في ختام الماضي من النص* جرى الـتأكيد وبشكل مكثف، على أن ما يبدو مختلفا على صعيد نص الخطاب السياسي، بين المتعدد من أجنحة حزب أنجاس العفالقة، كان ولا يزال في الواقع، يدور أولا وقبل كل شيء، ضمن إطار وسياق التنافس، على من يكون بعد السفاح، في موقع زعيم عصابة العفالقة في العراق، وخصوصا وبالذات بعد أن توزع ولاء وتبعية فرسان هذه العصابة، بين المختلف من أنظمة بني القينقاع، وبشكل خاص واستثنائي دول الجوار العربي، وتحديدا سوريا والسعودية والأردن، لضمان كل المطلوب من مستلزمات ممارسة القذر من دورهم في إشاعة الإرهاب والقتل في العراق، بالتعاون مع الهمج من المطايا المجاهرين بالقتل من مجرمي القاعدة، وتحت غطاء المزعوم من ( الجهاد ضد الاحتلال)!
و...والله ما كان هدفهم مقاومة الاحتلال، وإنما دفع سلطان الاحتلال، على مساعدتهم في استعادة المفقود من عار سطوتهم، وبما يتوافق وينسجم في ذات الوقت مع القذر من مصالح ليس فقط حكام الرياض ودمشق وعمان، وإنما السافل من الحكام في مصر وقطر واليمن والإمارات ...الخ...الخ كم يقدمون ومن غير مطاياهم المجاهرين بالقتل، كل المطلوب من العون المالي والسياسي والإعلامي، ومن موقع رفض القائم من العملية السياسية وحكم أهل الأكثرية، أكثرية من كانوا على الدوام في موقع الضحية، وضمن سياق المعروف والمكشوف من محتدم الصراع، صراع المصالح على أرض العراق بين حكام الرياض وطهران!
أريد ومن خلال كل ما تقدم السؤال : ترى ما هو الجوهري من التناقض فكريا، وعلى مستوى العام من قذر الهدف، بين المختلف شكليا من سافل أجنحة حزب أنجاس العفالقة ؟! ...و....بالعراقي الفصيح: بماذا يختلف فكر وهدف الجناح المدعوم، من قبل حكام عفالقة الشام بقيادة يونس الاحمد، عن فكر وهدف الجناح المدعوم من قبل نظام ما قبل عصور التاريخ السعودي بقيادة عنزة الدوري؟! وهل ترى أن عار فكر وهدف السافل من سكان (مستوطنات) أنجاس العفالقة في عمان والقاهرة واليمن وقطر والإمارات...الخ، والتي تضم عشرات الألوف، أكرر عشرات الألوف، من كبار ضباط الحرس الجمهوري والأمن والمخابرات، والكثير من فرسان وكوادر فيلق العفالقة الثامن في ميدان الدعاية، وغير ذلك من مختلف الاختصاصات، يختلف حقا عن متخلف فكر عنزة الدوري( السعودي) ويونس الاحمد ( السوري) أو يتعارض على مستوى الهدف، مع القذر من هدف استعادة المفقود من عار سطوتهم في العراق؟!
و.... هل هناك من يعتقدون حقا، أن علاوي وتوفيق السامرائي والشهواني والبزاز وغيرهم وسط الكثير من ركاب القطار الأمريكي، ممن كانوا ذات يوم على ملاك حزب أنجاس العفالقة، وبكل دورهم المتنفذ راهنا أو سابقا، ضمن إطار العملية السياسية والإعلامية وقوات الجيش والشرطة والمخابرات ...الخ ما عادوا على قناعة بصواب عار فكرهم العفلقي، أو لا يعملون بدورهم كل ما في وسعهم، من أجل تحقيق ذات العار من الهدف، هدف إعادة حكم العفالقة على أهل العراق، وأن كان تحت غطاء المختلف من مطلوب القناع أمريكيا؟!**
السؤال : ماذا عن دور عناصر ما يسمى جناح قيادة قطر العراق، الذين لا يمكن اتهامهم بالمساهمة فيما جرى تنفيذه من بشع الجرائم في ظل حكم أنجاس العفالقة، باعتبارهم اختاروا العمل ومبكرا ضد الطاغية صدام، وكانوا وبحكم الوثيق من علاقتهم بنظام عفالقة الشام، يمارسون دورا فاعلا وسط قوى المعارضة العراقية قبل سقوط حكم عصابة العفالقة في العراق عام 2003؟!
