حين توقفت في الماضي من النص* وبشيء من التفصيل، للتأكيد على غياب المشترك من المعايير الفكرية والسياسية، الواجب اعتمادها مبدئيا، للتعامل مع مصيبة العفالقة والعفلقية، ما كنت والله أعتقد، أن السيد عمار الحكيم، سوف يمارس هو الأخر ذات الخطأ ( أو الخطيئة باعتقادي) أقصد تكرار الحديث وبالعام من العبارة، عن ضرورة التمييز ما بين (الصداميين الملطخة أيديهم بدماء العراقيين) عن سواهم من (البعثيين) منطلقا للدعوة إلى ضرورة العمل من أجل غلق هذا الملف ( ملف البعثيين) والى الأبد على حد تعبيره وبالحرف الواحد!
و...حرصا على مشاعر سائر من يكررون وللمختلف من الدوافع والمنطلقات، الحديث عن ما يسمى ( الصداميين) بهدف الترويج للمصالحة مع (المو صداميين) باعتقادهم، سوف أتجنب وعامدا السؤال عما إذا كان يوجد هناك بالفعل وحقا بين أعضاء، أكرر أعضاء، حزب العفالقة، من يمكن الزعم من أنهم ما كانوا صداميين حتى النخاع وخصوصا بعد أن تحول هذا الحزب ورسميا بقيادة سفاح العراق، لعصابة من سافل ما خلق الله من (الناس) وبالذات وتحديدا بعد مجزرة قاعة الخلد عام 1979؟!**
و....عوضا عن هذا المحرج كلش من السؤال، لجميع دعاة عفى الله عما سلف، ممن يعملون تحت شعار :انعل أبو الأنصاف والعدالة، منطلقا لتجاهل حقوق ومصالح وتطلعات سائر من كانوا في موقع الضحية طوال حكم أوغاد العفالقة، دعونا نتساءل وبالعراقي الفصيح : لماذا وعند الحديث مخصوص أمام عدسات التصوير، عما يسمى (الصداميين الملطخة أيديهم بدماء العراقيين ) يجري تجنب تشخيص من يشملهم هذا التوصيف بالذات، وبحيث يبدو الأمر، وكما لو أن هناك توافقا عاما، وسط من كانوا في موقع معارضة حكم العفالقة*** يقضي بغض البصر والبصيرة، عما يستوجب الذكر مبدئيا، من ضروري التفصيل وبالواضح من صريح العبارة، على الرغم من أن تبيان الموقف، والمعتمد عمليا من الفعل، بصدد ما يسمى (الصداميين الملطخة أيديهم بدماء العراقيين )، لا يندرج وقطعا في إطار الحديث عن ما مضى من بشاعاتهم في الماضي ، وإنما عما جرى ويجري من سافل فعلهم في الحاضر، وخطر دورهم الذي يتهدد مستقبل ومصير جميع من كانوا في موقع الضحية، طوال عقود حكم أنجاس العفالقة الفاشي!
شخصيا لا أعتقد، يوجد هناك في أوساط من يملكون الفاعل من النفوذ وسلطان القرار، وبشكل خاص من يتحدثون وأكثر من غيرهم عن (الصداميين الملطخة أيديهم بدماء العراقيين)، من هم على استعداد مباشر أو غير مباشر، التحول إلى موضع إدانة مبدئيا وسياسيا وإعلاميا، في حال إقدامهم وعلنا، التأكيد على أن المقصود بهذا التوصيف، إنما يشمل فقط لا غير، هذا النفر الضئيل من سافل أعوان الطاغية (أقل من خمسين مجرم) والذين يجري جرجرتهم من محكمة إلى أخرى، بهدف تحميلهم ودون سواهم، على ما يبدو، مسؤولية جميع ما جرى تنفيذه من البشاعات بحق أكثرية أهل العراق !
