اجعلنا صفحتك الرئيسية أضف الى المفضلة أخبر صديق لمراسلتنا
صالح المطلك: رئيسا لوزراء البعث الجديد !!!
30/12/2009
سعد الحمداني
سنوات عديدة منذ أن سقط النظام السابق والحركة المكوكية لصالح المطلك لم تتوقف أبدا من اجل تجميع ما يمكن تجميعه من بقايا البعث المنتشرين في الدول العربية المحيطة بالعراق ومن بقي منهم في العراق متخفيا بعيدا عن أنظار الناس الذين اضطهدوا على أيديهم وقد نجح بالفعل في جذب البعض منهم ممن حمتهم عشائرهم العراقية ومن الذين هم غير معروفين بشكل ظاهر للشعب العراقي أي أنه حاول المطلك بشكل خبيث تجميع العديد من البعثيين الذين هم غير مشمولين باجتثاث البعث ولم ترد أسمائهم وفق القوائم المودعة لدى هيئة اجتثاث البعث سابقا والمساءلة والعدالة حاليا من اجل أن يمروا إلى البرلمان دون أن تتم عرقلتهم أو الوقوف بوجههم على خلفية تاريخهم القديم وهو الأمر الذي سانده به رئيس القائمة العراقية أياد علاوي وكذلك بعض مخلفات البعث من أمثال ظافر العاني الذي كان أحد الأبواق الإعلامية لحزب البعث حتى الى ما قبل يوم أو ليلة من سقوط هرم هذا الحزب الشوفيني وكما لا ننسى موقف السيد طارق الهاشمي الداعم لهؤلاء من خلال نقضه لقانون الانتخابات بسبب الحفاظ على أصوات البعثيين في الخارج ولذلك وجدنا تصريحات صالح المطلك قبل فترة تقول بأن البعثيين سوف يحصلون على أربعين مقعدا في أقل التقادير .

بطبيعة الحال إن كل تلك التحركات لا بد أن تكون مستندة الى أرقام معينة والى تخطيط معين في الداخل والخارج يتعاون عليه ممثلو حركة علاوي (الوفاق) وحركة المطلك(الحوار) وممثل عن نائب الرئيس الهاشمي في الخارج أي في الدول العربية المحيطة القريبة من العراق ويساعدهم في ذلك حارث الضاري الذي ما فتئ وهو يلعب دورا مهما في صياغة عودة البعثيين الهاربين بكل ملفات إجرامهم الى الحياة السياسية من جديد في العراق وهذا ما تقوم على دعمه العديد من الدول العربية ولذلك كان موقف الهاشمي في محاولة تدمير العملية الانتخابية كله من اجل عيون البعثيين في الدول العربية وبالفعل قد التقت عناصر من هذه الحركات في الدول المجاورة مع بعثيين من جناح الدوري ويونس الأحمد وقد طالبو هؤلاء بأن يتم ترشيح عدد من البعثيين الغير مشمولين باجتثاث البعث أي من الدرجات الحزبية الدنيا وليس عليهم العين من السلطات المختصة في الحكومة العراقية واستكمالا لتحركات المطلك المشبوهة والتي بدت اليوم علنية وأصبح يُصرح في وسائل الإعلام عن اتصالاته بالعديد من البعثيين المقيمين في الدول العربية وتحديدا في الأردن وسوريا وتغطية على كذبه ونفاقه أضاف الدول الأوروبية حتى لا يُقال بأنه يحدد البعثيين وضمن دائرة تواجدهم المعروفة ليقصدهم في دعوته على اعتبار أن الدول الأوروبية لا تحتضن أمثال هذه القذارات وهم يعرفون أين يذهبون ويحطون رحالهم "والطيور على أشكالها تقعُ" حيث يقول المطلك في تصريحه ((أكد أمين عام الحركة الوطنية العراقية النائب صالح المطلك أنه أجرى اتصالات بشخصيات عراقية مقيمة في الخارج، لإقناعها بالتحالف مع الحركة الوطنية العراقية لخوض الانتخابات التشريعية.

ولفت صالح المطلك في حديث مع مراسل "راديو سوا" إلى أن من بين الذين اتصل بهم شخصيات مقيمة في الأردن وسوريا ودول أوربية ليقينه بأن حركته ستتسلم المسؤولية في المرحلة المقبلة، على حد قوله.)) والظاهر أن الدعم العربي القوي له ولكل مجاميع البعث المنتشرة في القوائم التي يقودها جعله يتأكد بأنهم سيستلمون المسؤولية في المرحلة القادمة وبذلك هو يؤهل نفسه لأن يكون رئيسا لوزراء البعث القابعين في دول العربان وبالتالي سيكون انتخاب رئيس الجمهورية سهلا وسلسا بأن يصل الهاشمي إلى هذا المنصب حتى تكتمل المسبحة .
التعليقات
Designed by NOURAS
Managed by Wesima