اجعلنا صفحتك الرئيسية أضف الى المفضلة أخبر صديق لمراسلتنا
مجنون الشماعية يصفع وزيرا... لكي لاينسى
26/12/2009
محمود داود برغل
استخدم صدام حسين مستشقى الشماعية استخداما سيئا من خلال اساليب شيطانية استعمل فيها التعذيب الوحشي والصعق الكهربائي وحبوب الهستريا لتحويل البشر الاسوياء الى مجانيين ..وقد صدرت للقاص والروائي عبد الستار الناصر روا ية فضح فيها الاساليب اللانسانية الشاذة التي مورست في المستشفى المذكور وسبقه في الكتابة عنها القاص خضير ميري في روايته( ايام الجنون والعسل) والتي صدرت في العام (2000) ... اصدر وطبان ابراهيم حين كان وزيرا للداخلية قرارا بمعاقبة عدد من الاصحاء الذين يرتكبون افعالا بالشارع كالقيادة السريعة للسيارة او التحرش بالفتيات بالقائهم وسط مرضى الشماعية لمدة شهرين واول عقوبة يتعرضون لها هي الصعق الكهربائي...ومن المفارقات ان احد المرضى المقيمين داخل المستشفى توفاه الاجل فتم اخبار من يعتقد انهم ذووه فجائوا الى المستشفى يندبونه بالصراخ والبكاء والعويل!!

وبعد التدقيق من قبل ادارة المستشفى في بطاقة الاحوال الشخصية وجدوا ان مريض من حضروا على قيد الحياة !!! وان المتوفي شخص اخر!!! وحين طلبت ادارة السجن منهم استلامه طالما نه عزيزا لهذا الحد وان الظروف في السجن اليوم سيئة للغاية ... رفضوا ذلك ولاذو بالفرار... اما المجنون المتوفي فقد حضرت عائلة الحقيقية واستلمته لتواريه الثرى,, في منتصف العام 1994 اطلق صدام حسين المجانين من مستشفى الشماعية اقتصادا في النفقات وللتخلص من اعالتهم بعد ان بلغ عدد الذين قضوا جوعا بسبب الحصار الاقتصادي 400مريضا.... احدث المطلق سراحهم مجموعة من الازمات في شوارع العاصمة بغداد حيث اقتحم بعضهم باصات نقل المسافرين واتخذ اخرين من محطات انتظار تلك الباصات سكنا لهم ومن المصاطب الخشبية سريرا للمنام مما اضطر البغداديين الوقوف على مبعدة 50 ياردةا منها مفضلين وهج الشمس الحارقة على الاقتراب من المظلة .. وكان احد المجانين المطلق سراهم يقف عند اضوية المرور (الترفك لايت) وهو يرتدي د شدا شة اسامة بن لادن وكان يختار السيارة الفخمة فيقول لسائقها ان بطاقتك وفلوسك قد سقطت على الارض ,,,ومان يلتفت صاحب السيارة الفارهة الى الارض باحثا.. حتى يعالجة بضحكة استهزاء قوية قائلا له يا مغفل كيف تصدق ان فلوسك سقطت على الارض وانت وسط السيارة ولم تنزل منها ... في الفضل الثامن من ايام في ذاكرة البعشيقة يقول الكاتب جمال حافظ واعي انه كان يتعاطى الادوية التي يحتاجها مدمن الخمر من مستشفى الرشاد ايام مكوثه في دار الرعاية الاجتماعية التي غادرها بعد تبوله على جدارية لصدام حسين موجودة في مدخل تلك الدار نتيجة تناولة كمية من حبوب الهلوسة حيث كتب الموظف الخفر تقريرا لمديرة الدار التي عالجت الموقف بذكاء ,, زار احد الوزراء مستشفى الشماعية للمجانين فلفت انتباهه احدهم ,, وهذا قد انعزل لوحده في مكان بعيد ,, ساهما ومستغرقا في تفكير عميق,, اقترب الوزير منه فقام المجنون احتراما له !!!فزاد هذا الامر اعجاب الوزير!!! فسائله عما جاء به الى هنا ؟؟ فاجاب الطمع والمال يامعالي الوزير!!! وهل يفسد الدنيا الاالطمع والمال!!! لقد ورثنا مالا فأراد اخوتي الاستئثار بالميراث دوني!!!فرتبوا مضبطة ووقعوها من الشرطة والمحكمة زعموا فيها اني مجنون!!! واتوا بي الى هنا وحين راني جنابكم الكريم حزينا ..فليس السبب في ذلك حرماني الميراث !!وانما السبب اطفالي الستة وامهم,,, فقد بقوا بلا معيل ولا اعرف ما حل بهم.. وماذا ياكلون ويشربون ,,, فرق قلب الوزير له ولفصاحة لسانه ..وقال مخاطبا المجنون ..اني ساكلم ادارة السجن ومديرها لااطلاق سراحك حالا!! وماأن ان استدار الوزير ليذهب,, حتى عاجله المجنون بصفعة قوية على علباه قائلا!؟؟ هذا حتى لاتنسى يامعالي الوزير
التعليقات
Designed by NOURAS
Managed by Wesima