و...إذا كان الأمر وكما يفترض مبدئيا، ليس كذلك قطعا، وأن المقصود تحديدا بهذا التوصيف يشمل ودون استثناء، أكرر ودون استثناء، جميع العفالقة الأوغاد (الملطخة أيديهم بدماء العراقيين) ترى لماذا إذن، يتجاهل جميع من يرددون هذا العام من ملتبس التوصيف (الصداميين)، ذكر ما يفيد تبيان، عدد الذين جرى ومنذ نيسان 2003اعتقالهم ومحاسبتهم قضائيا، من بين عشرات الألوف من مجرمي المخابرات والأمن ...الخ سافل من كانوا يستخدمون أبشع الوسائل والسبل لقمع وتعذيب وتصفية ضحاياهم، في أقبية ما لا يعد ولا يحصى من سجون ومعتقلات نظام أنجاس العفالقة الفاشي؟!
ولماذا كان ولا يزال، جميع من كانوا في موقع الضحية من معارضي نظام أنجاس العفالقة، بما في ذلك وسط أهل الإعلام، لا يعرفون ويجهلون تماما حتى الساعة، عدد من جرى اعتقالهم ومحاسبتهم قضائيا، من بين عشرات الألوف من مجرمي فرق الإعدام الجوالة الذين كانوا يتنافسون وعلنا على إطلاق رصاص حقدهم العفلقي، باتجاه صدور رافضي الحرب ومعارضي النظام الفاشي، وأمام أبصار أفراد عوائلهم، وبهدف إشاعة الرعب في نفوس سكان جميع مناطق الفقير من ضواحي بغداد وغيرها من مناطق الوسط والجنوب من العراق؟!
و... ما تقدم من معيب ومخزي الصمت، عن تحديد هوية من يجري توصيفهم (الصداميين الملطخة أيديهم بدماء العراقيين) يتسع ليشمل عدم الحديث ولو بالغلط ذات مرة، عن عدد من جرى اعتقالهم ومحاسبتهم قضائيا، من بين عشرات الألوف من سافل وكلاء الأمن والمخابرات، الذين كانوا يترصدون أنفاس الناس بالملاحقة، بهدف كتابة المسموم من التقارير والواشيات والتي ساهمت في سوق الألوف من ضحاياهم، نحو أقبية التعذيب أو تصفيتهم جسديا، ومقابل القليل من وسخ مكاسب وعطايا نظام أنجاس العفالقة؟!****
و...صدقوني بمقدوري الاستمرار بطرح المزيد والمزيد من وجع السؤال، عن ما جرى تنفيذه وعمليا، وأقصد قضائيا بالتحديد، بحق من يجري توصيفهم (الصداميين الملطخة أيديهم بدماء العراقيين) ولكن تعمدت وعن قصد، التوقف للسؤال بالذات وفقط عن مصير هذا السافل من أنجاس العفالقة، بحكم أن لا أحد، أكرر لا أحد، وسط جميع من كانوا ولا يزالون حقا في موقع مناهضة العفالقة، وبغض النظر عن تعدد مشاربهم الفكرية والسياسية، يمكنهم الاختلاف مطلقا، على أن جميع من ورد عار ذكرهم أعلاه، يفترض حشرهم ودون تردد في عداد الملطخة أيديهم بدماء العراقيين، ومن الواجب مبدئيا وأخلاقيا، ملاحقتهم بحكم القانون، إنصافا لعوائل ضحاياهم أولا وقبل كل شيء، وبما يفيد تحقيق العدالة ومحاصرتهم بما يستحقون من العار، للحد من شرور دورهم في الحاضر، ولدرء خطرهم على مستقبل ومصير العملية الديمقراطية في العراق!
