| |
شمس الشهاده
03/03/2008
د. نجاح العطية
الى ثأر الله الأعظم الأمام الحسين عليه السلام أنت الذي أحييت نهج محمد وزهوت نصرا فوق بغي عداكا نادت جراحي في الربى اهواكا وسما بحبك خافقي وفداكا
يا مالكا نبضي وشوق مدامعي كيف السبيل أذا عدمت لقاكا
أم كيف أغدو والفراق يصيبني بل كيف أغدو في حلول جفاكا
رفقا بقلبي يا حسين فما أنا غير الذي بالحب قد ناداكا
رفقا بقلبي يا حسين وأنت من غمر الأحبة عطف جودك ذاكا
يا من بقربك مغنمي وجوائزي ما فاز من شاء الولا لسواكا
يا سيدي عذرا أذا ذهل الجنان فما عسى يضفي على ذكراكا
يا سيدي عذرا وما شأن العطا أو لست من أم التقاة عطاكا
وكيف لا والطهر فيك عوالم تفنى بذات ألهها وهداكا
أنت الذي صنت الحياة لأمة ما كان يعرف دينها لولاكا
أنت الذي صنت الحياة لأمة حيث القلوب تطهرت بهواكا
وسمقت رمزا للاباة تقودهم نحو النجاة أذ انتموا لأباكا
أنت الذي أحييت نهج محمد وزهوت نصرا فوق بغي عداكا
يشدو لك المجد العظيم مرددا قصمت عروش الظالمين دماكا
يا سيف ذات الله يا بن المرتضى أبت المنايا أن تمس علاكا
أو لست أنت السبط يا بن محمد من ثغره بالصدق قد غذاكا
منك الرسول وأنت منه مطهر هذا الحديث قد احتوى الأفلاكا
أو ليس باري الكون صاغ كيانه وهدى النهى من فيض نور نهاكا
يا أسوة الأحرار في ليل الدجى قد حاز دين الله من والاكا
هذي المفاخر في رحابك تنثني لك بالثناء وذا العلا حياكا
خذها من العبد الفقير مشاعرا يرجو بها فوزا بنور دعاكا
يا سيدي خابت أمية كلها ولقد هوى في الخزي من ناواكا
هذي نحور الثائرين بك اهتدت وتوسدت عشقا فسيح ثراكا
خسيء البغاة ومن تولى شأوهم حين ادعوا أن الزمان طواكا
ما زلت تحيا في الضمير عقيدة تهب الخلود لعشق من لباكا
ولسوف تبقى يا حسين مآثرا تستنفر العشاق صوب خطاكا
الشاعر د. نجاح العطيه
|
|
|
|