| | |
إحداهن : نخشى أن لا يتقبلنا الشارع العراقي |
|
قال في محاضر استجوابه: حذرتهم من أنني سأجعل دينارهم يساوي 10 فلوس |
|
قال: إنه لم يكن يعلم حتى وقت قريب أن طارق عزيز كان مسيحيا |
|
قال في محاضر الاستجواب: حاربنا إيران من أجل إنهاء تدخلها في العراق |
|
«الشرق الأوسط» تنشر محاضر استجواب المباحث الأميركية للرئيس السابق الذي قال إن شعبه سيحبه بعد وفاته |
|
إعادة فرض حظر تجول محدود فيها تمهيدا للانسحاب الأميركي |
|
مكاتب التشغيل تعدهم بالعمل بكردستان لكنها ترسلهم للمناطق الساخنة..وأبو ريشة أول من استقدمهم في الأنبار
17/06/2009
بغداد: إرنستو لوندونو «واشنطن بوست» - رحل ميتو أنانتي عن وطنه الأصلي بنغلاديش في يناير (كانون الثاني) لخوض مغامرة. ومن أجل القيام بذلك، أقدم أنانتي، 29 عاماً، وهو أب لطفلين،  |
|
أحمد الجلبي: لست رجل أعمال وأكره السلطة ولم أحلم برئاسة الوزراء..نشرت أول تقريرعن صفقات النفط فتضايق بعض أعضاء مجلس الحكم |
|
أحمد الجلبي: لست وراء المختبرات النقّالة والاستخبارات الأميركية مسؤولة عن الفشل...لم أضلّل الأميركيين |
|
أحمد الجلبي: كلينتون راهن على محادثات أنان والابراهيمي في بغداد لإبرام صفقة..استخدمنا تقرير سكوت ريتر وحرّكنا الإعلام وكانت النتيجة قانون تحرير العراق |
|
أحمد الجلبي: وعد صدام الزائرة بزوج تختاره وسيارة وبيت ومليون دولار وأعطوها خمس زجاجات من سمّ شديد «يقتل فيلاً لإنهاء صداع اسمه الجلبي» |
|
أحمد الجلبي: أقنعنا كريستوفر بتأييد فكرة لجنة للنظر في جرائم ضد الإنسانية وكان المنعطف رسالة من آل غور تتحدث عن مواجهة صدّام حسين وتغيير النظام |
|
أحمد الجلبي: إجتثاث البعث فكرتي وتطبيقها أنقذ البلاد من مذبحة واسعة ... إصرار واشنطن على إعلان الإحتلال وحل الجيش زادا أوضاع العراق سوءاً |
|
أحمد الجلبي: صدّام لم يظهر نادماً في لقائنا اليتيم معه بعد اعتقاله عثر الأميركيون مع «الرئيس» على أسماء مجموعات نظمها للمقاومة وطرق تمويلها |
|
أحمد الجلبي: عميل مزدوج خدع الـ«سي. آي. أي» وكشف خطة الإنقلاب إنطلقت الحرب قبل موعدها المقرر «لأن فرصة قتل صدّام قد لا تتكرر» |
|
عددهن يقدر بـ 740 ألفا والكثيرات منهن يكرهن على الزواج..وأخريات لجأن للبغاء |
|
الرجل اللغز..لم يعرف سرّه إلا زوجته وشقيقه وصديقان له كانا يعاونانه |
|
10/02/2009
تحدث عن صَلاته على صدام حسين.. ونفى "عشقه" لنجمة أمريكية
إمام عراقي يكشف تعرضه للاغتيال بعد اتهامه بالتشبه بمريم العذراء  |
|
خامنئي اكتفى بمنصبه كرأس للدولة.. وإيران استطاعت أن تجعل طهران «محل السياحة السياسية».. وقم «محل السياحة الفكرية» |
|
كرباستشي «الدينامو»..أم عبد الله نوري «المفكر»..أم مهاجراني «المثقف»..أم محتشمي «رجل الميدان»..أم خوئيني «الصامت»أم خاتمي «الأب الروحي»؟ |
|
ذهب عباس الموسوي إلى الخميني بعد هجوم إسرائيل 1982 وسأله: ما العمل.. فرد الخميني: ابدأوا من الصفر |
|