شخصيا أعتقد، أكرر أعتقد، أن تعمد أصحاب النفوذ والقرار بين قيادات قوى الإسلام السياسي وسط أتباع المذهب الجعفري، التغاضي عن ذكر قضية ملاحقة من يجري توصيفهم بالصداميين الملطخة أيديهم بدماء العراقيين، ربما، أقول ربما، يعود لحقيقة أن عدد هذا السافل من جحوش أنجاس العفالقة، يدور في فلك المخزي من الرقم، وتلك مشكلة ومشكلة خطيرة، عوضا عن مواجهتها، بهدف محاصرة مخاطرها، يجري التهرب من التوقف عندها وعلنا، لان من المعيب عندهم، ولقصورهم فكريا وسياسيا باعتقادي، الاعتراف بمستوى وحجم تبعات بشع فعل نظام العفالقة في ميدان تخريب عقول ونفوس الكثير ...الكثير من الناس في الفقير من ضواحي بغداد ومدن الوسط والجنوب من العراق، خلال سنوات إرغامهم وبالقوة على المشاركة في حروب عار النظام الفاشي، والخضوع قسرا لقصف وعلى مدار اليوم لمفردات ثقافة الزيتوني والمسدس الهمجية، ومحاصرتهم بالوحشي من القمع، وخصوصا بعد المغدور من انتفاضتهم الشعبية، وما رافق المرير من معاناتهم لاحقا، بفعل المجرم من الحصار الاقتصادي...الخ كل ما طفح السالب من ( وساخاته عفلقيا) على سطح الواقع الاجتماعي والسياسي فور سقوط حكم الطاغية، وبشكل خاص بعد أن جرى، ليس فقط تدعيم فعل ومفعول هذه ( الوساخات) عمليا بما في ذلك النزوع للعنف وممارسة كل ضروب الانتهازية اجتماعيا وسياسيا، وإنما إضفاء (المشروعية) على ما يعزز القذر من دور هذه (الوساخات) بين الناس في هذه المناطق وعلى الصعيد الحكومي، وذلك من خلال استخدام الدين، لتسليط سيف التكفير والتجريم على رقاب العباد، وإشاعة كل أشكال وصور الهمجي من التطرف الطائفي، واعتماد المختلف من عار الوسائل والسبل لنهب المال العام...الخ ما كان ومن حيث الأساس بتقديري، نتيجة عدم الاعتراف بهذا المرير من الحقيقة، وحماقة منح صكوك الغفران وحامي شامي، لمن يجري توصيفهم اليوم بالصداميين مع وقف التنفيذ، ولمجرد ارتداءهم عباءة المختلف من قوى الإسلام السياسي، في حين توزع السافل من أقرانهم في مناطقهم البيض صداميا، بين صفوف الهمج من أهل التشدد الإسلامي وهابيا، أو ارتدوا بدورهم المطلوب من قناع (المجتمع المدني) لتخريب العملية السياسية من الداخل، قبل الانتقال وعلنا راهنا، للعمل تحت غطاء المتعدد من عار قوائمهم ( الوطنجية والديمخراطية) استعدادا للحاسم من قادم الانتخابات !
و...صدقا لا أريد وقطعا، فيما تقدم من القول، التشكيك بمدى مصداقية معادة العفالقة والعفلقية، بين صفوف ولاة الأمر من أهل النفوذ في الفقير من ضواحي بغداد ومدن الوسط والجنوب، وبالتحديد أقصد من يكررون وأكثر من غيرهم، الحديث وباستمرار عن ضرورة التمييز بين ( الصداميين) عن سواهم ( المو صداميين)، ولكن بالمقابل لا أملك غير السؤال، عن مغزى ومبرر هذا الغريب من متعمد التكرار، دون الإشارة حتى ولو بحرف واحد، عن أسباب عدم ملاحقة هولاء ( الصداميين) قضائيا، طالما يجري التأكيد على أنهم ودون غيرهم في عداد (الملطخة أيديهم بدماء العراقيين) خصوصا وأن من يعيدون تكرار هذا القول، لكسب ود العفالقة وحماتهم في المجاور من الدول، لا يعوزهم المطلوب من دامغ الوثائق، والملموس من ثابت المعطيات، عن عدد وأسماء من يجري توصيفهم بالصداميين الملطخة أيديهم بدماء العراقيين، ضمن مناطق نفوذهم السياسي، وهي معلومات ومعطيات لا يجري وللأسف الشديد، الكشف عن عار محتواها، إلا في إطار المخزي من عمليات التسقيط السياسي، ضمن المحتدم من ضاري الصراع على المصالح ودوام النفوذ، والذي يتصاعد وللأسف علنا راهنا، بين من كانوا في ذات الموقع، طوال سنوات مجيد كفاحهم المشترك، ضد حكم أنجاس العفالقة!
