| |
ظلالُ العدم
د. برهان شاوي
 1. في البحث عن المعنى في بحثيَ المضني عن المعنى توجهتُ إلى المعنى... فلم أكتشفُ المعنى !! وحين عدتُ خائبا فاجأني المعنى.. سألتُ: سيدي.. يا سيدي المعنى من أنتَ؟ أين انتَ؟ من أينَ أتيت؟ أين تمضي؟ كيف أنتَ سيدي؟ فابتسم َالمعنى بحزنٍ تائهٍ متمتما: معناي.. لا معناي.. لامعناي.. معناي.. ولا معناكمو يمنحني المعنى..! من التيه أتيتُ وإلى التيه أسيرْ.. فاتّبعني أيها الباحثُ عني نحو مثواي الأخيرْ..! أين مثواكَ؟ سألتُ قال لي: في دارةِ التيهِ الكبير.. أين؟ كررتُ سؤالي قال لي: في دارةِ الكون – المصيرْ... 4.1.2005 لودنك هاوزن 2. الظل حينما أدركتُ ظلي، فرّ مني..! قلتُ يا ظلي: اتّبعني.. أنت ظلي وأنا دونكَ وهمٌ في وهمْ ..! قال ظلي: أنتَ يا برهانُ ظلي، وأنا ظلُ العدمْ..! أأنا ظلٌ لظلي..؟ أم كلانا لعبة الضوء.. كلانا عدمٌ مرّ كطيفٍ في العدمْ..! لودنك هاوزن 8.1.2005 3. أرق كلنا نأتي إليها كلنا نرحل عنها، كلنا نقبل منه كلنا نمضي إليه.. أترى نقبل أم نمضي إليه؟ من تراه من ترانا؟ لِمَ؟ كيف؟ ومتى؟ أين؟ ومنْ؟ يا بحار الظلمات يا بحار النفس يا عتمة عقلي إنني أغرق في بئر الزمنْ أيها اليقظانُ يا روحَ العدم مدّني بالنور من نورك إمنحْ عقليَ المجذوب دربا نحو خرم الأبرة الموصود إمنحني الوسنْ!! 12.1.2005 لودنك هاوزن
|
|
|
|