بتقديري الخاص أن دور جناح قيادة قطر العراق، وبالخصوص وبالذات بعد سقوط الطاغية، بات لا يختلف كثيرا عن دور المنظمات الفلسطينية واللبنانية التابعة للنظام السوري، والتي يجري توظيف وجودها سياسيا ومخابراتيا، لخدمة أهداف وتوجهات ومواقف نظام عفالقة الشام، ودون امتلاك الحد الأدنى من القدرة، على اعتماد ما يتعارض مع هذه التوجهات والأهداف! و...أقول ما تقدم، بدليل أن هذا الجناح من أجنحة حزب البعث، كان بمقدوره بحكم دوره وسط قوى المعارضة، ممارسة الفاعل من الدور سياسيا في عراق ما بعد سقوط الطاغية، نتيجة الوثيق من علاقته أولا مع قوى الإسلام السياسي وسط أتباع المذهب الجعفري ومع التحالف الكوردستاني والحزب الشيوعي العراقي وغيرهم من أهل المعارضة، وبحكم ما توفر ثانيا لهذا الجناح من الإمكانية واقعيا، لممارسة دور المناسب من البديل، لجميع من يريد من البعثيين في العراق، التخلص من عار ماضي العمل تحت سطوة الطاغية وحكم الهمج من عصابة العوجة...و...لكن؟!
قادة الجناح وهم في موقع ( تأمر سيدي) ما كان بمقدورهم قطعا، العمل بما هو الضد من توجهات حكام نظام عفالقة الشام، الذين اختاروا الوقوف بالروح ...بالدم مع سافل أنجاس العفالقة وعصابات مجرمي القاعدة وتحت غطاء دعم المزعوم من الجهاد ضد قوات الاحتلال، وعلى نحو قاد جماعة قيادة قطر العراق ومن موقع التابع الذليل، للعمل ضمن سياق هذا الضار والمرفوض عراقيا من توجهات عفالقة الشام، وليتحول دورهم وتدريجيا، لحاضنة تقدم كل المطلوب من قذر العون، لجميع سافل من كانوا في موقع عدوهم اللدود، ...و...حين حان أوان الغزل بين دمشق وواشنطن جرى إرسال من يمثلون قيادة قطر العراق، للتفاوض المباشر وعلنا بعد السر، مع السيد المالكي، وبالنيابة عن جناح يونس الاحمد والعديد من التنظيمات ( العراقية) الأخرى التي وفر لها نظام العفالقة كامل الحرية للعمل إرهابيا وسياسيا وإعلاميا بالضد من العملية السياسية في العراق...الخ ما شكل بتقديري مقدمات عقد الاتفاق الاستراتيجي بين سوريا والعراق، والذي كان ولابد وحتما، أن يثير غضب العديد من الأطراف الإقليمية، وبشكل خاص واستثنائي التحالف السعودي الأردني!
