اجعلنا صفحتك الرئيسية أضف الى المفضلة أخبر صديق لمراسلتنا
تحذير من خطر النائب النائم .
21/06/2008
قيس قاسم العجرش
الصورة الأولى/
هدر كبير في المال العام و تنامي بطيء جداً للأمن وربع سكان بغداد هم من المهجرين و هؤلاء خسروا كثيراً و أكثر منهم خسارة هو ذلك الذي شهد أحد الأرصفة إستشهاده بسيارة ملغومة أو برصاصة غل أو دعسة أميركي أو إطلاقة (بلاك ووترية ) و الاشد خسارة من هؤلاء هم اطفال هذا المسكين و عائلته التي لن تعرف أبداً لم كان حظها عاثراً الى هذا الحد .

الصورة الثانية /
حكومة تحمل نيات حسنة و عزم على تغيير الأوضاع و معه إرثاً من مرحلتين الأولى عمرها عمر الدكتاتورية في العراق و الثانية عمرها عمر المحاصصة في العراق و للإثنين ضريبتهما التي مازال رئيس الوزراء تحديداً يدفعها من صورته و سمعته و اللعنات التي يصبها ( أنا متأكد ) على هاتين المرحلتين , مرحلة الدكتاتورية و مرحلة المحاصصة لكنه يسمع من يقول له أو سيقرأها في هذا المقال , كما قال الروس لبعضهم أيام قتال الزحف النازي ( روسيا كبيرة يا رفيق , لكن لا مجال للتراجع ). إذن هو يفهم أي المالكي و نحن نفهم أن لا مجال للتراجع , إنتهى هذا هو الثمن .

الصورة الثالثة/
كنتيجة حتمية للمرحلة الأولى ( مرحلة الدكتاتورية ) علينا أن نتعامل بطريقة ما مع القطاع الدكتاتوري من الشعب و حتى لا يفهم خطأ أن هذا القطاع يختص بقومية أو طائفة بعينها فأقول أنه يشمل كل الألوان إبتداء من الدوائر التي تدعي العلمانية لكنها لا تجرؤ على تغيير اسم رئيس حزبها مثلاً مروراً بالقوى الإسلامية التي إنتقلت اليها هذه العدوى أو ربما هي التي كانت تنقل العدوى للآخرين لا فرق و المهم أنها قوى تمارسالديمقراطية و لا تؤمن بها لأنها ببساطة تحمل عقائد موجعة و مؤلمة جداً لها و للآخرين.

الصورة الرابعة /
مجلس النواب غير قادر عملياً على الإضطلاع بالشق الرقابي من مهامه لأن فاقد الشيء لا يعطيه, نواب لم يحضروا جلسات البرلمان منذ فصول طويلة و لم تكن هناك إرادة كافية لإقالتهم ,و آخرون لا شأن لهم إلا متابعة رأي رئيس الكتلة حتى إذا مال مالوا معه , أتباع حميمون ,فقط .

الصورة الخامسة /
رئيس الوزراء يعاني من ترهل وزاري و وزارات بلا وزير و مفاوضات مستمرة لإعادة البعض منهم ,خلال ذلك أشاح بنظره عن هذا الأمر مباشراً العمل الأمني بنفسه فكانت طفرة نوعية إستثارت بعض من النواب الموصوفين في الصورة الرابعة و متبوعيهم في ذات الوقت هذا العمل سيحكم قبضته على ما يتعكزون عليه من هيمنة داخل المؤسسة العسكرية و إستغلال للتراخي .
بعد شهور قليلة سيملك المواطن كل هذه الصور بيده وهو يتوجه الى صندوق الإنتخابات و أسوأ شيء يفعله الاّ ينتخب , فبذلك سيسمح لكل الصور بأن تستمر , المهم أن يذهب ليغير من ملامح هذه الصور بيديه و بجرة قلم , هناك من النواب من لا يتعاطى أي شأن عام لا قرار و لا حضور و لا مبادرات و لا نقاش و لا إداء و لا مصداقية . لغو فضائي و كراديس من الحمايات و سفر شبه دائم . فحذار أيها المواطن من النائب النائم .
التعليقات
Designed by NOURAS
Managed by Wesima