بالعراقي الفصيح: أن تكرار الحديث ومنذ سقوط حكم العفالقة عن ( الصداميين الملطخة أيديهم بدماء العراقيين) دون إقران هذا القول، بالمطلوب من الفعل مبدئيا وعمليا، أقصد عدم ملاحقتهم بهدف اعتقالهم لمحاسبتهم قضائيا، كان ولا يزال، يستهدف بتقديري الخاص، وبغض النظر عن المنطلقات والدوافع، الترويج لوهم المصالحة مع العفالقة، دون الاستفادة من مرير دروس الفاشل من متكرر المحاولات على هذا الصعيد طوال الماضي من السنوات، وأخرها تجربة السيد المالكي الذي قدم وفي سبيل تحقيق هذا الوهم من الهدف، الكثير من التنازلات لحساب أنجاس العفالقة، وعلى نحو تجاوز وخلال المعدود من الشهور، جميع ما جرى تقديمه من مخزي التنازلات منذ سقوط حكمهم الفاشي، قبل أن يكتشف في النهاية وبالملموس من مرير التجربة، وأتمنى أن لا يكون ذلك بعد فوات الأوان،أن هولاء الأشرار، أنذال بالفطرة وأهل غدر، ولا يمكن أن يرضيهم أبدا سوى فرض استعادة المفقود من عار سلطانهم، باستخدام الهمجي من سلاح الإرهاب ولعبة صناديق الاقتراع، وبالاعتماد عار فعل جحوشهم وسط أهل الأكثرية،****** والمطلق من عون سافل حكام بني القعقاع، والذي تصاعد كثيرا بعد أن باشر فرسان المختلف من أجنحة حزب أنجاس العفالقة ومن جديد، ركوب قطار من قادهم في الكالح من رمضان، لتنفيذ جريمة اغتيال جمهورية الفقراء والكادحين في شباط عارهم الأبدي عام 1963!
أريد القول بمنتهى الوضوح والصريح من العبارة: أن الحديث عن ( الصداميين) لتمرير المصالحة مع العفالقة، وفي إطار من الدعوة لغلق (ملف البعث) ...الخ...الخ، لا يندرج باعتقادي في سياق المناورة سياسيا، للحد من شرور هولاء الأوغاد، ولكسر طوق العزلة المفروض عروبجيا على القائم راهنا من العملية السياسية، وإنما يشكل صفحة إضافية من متكرر ضار التجريب على هذا الصعيد، وعلى نحو سوف لا يساهم بتقديري، سوى في تعطيل اتخاذ المطلوب من ضروري الخطوات، لمواجهة المتزايد من خطر العفالقة، وبشكل لابد وأن يقود للمزيد والمزيد من راهن الالتباس، في الموقف من العفالقة والعفلقية سياسيا وإعلاميا، وعلى نحو سوف يساهم في تعميق الانقسام على صعيد الرأي العام، وبين صفوف القوى السياسية التي تمثل أهل الأكثرية في العراق، ويحول وأكثر مما مضى، في عدم الاتفاق على اعتماد المطلوب من موحد العمل من أجل استنهاض قدرات وطاقات جميع المناهضين للعفالقة، باعتبار أن ذلك كان ولا يزال، يشكل المنطلق الأساس، لضمان تحقيق أكبر قدر مستطاع من المشاركة وعمليا في التصدي ودون هوادة،ضد سائر من يعملون بالروح ...بالدم من أجل إعادة فرض حزب العفالقة ( ومو مهم الاسم وشكل القناع) على العملية السياسية في عراق ما بعد سقوط سيدهم السفاح ، تمهيدا لمنحهم القدرة وتدريجيا، على التحكم ومن جديد، بمصير ومستقبل عرب أهل العراق، وتحديدا وبالذات، أقصد مصير ومستقبل أهل الفقير من ضواحي بغداد ومدن الوسط والجنوب من العراق!