و...عمليا ولغاية ما حدث في أعقاب مجزرة الأربعاء الدامي، كان نصيب جناح قيادة قطر العراق مع جناح يونس الاحمد، الأوفر حظا على صعيد الحصول على مكاسب، ما يسمى بازر المصالحة الوطنية، وأكثر بكثير من جناح أنجاس العفالقة بقيادة عنزة الدوري المدعوم بالمال والروح والدم، من قبل حكام السعودية والأردن ومصر ....الخ...الخ وغيرهم من فرسان وحكام أنظمة ( يا أعداء الفرس المجوس ...أتحدو) ...و...لكن ....فجأة تغير الحال لما هو في وضع النقيض تماما، وعلى نحو سوف يخدم بتقديري، أن لم يجري وعلى عجل، تدارك اتهام سوريا دون سواها من دول الجوار، مصالح التحالف السعودي الأردني في محتدم الصراع على النفوذ في العراق ، وقد يقود ذلك لفتح الباب وعلنا، للمشترك من العمل بين جناح عنزة الدوري وفرسان جناح البعث الأمريكي بقيادة علاوي والشهواني ....الخ...الخ!
و...على ضوء كل ما تقدم، وبتكثيف شديد للعبارة، بمقدوري القول : أن من الخطأ، فادح الخطأ فكريا وسياسيا وإعلاميا، وضع المصطنع من الاختلاف بين المتعدد من أجنحة حزب أنجاس العفالقة، لان ذلك يساهم وعمليا التغطية وللمختلف من الدوافع، على ما يفترض أن يجري فضحه باستمرار، أقصد فضح حقيقة توافق جميع أنجاس العفالقة على صواب الفاشي من فكرهم العفلقي، والذي كان ولا يزال يشكل منطلقهم للعمل، وأن كان بوسائل متعددة، بهدف استعادة المفقود من سطوة نفوذهم على أهل العراق، ولكن ضمن سياق الطبعة الجديدة، المناسبة للراهن من الزمن، والمتوافقة تماما مع مصالح من يدعمونهم عروبجيا، وبشكل خاص السعودية وسوريا والأردن، ومع المطلوب أن يسود من مشوه النظام ( الديمخراطي) بموافقة وتحت سمع وبصر مولاهم الأمريكي!
السؤال : لماذا إذن وما هو الدافع الأساس، للمبادرة في فضح القذر من دور الجناح المدعوم من قبل حكام عفالقة الشام بقيادة يونس الاحمد، دون سواه من سافل أجنحة حزب أنجاس العفالقة المدعومة من حكام السعودية والأردن ومصر واليمن وقطر والإمارات ...الخ الهمج من الحكام العرب؟!
و...بالعراقي الفصيح: لماذا ولمصلحة من، يجري تقزيم نتائج البشع من همجي فعل الإرهاب ومنذ سقوط حكم أنجاس العفالقة، بالكشف فقط راهنا عن القذر من دور حكام عفالقة الشام دون سواهم من سافل حكام دول الجوار الأخرى؟! أقصد بالذات وتحديدا، هل أن الحكومة العراقية بقيادة السيد المالكي، لا تملك حقا ما يكفي من دامغ الأدلة التي تكشف القذر من دور الباقي من دول الجوار، ولا أستثني أحدا، أن كان على صعيد إرسال الهمج من مطاياهم المجاهرين بالقتل للعراق، أو على صعيد تقديم كل المطلوب من العون ماليا وسياسيا وإعلاميا، لدعم نفوذ ونشاط السافل من أتباعها وسط القوى السياسية ( عراقيا)، بما يخدم أولا وأخيرا القذر من مصالحها في العراق؟!
أقول ما تقدم، انطلاقا وبالاستناد على الأخير تصريحات السيد المالكي التي أكد في سياقها وفي إطار من مشروع الغضب والانفعال،*** على المعروف من الحقيقة، حقيقة أن جميع دول الجوار وليس سوريا فقط، عملت ولا تزال تعمل كل ما في وسعها من اجل تخريب العملية السياسية في العراق، وعلى نحو يدفع الوضع العراقي، وبغض النظر عن المختلف من قذر دوافع دول الجوار، نحو السقوط في مستنقع الفوضى والفلتان الأمني والسياسي، وبشكل يتوافق وينسجم مع الجاري من العمل المحموم عروبجيا وأمريكيا بهدف إعادة فرض أنجاس العفالقة وجميع من كانوا في موقع الجلاد، على العملية السياسية في العراق، من موقع القوة أو تحت باب ( الإنقاذ الوطني) ...الخ المناسب من سافل المزاعم!
