| |
وزير نفط بعث صدام وتزييف التاريخ
12/06/2009
د.الهام الزبيدي
بين الفينه والاخرى يخرج علينا عصام الجلبي /احد وزراء نظام صدام بنفحات "نضاليه "تمجد مافقده بسقوط نظام البعث – فخرج من جلبته الهندسيه قبل ستة أشهر بقصة "المقاومه " – والان الى مآثر ما حققه النظام المقبور من قفزات عملاقه في عالم الوطنيه في امتلاك ثرواته النفطيه ، وكأن القارى المستلم قد فقد صوابه وحسه الانساني في استيعاب ماكان عليه هذا النظام بأستهتار لكل قيم الحس الوطني .
ولو سلمنا بكل المشاريع النفطيه التي سردها المذكور لصيانة ثروة العراق – اليس حري به ان ينورنا أين هدرت واردات هذه المشاريع ومردوداتها على الشعب العراقي ؟
وها نحن نذكر الكاتب "الوطني" أين هدرت هذه الثروة،ومدى استهتار هذا النظام بمقدرات شعبنا .
1)الحرب العراقيه / الايرانيه – كلفت العراق ما يقدر ب 400 مليار دولار حسب احصائية " الفايناشل تايمز" الكلفه التدميريه للاقتصاد العراقي ماديا وبشريا .
2)غزو الكويت – أكثر من 100 مليار دولار.
ولعل الحادثه التاليه لا تخفى عن وزيرنا " الوطني" وتكشف مدى استهتار هذه العصابه بمقدرات شعبنا :
"كلف حسين كامل بالتصدي للهجوم الامريكي فتفتحت عبقريته العسكريه بخطه اسماها (طارق بن زياد) تقضي بمد انابيب مربوطه بمحطة ضخ الزبير 1 تضخ النفط في خنادق استعدادا لحرقها حين قدوم القوات الامريكيه – كأن الامريكان قادمون على الخيل والجمال؟ - طبعا فجر الامريكان محطة الزبير 1 خلال نصف ساعه- فاستدعى الجنرال حسين كامل "مونتغمري عصره" المدراء العامون للبحث عن خطة بديله فاقترح احدهم استخدام محطة الضخ الزبير 2 – احدث محطة عالميه استغرق انشاءها 3 سنوات باشتراك اربع شركات عالميه ضخمه بكلفة مليار ونصف دولار – فأمر باستخدامها ، سويت بالارض بعد 40 دقيقه من اتخاذ القرار"
هكذا كانت تدار مقدرات العراق وثرواته ياوزيرنا الهمام؟
3)الحصار الاقتصادي 13 عاما نتاج سياسة البعث الهوجاء – تسببت بما يقدر ب 100-200 مليار دولار خسائر الواردات النفطيه .
4)كوبونات النفط – كما جاء في تقرير الامم المتحده – وزعت على مرتزقة النظام من شركات واشخاص (لتشمل حتى الفنانات/ رغده وغيرها ) وغطت كل بقاع العالم، وكأن هذه الثروه النفطيه ملك شخصي وحزبي ؟
5)المبيعات خارج حصة العراق النفطيه والتي ذهب ريعها الى الحسابات الشخصيه والحزبيه ، فمنذ 1982 اصبحت مبيعات النفط مربوطه بالرئاسه
6)الشركات الوهميه والاشخاص العاملين ضمن جهاز مخابرات الحزب خارج العراق.
7)سرقة البنك المركزي أثناء السقوط ، حيث عدت سرقة عدي 950 مليون دولار اكبر سرقة في تاريخ البنوك .
8) النفط مقابل الغذاء واستخدامه وسيله لسرقة قوت الشعب العراقي . 9)أستخدام قسم من هذه السرقات الان لتمويل جرائم قتل الشعب العراقي الجماعيه تكملة لمسيرة القبور الجماعيه والانفال .
وبسقوط النظام في 2003 قدرت ديون العراق بأكثر من 300 مليار دولار
ولعل القارى يستفيد من نبذه مختصره عن حياة هذا المتسلق كما كان يعرف في اوساط وزارة النفط:
مهندس من الموصل متخرج من بريطانيا – سكرتير منظمة الطلبه البعثيه في بريطانيا في الستينيات – انتهز الى من هب ودب للوصول الى وزارة النفط ثم اقيل وانتقل بتكليف الى الاردن ليبث سمومهم بين جموع العراقيين هناك.
وبسقوط النظام كشر عن انيابه – فتارة قاص مبشرا بمقاومة التفخيخ ومجازر ابناء العراق الابرياء – وتارة خبير الكوبونات النفطيه – راكبا تيار البعث الفاشي بسفك دماء الشعب العراقي وترويعه .
ومكروا وكشف الله مكرهم والله خير الماكرين ولكم قصاص في الدنيا ولآخره
د.الهام الزبيدي
|
|
|
|