سمير سالم داود 28 تشرين ثاني 2009
alsualnow@hotmail.com * طالع الماضي من النص في العنوان التالي:
www.alhakeka.org/704.html وما عندي للرد على ما ورد من السؤال في ختام النص سوى القول أن تصريح السيد المالكي عن استعداده استخدام صلاحياته الدستورية، لمنع ترشيح عفالقة للقادم من البرلمان، ينطوي بتقديري على الالتباس، لان الدستور يحضر فقط مشاركة من كانوا بمستوى أعضاء شعب وما فوق في العملية السياسية، في حين أن بمقدور المختلف من أجنحة العفالقة، وبمنتهى البساطة، تجاوز هذا المتوقع من الحضر، من خلال ترشيح من كانوا في موقع عضو عادي أو دون مستوى أعضاء شعب، والذين لا يختلفون قطعا من حيث مستوى الدناءة عن سواهم من الأوغاد في صفوف حزب أنجاس العفالقة! ...و...كذلك الحال قدر تعلق الأمر بعدم إقدام الدكتور الجلبي على توضيح وتحديد هوية ( الأربعين بعثيا ) الذين سوف ينجحون باعتقاده في الوصول للقادم من البرلمان، لان عدم تحديد ذلك ينطوي بدوره على ما يثير الالتباس، أقصد أن الموقف كما العدد، لابد وأن يختلف بالضرورة وعمليا، على ضوء القناعة ما إذا كان الراهن من البرلمان، لا يضم ولا واحد ( بعثي) أو العكس، ...و...افتراض العكس تحديدا، يقتضي ومنطقيا ( تضبيط الحساب) بحكم أن إضافة 40 نائب ( بعثي) للموجود من مكشوف ومعروف العفالقة في الراهن من البرلمان، سيجعل عددهم في القادم من البرلمان، يزيد بكثير عن 40 نائبا حتى لا أقول يزيد على 160 نائب وفق حسابات أحد أبرز أعوان حكام الخليج في العراق، المدعو أحمد مهلوس الريش ، والذي يتنافس البعض من ولاة الأمر على كسب وده لضمان الحصول على دعمه في القادم من حاسم الانتخابات، باعتباره هو الأخر (مو صدامي!) وفق الساذج من اعتقادهم، وهو الذي بات يجاهر وعلنا، وأكثر حتى من صالح المطلكّ، ليس بعار الدفاع عن العفالقة في الحاضر، وإنما بسافل ما فعل في الماضي، أيام ما كان ( مضبوط) أقصد ضابط صدامي يخدم بالروح ...بالدم حروب عار نظام أنجاس العفالقة ضد إيران والكويت وأهل كوردستان!
