .ان أي مثقف سياسي يعرف إن ثورة الرابع عشر من تموز غيرت موازين القوى في العراق والمنظفة حيث خروج العراق من الإسترليني وحلف بغداد وزحف قوى اليسار العراقي إلى مؤسسات الدولة وإحاطتهم بالمرحوم عبدا لكريم قاسم ,,, وهذا لم يرق لدول الإقليم حيث كانت لهم توجه غربي وبالضد من تقارب العراق من المعسكر الاشتراكي .

وقد جن جنون مؤسسات الكارتل النفطي والدول الاستعمارية التي وراءها وخصوصا بغد صدور قانون رقم ( 80 ) لسنة 1959 حيث حدد بموجبها التنقيب والإنتاج مما دفع عملاء هذه الشركات ومن يقف ورائها من مخابرات دولها إلى وضع مخطط السيناريو الدموي لإحداث يوم 14 تموز عام 1959 يوم احتفالات الذكرى السنوية الأولى لقيام ثور الرابع عشر من تموز المجيدة حيث قامت فئة مدفوعة من قبل هذه الجهات ياطلاق النار على مسيرة جماهيرية وجاء رد الفعل من فئة بين المتظاهرين حيث ردوا عليهم بإطلاق نار وكانت البداية الاصتدامات استمرت لعدة ايام سقطت خلالها العشرات من التركمان أكثرهم كانوا أبرياء .

ان الذين عاشوا الماسات يعرفون أسماء تركنان ساهموا في المجزرة ولدي أسماء البعض منهم حيث كنت في حينها طالبا في المرحلة الإعدادية إنني لا أريد جرح مشاعر غوائلهم لأن أكثر هذه الأسماء أموات ,, وكذلك ساهم في الجزرة عناصر عربية منتمية الى نفس التنظيم فلماذا لاينهم هؤلاء الا يعني ذلك ان هذه الجهات الشوفينية تسييس قضية مرت عليها نصف قرن بعد تحريف حقائقها ؟؟؟

إن التركمان الشرفاء يتذكرون شاعر صدام حسين عبدا لرزاق عبدا لواحد كان في حينها مدرسا في احد المدارس المتوسطة في كركوك ويسكن في الحي المقابل لسوق الهرج الحالي حيث وقد كان هذا الانتهازي قياديا في الحزب الذي سبب المجزرة في حينه ( عضو لجنة محلية) وتحول بقدرة قادر الى شاعر صدام والبعث ... إنني رأيته بعيني هاتان في تموز 1959 وسمعته بأذناب وهو واقف إمام منزله ويقول بتباهي ؛- لقد قضينا على إذناب الاستعمار ويقصد بها ضحايا مجزرة كركوك من التركمان رحمهم الله وأنني على يقين إن هؤلاء المدعين بحقوق التركمان كانوا يعرفون الشاعر عبدالرزلق عبدا لواحد طيلة حكم صدام حسين ولكن أخرست ألسنتهم باتهامه بالعلاقة بمجزرة كركوك لسببين ؛- الأول إن عبدا لرزاق عبدا لواحد ليس كرديا فباتهامه يحقق غرضهم المخطط له والسبب الثاني خوفا وجبنا منه لأنه كان شاعرا لحزب البعث وشاعر صدام ...و ان الإنسان الذي يتحدى الباطل يكون مبدئيا وهذه الصفة لاتتوفرلدي الكثيرين من الناس.

وأنني على يقين ان الشارع العراقي لتنطلي عليه سيناريوهات تسييس قضايا لأهداف مشبوهة بعد تحريف حقائقها ولقد وعى العراقيين من ألاعيب المحترفين السياسيين الذين تمرسوا في تسييس بعض اللفاات وحتى الملفات ذات العلاقة بالمصلحة الوطنية العليا لاهدافهم السياسية .

لماذا السكوت عن مجزرة النون كوبري
والتركيز على إحداث تموز 1959

قام جلاوزة حزب صدام بمجزرة في قضاء النون كوبري قتل فيها العشرات من خيرة شباب
التركمان دون يفتح المدافعين عن حقوق التركمان فمهم ولم يفضح هذه الجريمة النكراء للعالم سوى الصحف الكردية وتندد بها في حين ان السادة الداعين لحقوق التركمان ( يتشمسون) في بلاجات تركيا او أوربا ,,,,, حسنا فلتكن ربما كان لهم عذرهم آنذاك لضعف إمكانياتهم الإعلامية او التنظيمية ولكن لماذا السكوت عنها في سنوات بعد سقوك النظام ,,,,, ولماذا لايركزون عليها في نفس المناسبات التي يثيرون الكلام عام 1959 ويتهمون الكرد بها

انبي ستجيب المتابع سبب عدم الاهتمام هؤلاء المغرضين على هذا السؤال ؛-- إن اتهام حزب البعث أو الحديث عن مجزرة كركوك يخدش شعور حلفائهم البعثيين الذين يشاركونهم في خلق التوتر والتخطيط لإثارة النعرات العرقية بين مكونات كركوك ولاستهداف أي تقارب بين هذه المكونات وصولا الى أهدافهم المشبوهة
التعليقات
Designed by NOURAS
Managed by Wesima