اجعلنا صفحتك الرئيسية أضف الى المفضلة أخبر صديق لمراسلتنا
مزيدا من القبل يا زعماء
14/07/2008
ضياء السورملي
في المرة السابقة صافح السيد جلال الطالباني باراك بحجة انه رئيس حزب واليوم يقبل اردوغان بحجة انه رئيس جمهورية وعندما قبل كونداليزا رايس قال انه من مناصري السود الاميركان نساءهم او رجالهم . لقد مات الرئيس الفلسطيني عرفات وجاء خليفته الرئيس العراقي جلال الطالباني فهل تصح التسمية الجديدة عنه مام عرفات الطالباني .

لقد قبل كل من الرئيس طالباني ورئيس الوزراء المالكي اردوغان بحرارة لان نهري دجلة والفرات فاضت بالمياه ! بعد ان امر اردوغان بفتح السدود التي بنيت على منابع المياه في دجلة والفرات في مناطق كردستان حالما وطأت قدماه ارض العراق .

كما امر اردوغان كل القواعد العسكرية المتواجدة في العراق وعلى الحدود بان تتراجع الى الخلف قليلا خلف الحدود العراقية التركية المرسومة دوليا ، وما ان رحلت القوات المتوطنة في عمق الحدود العراقية حتى استقبل الرئيس طالباني ضيفه الزعيم التركي بالاحضان والقبلات حتى كاد ان يمزق ازرار قميص الوزير كلها نتيجة شده وسحبه لكي يمصمص خدود الوزير التركي الطويل القامة .

لقد جاء ارودغان لكي يفوز بالقبلات ولكي يفوز بعقود تصل الى خمسة مليارات دولار في سبيل ان يتحقق التوازن بين الدولة العثمانية من جهة والدولة الفارسية من جهة اخرى ، وان هذا التوازن مطلوب لكي يفرح عدنان الدليمي وطارق الهاشمي وكل السنة كردا وعربا ولكي تعرف ايران حق قدرها ووزنها في المنطقة وان لا تلعب بذيلها لان هناك عنصر التوازن التركي يقف لها ندا .

نحن بانتظار العاهل الاردني لكي نشاهد اللقطات المثيرة في كيفية واسلوب تقبيل رئيسنا للزعماء الشباب من امثال العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني نحن ننتظر كيف سيقبله زعيمنا احر القبلات وايضا نحن بانتظار العاهل السعودي لكي ينتف له رئيسنا لحيته من شدة القبل ، وننتظر السيد حسني مبارك لكي يقبله رئيسنا قبلة الوداع ، وننتظر السيد موغابي ان يزور العراق لكي يقبله رئيسنا قبلة الطغاة والعصاة ، ان فنون القبل لا يعرفها ولا يجيدها الا من كان سياسيا مخضرما ومن الوزن الثقيل .

لقد قبل رئيس جمهوريتنا اردوغان بحرارة بالغة ومبالغة فيها زادت من حرارة الجو في العراق بحيث اصابت السيد اردوغان بالحمى السياسية خصوصا وانه رجل المهمات الصعبة فهو الوسيط بين سوريا واسرائيل وبهذا يستحق ان يحصل على القبلات باعتباره صانع سلام وان رئيسنا يحب السلام والمسالمين ويكره تنفيذ الاعدام بحق المجرمين .

لقد شبع السيد الرئيس جلال الطالباني من تقبيله للسيد اردوغان لان اردوغان وافق ان لا يتدخل في الشأن العراقي وان يعترف امام الكاميرات والصحفيين ان كركوك مدينة كردية وان تركيا سوف لن تتدخل في هذا الملف بل لم يكتف اردوغان بل اعترف امام السيد المالكي بان الموصل هي جزء لا يتجزأ من العراق وان تركيا لا تطالب بالموصل ولا تعتبرها جزء من الدولة العثمانية وان النزاع حول مدينة الموصل ما هو الا جزء من الماضي السحيق وان على تركيا ان تقلب صفحة جديدة من العلاقات تحصل بموجبها المليارات من خلال العقود الاقتصادية والتجارية .