** للعلم منذ أن تحول حزب العفالقة ورسميا في تموز عام 1979 لعصابة فاشية يقودها الهمج من سافل أهل العودة وعبيدهم في المجاور من المناطق الأخرى، بات الحصول على العضوية في حزب أنجاس العفالقة، ،وخصوصا بعد إشعار نار عار القادسية، يقتضي المشاركة في تنفيذ إحدى جرائم فرق الإعدام ضد رافضي الحرب، وتلك حقيقة يعرفها جميع من اضطروا للانتماء وغصبا لصفوف العفالقة، وهم بالمناسبة الأكثرية، بفعل الحاجة ( الدراسة أو العمل...الخ) من فضلوا البقاء في موقع المؤيد والنصير لرفضهم المشاركة في مهرجانات الموت العفلقية، ثمنا للحصول على عار بطاقة العضوية في صفوف حزب أنجاس العفالقة! *** المقصود تحديدا أهل النفوذ وسط قوى الإسلام السياسي الناشطة بين أتباع المذهب الجعفري، وأخرهم السيد الحكيم، ولكن ومنعا لسوء الفهم أو المتعمد من سيئ التأويل، لابد من التأكيد على أن تجاهل تحديد من يشملهم بالذات هذا التوصيف ( الصداميين) يطبع في الواقع، وبغض النظر عن المنطلقات والدوافع، موقف الباقي من القوى السياسية وسط أهل المعارضة سابقا، بما في ذلك العديد من قوى التيار الديمقراطي في العراق!
**** هذا دون تجاهل دور سفارات ومرتزقة العفالقة في الخارج على صعيد ملاحقة أهل المعارضة للتضييق على نشاطاتهم أو بهدف كتابة المسموم من التقارير لضمان ملاحقة عوائلهم في العراق، وعلى النحو الذي كان يعتمده بعض من باتوا اليوم، في موقع النذل من السفير، بفعل عار نظام المحاصصة الطائفي والعرقي !
***** وبالخصوص جحوشهم الملطخة أيديهم بدماء العراقيين، والذين جرى وبمنتهى الغباء والحماقة من قبل بعض أهل العمامة، منحهم صكوك الغفران، وعلى نحو مكنهم وبمنتهى البساطة، من اختراق المختلف من مواقع السلطة المدنية والعسكرية، بما في ذلك الوحدات الخاصة بحماية الأمن ومكافحة الإرهاب....و...للعلم تعمدت حصر عدد هذا السافل من مجرمي نظام أنجاس العفالقة في دائرة (عشرات الألوف) رغم أن الرقم يتجاوز ذلك بكثير، وفق بعض ما جرى نشره عند سقوط حكم طاغية العراق من المعطيات، وبالاستناد على وثائق أجهزة القمع العفلقية!
هامش : للأخ على كاظم محمود...شكرا على ما ورد في رسالتك من الملاحظة، وأن كانت تفتقر للصواب باعتقادي، إذ أن الهدف من ماضي النص، كان لا يتعدى حدود التركيز على من هم في الحاضر، أكرر في الحاضر، يعملون وللمختلف من الدوافع والأهداف، بما يتوافق ويخدم ومن حيث الأساس، توجهات أنجاس العفالقة وسائر من كانوا في موقع الجلاد، وإذا كنت تعتقد أن فارس فرسان أهل الشيوفينية أسامة النجيفي وجحش الجحوش أرشد الزيباري...الخ من ورد ذكرهم في السياق من باب الإشارة، لا يمكن إدراجهم ضمن من يخدمون إعادة فرض أنجاس العفالقة على العملية السياسية، تلك وجهة نظر، تختلف تماما من حيث المنطلق فكريا وسياسيا مع موقف العبد لله، وأدعوك مخلصا لمراجعتها جديا، أن كنت فعلا وحقا من بين أعداء العفالقة، وعلى ضوء قراءة ما يجري راهنا من محموم الجهود في مناطق الغرب من العراق، لتوحيد مواقف من كانوا وفي الغالب العام إما عفالقة ( أقحاف) أو في موقع (المطيع من العبد) لنظام الجلاد !
خاص وعام شدة ورد جواري، وشكّبان محبة، لجميع العزيز من الزملاء والقريب من الأصدقاء، وفي المقدمة أصحاب الرقيق من جميل التهاني، بمناسبة عيد الأضحى، راجيا للجميع موفور الصحة وكل الممكن من متاح السعادة، مع الدائم من الحب والمودة!