و....عوضا عن التفكير بالرد بالمثل، وفي عقر دار، من يعتمدون هذا السافل من الفعل، كما توعد السيد المالكي، وهو تهديد مرفوض عندي مبدئيا وأخلاقيا وسياسيا، أتمنى مخلصا أن يجري بالفعل وعمليا، ممارسة المشروع من الحق في اللجوء للمحكمة الدولية، ولكن ليس فقط لفضح القذر من دور حكام عفالقة الشام، في إيواء ودعم من ينفذون البشع من جرائمهم في العراق، وإنما تقديم جميع ما يؤكد وبالدامغ من متراكم الوثائق، عن سافل تدخل الباقي من دول الجوار في الشأن العراقي، وأكرر لا أستثني أحدا، وذلك في إطار السافل من دنيء العمل وبمختلف الوسائل لتعزيز نفوذها وبما يخدم ضمان عار مصالحها في أرض العراق وعلى نحو ساهم ولا يزال، في إشاعة الارتباك والفوضى، أمنيا وسياسيا، على صعيد مجمل العملية السياسية في العراق ؟!
ودون اعتماد ما تقدم من السبيل ، أو دعونا نقول حتى يجري اعتماد ما تقدم من السبيل، سيظل التلويح باللجوء للمحكمة الدولية، لا يتعدى بتقديري، حدود ممارسة الضغط إعلاميا، أكرر إعلاميا، على عفالقة الشام، للحصول منهم على ما يمكن أن يساعد في ( حفظ ماء الوجه) وبشكل يمكن أن يفيد بهذا القدر أو ذاك، في امتصاص العارم من النقمة شعبيا، ضد حكومة السيد المالكي، بعد هذا العجز المخزي للقوات الأمنية، في تأمين حماية ما يشكل بعض الأساس من مواقع السلطة الاتحادية وفي قلب العاصمة بغداد!
سمير سالم داود 28 آب 2009
alhakeca@gmail.com * طالع الماضي من النص في العنوان التالي:
www.alhakeka.org/695.html ** شخصيا أعتقد أن دور علاوي البعث ، كان ولا يزال هو الأخطر وخصوصا وبالذات على صعيد ما بذل ويبذل من مكشوف الجهد على صعيد تأمين المطلوب من التغطية سياسيا وإعلاميا, لتسهيل عملية إعادة فرض أنجاس العفالقة على العملية السياسية في العراق...و...بعيدا عن أفلام العولمانية واللوبرالية وسوالف المجتمع المدني ....الخ ما يردده فرسان الوفاق لتأمن المطلوب من جديد القناع للبعث الأمريكي, ترى هل هناك من يجهل حقا أن علاوي البعث وظف عار بركات نظام المحاصصة إداريا لضمان حشر الكثير من العفالقة في المتقدم من المواقع, على صعيد المختلف من أجهزة الدولة بما في ذلك خصوصا، مواقع القرار، حيث أمكن، في الجيش والشرطة والأمن والمخابرات، فضلا عن مواقع العمل على صعيد السلك الخارجي، هذا بالترافق مع عملية إعادة تسويقهم سياسيا وإعلاميا, تحت واجهة الليبرالية والمجتمع المدني….الخ المطلوب أمريكيا من حلو الشعار, وبالاعتماد أساسا على فضائيات شرهم (الشرقية، البغدادية، الجزيرة، العربية...الخ) ومستنقعاتهم على شبكة الانترنيت ( إيلاف ، كتابات...الخ...الخ) وبشكل خاص واستثنائي على عار جهد الخاشلوك وسعد البزاز وسواهم من عار مخلفات ثقافة الزيتوني! ...و...بالعراقي الفصيح: ما ورد في سياق تصريحات الناطق بلسان وفاق البعث الأمريكي التي تضمنت رفض مطالبة سوريا تسليم العراق المجرم يونس الاحمد، تتوافق تماما وحرفيا مع مواقف ( رفاقهم في السعودية وعمان) وسائر مناطق عار وجودهم ممن يواصلون ولغاية الساعة تحميل إيران مسؤولية مجزرة الأربعاء رغم المتكرر من إعلان سافل أنجاس ما يسمى دولة العراق الإسلامية ومن باب التباهي المسؤولية عن تنفيذ هذه المجزرة!