كما وافق السيد اردوغان باعتباره خبير المصالحات بان يحل الملف الكردي الفيلي العالق بين الحكومة العراقية الوطنية بقيادة المالكي والكرد الفيليين من مدة طويلة وعلى اثرها وافق السيد اردوغان باعتبار الكرد الفيلية كلهم من التبعية العثمانية وبذلك كسرة شوكة الايرانيين وابطل مفعول التبعية الايرانية عن الكرد الفيلية ومنذ رحل اردوغان من العراق فان دائرة الجنسية قد اتلفت كل الملفات العائدة للكرد الفيلية والتي تحمل صفة التبعية الايرانية واستبدلوها بعبارة ايراني سابقا عثماني حاليا مسفر ومهجر الى تركيا مستقبلا ! فالف شكر يا سيادة اردوغان ونحن بدورنا خولنا رئيسنا ان يقبلك الف قبلة على تنازلاتك تلك واعتبارنا اتراك ومن التبعية العثمانية .

ان العراق ليس له خبرات كثيرة وان الخبراء الاتراك والشركات التركية لا يجاريها احد ، ان باعها طويل في السوق العالمية مثلما هي ذراعهم العسكرية ضد شعوبهم المنكوبة وان العراق لا يمتلك عمالا لان كل شبابه يريدون ان يكونوا في مراكز قيادية ولم يبق في العراق شباب عاطل ولا مهندسين عاطلين عن العمل ، لقد تم تعيين معظم الكوادر المتقدمة و المهندسين شرطة لعدم وجود شباب كاف لكي يحمي الوطن ولذلك صار الشباب يتسابق من اجل الحصول على وظيفة شرطي ابو الواشر ، ولهذا السبب فان المالكي ممنون ومتشكر ويقبل الخدود الاردوغانية بحرارة على ما وصل بينهما من اتفاقات وعقود مليارية سوف ينهب قسم منها الجانب التركي وينهب الجانب العراقي القسم الاخر وما يبقى من خردة العقود ستكون هبة من هبات الحكومة للشعب .

صمت اهالي الموصل والانبار وديالى ومعظم الكرد مذهولين من عمق الصداقة بين العراق وتركيا وان قبلات هؤلاء المسؤولين العراقيين للمسؤولين الاتراك تدل على صداقات حميمة ، لا وجود لقصف الطائرات على الحدود ابدا وان ما قالته السيدة صفية السهيل في تقريرها للبرلمان العراقي من ان تركيا قصفت المناطق الحدودية بالقنابل العنقودية هو مجرد هراء وكذب وسوف تعاقب على تقريرها الملفق الذي كتبته بالاشتراك مع السيد مثال الالوسي عضو البرلمان العراقي ! ان تركيا لم تقصف الاكراد بل ان الاكراد هم جاؤا وجلسوا تحت سقف القنابل التركية العنقودية والغازات السامة فسقطت على رؤوسهم ! يا لخيبة الكرد على ما وصلوا اليه من مأساة ، هم يجلسون تحت القصف التركي ورئيسهم يقبل قاصفهم بأحر القبلات !

لا تحزنوا يا ابناء شعبي فان حقكم ستاخذه لكم اسرائيل عندما ينتهي اكتمال مد انبوب النفط من كركوك الى اسرائيل عندها ستفلس تركيا من نفط كركوك ، وعندها سيذهب اردوغان الى تركيا ويقبل زعماءها هناك متوسلا بان يحصل على جزء ولو قليل من نفط كركوك الذي تم تخصيصه كله الى اسرائيل ، الف عافية ومبروك للمصافحة بين باراك والطالباني ، سوف لن يفقد الكرد كركوك فقط بل كل ما موجود في كركوك وفي غير كركوك . ليس المهم كركوك بل المهم من يقبل من !

ياترى من سيكون صاحب النصيب الكبير ويفوز بقبلات السيد رئيس جمهورية العراق الفيدرالي الاشتراكي الموحد الاوحد ؟ العراق الذي هو جزء من الامة العربية وجزء من الامة الاسلامية وجزء من الدول العثمانية وجزء من الدولة الفارسية .هذا هو العراق العظيم الذي يأن تحت وطئة الفقر والجوع والحرارة اللاهبة وعدم وجود الكهرباء وتسلط الذباب والمرض والفاقة في جميع اضلاع ابناءه . من هو المحظوظ الذي سيفوز بقبلات من رئيسنا المحبوب في زيارته القادمة للعراق الملتهب ؟

ان غدا لناظره لقريب
التعليقات
Designed by NOURAS
Managed by Wesima