*** بصدد ما ورد في تصريحات السيد المالكي عن تعطيل تنفيذ إحكام الإعدام، أقصد موضوع إلقاء تبعات عدم تنفيذ حكم الإعدام بمن جرى إدانتهم من سافل المجرمين على عاتق مجلس الرئاسة، أتمنى أن لا يعود السيد المالكي لتكرار هذا المعيب من القول، أقصد ماذا يحول دون قيام السيد المالكي، بتحمل مسؤولية تنفيذ هذه الأحكام، وهو الذي تحمل ولوحده شرف المسؤولية عن تنفيذ حكم العدالة بحق طاغية العراق، ...و...السؤال ماذا يحول دون تكرار الأمر مع من صدرت بحقهم أحكام الإعدام، إلا إذا كان يعرف كما نعرف جميعا، أن هذا الأمر، كان ولا يزال رهن إشارة سلطان الاحتلال، والذي يستخدم هذه الورقة وأكثر من سواها، بهدف إرغام عصابات الإرهاب البعثوهابي على تقديم ما يسهل جرها نحو السرير الأمريكي!
هامش مخصوص لسيف الله علي : بعد مبادرتك مشكورا نشر صورتك لتأكيد هويتك الشخصية بمعزل عن من يكتب باسم حميد الشاكر، لا أملك وكما وعدت غير الاعتذار عن هذا اللبس في سالفة الأسماء، وأكرر من جديد، نتيجة توافق ما اعتقده المتخلف من المنطلق في سياق بعض ما تكتب وعلى نحو لا يختلف بتقديري عن كتابات حميد شمندفر، أقصد تحديدا تخلف المنطلقات على صعيد التعاطي مع أهل المختلف من الفكر والطائفة ..و...قدر تعلق الأمر بكتاباتك أتمنى صدقا أن تنطلق في المستقبل ودائما، من باب (وجادلهم بالتي هي أحسن) عند مناقشة أصحاب المغاير من الفكر، وأن تكرس جل جهدك لمحاربة وساخات فكر أنجاس العفالقة والهمج من أهل الوهابية، وأن تتوقف ونهائيا عن إشاعة الحقد والكراهية، بين أتباع المختلف من مذاهب أهل الإسلام، وبالخصوص أقصد أن تبتعد تماما، فيما تكتب عن صحابة الرسول وعمر بن الخطاب بالذات، عما يجري وبمنتهى السفالة ترويجه وعلى نطاق واسع، من قبل الأنذال ممن يعملون تحت غطاء ( Iraq Forever ) والذين يعتمدون كما تعتمد بدورك، وتحت غطاء الدفاع عن المذهب الجعفري، انتقاء ما يناسبهم من بعض الوارد من الروايات في صحيح البخاري، للإساءة وبمنتهى الصفاقة، للكثير من أصحاب الرسول وفي المقدمة عمر بن الخطاب وأبو بكر وغيرهم من العشرة المبشرين بالجنة، دون مراعاة لمشاعر الغالبية العظمى من أهل الإسلام، وعلى نحو لا يختلف عندي أبدا، عن عار وسافل التعريض، بجميع أتباع المذهب الجعفري، من قبل المتطرف وسط القوى السلفية طائفيا، وحد تكفيرهم وتحليل قتلهم من قبل همج أهل الوهابية.