إيران ثاني بلد بعد الصين في المدونات الالكترونية..و28 مليون مستخدم للإنترنت |
|
المفكر الإيراني البارز يتحدث عن تنازع القوى وقلق خامنئي من الاصلاحيين..و«الحلقة الضيقة» حول المرشد الأعلى التي تتخذ القرارات
16/02/2009
منال لطفي «الشرق الأوسط» - قبل عامين قال المفكر الإيراني البارز حجة الإسلام محسن كديور لـ«الشرق الأوسط» إن الولي الفقيه المقبل لإيران لن يكون من قم.. بل من طهران. ومن يتابع التطورات في إيران اليوم يلحظ أن موزاين القوى تتحول من قم الى طهران بسرعة كبيرة.  |
|
من بازوركان إلى يزدي إلى بني صدر هكذا تفاقمت الصراعات داخل تيارات الثورة الإيرانية |
|
ألقى الخميني في حوزة النجف 19 محاضرة كانت الأساس لكتاب «حاكمية الإسلام» الذي يعد شيعياً بمثابة كتاب «معالم في الطريق» لسيد قطب |
|
بدأ الصراع بين «كرسي الملك».. و«كرسي المرجعية» منذ ثورة المشروطية 1906..إلا أن الخميني نقله من الحوزة إلى الشارع |
|
إيران تدخل العقد الثالث من ثورتها..وتتذكر «الأيام الأولى» التي صاغت شكل الدولة الإيرانية |
|
جماعات ملاحقة النازيين كانت تعتقد أن هايم في أميركا اللاتينية وابنه يكشف عن وفاته في مصر عام 1992
06/02/2009
 | | صور ووثائق للطبيب النازي هايم الذي اكتشف أنه توفي بالقاهرة في 1992 (إ.ب. أ) |
القاهرة: سعاد ميخينيت ونيكولاس كوليش «نيويورك تايمز» - حتى في هذه السن الكبيرة ظل الرجل الألماني النشيط فارع الطول، الذي يعرفه السكان باسم طارق حسين فريد، محافظا على روتينه بالسير لمسافة 15 ميلا يوميا في شوارع العاصمة المصرية المزدحمة.  |
|
الأفلام الرومانسية قد تكون سبب في تغير سلوك الإنسان العاطفي |
|
سوزان شهاب كشفت عن سلسلة إجراءات للحد من العنف ضد النساء وختان البنات |
|
محللون بريطانيون:المالكي (ألغى) الصدريين بانتزاع مبدأ (جدولة رحيل الأميركان) وتطبيق (الأجندة الوطنية) |
|
قصة عذابات (خالدة) وتحطّم عائلتها بدأت عندما اقتحم مسلحون بملابس الشرطة وزارة النفط |
|
العراق كان جسداً من دون روح فأصبح روحاً من دون جسد |
|
يقبل عليها عناصر الشرطة والجيش ويتباهون بها أمام أقرانهم ... |
|
محامو بابل يدعون المشرع العراقي الى تحديث القوانين تماشيا مع التطورات الاجتماعية |
|
الصراع الخفي في الرمادي بين القوى السياسية والعشائرية..اكبر من المعلن |
|
انتشار الوف الشركات الأمنية الفرعية مجهولة الدور في العراق للعمل ضمن الشركات الأمنية يُكشف عنها لأول مرة |
|
حكومة طهران حريصة على وجود (سياج من الميليشيات) تحركه سياسياً طبقاً لمصالحها |
|
(6) ملايين تلميذ يفضحون خريطة إعادة تشكيل العنف لـ (بغداد ما بعد الحرب الطائفية) |
|
سخّر حياته لإنجاز أول قاموس بلغة السيد المسيح (ع) |
|
تنفيذ منتظم لعمليات الإعدام بمشنقة خشبية في زنزانة صغيرة مغلقة بمقر سابق للاستخبارات العسكرية في الكاظمية |
|
بكلفة 300 مليون دولار..الجيش الاميركي يشن حرباً من نوع جديد في العراق |
|
كبير مستشاري وزير المالية يشرح لـ( النور) تفاصيل تفاوض العراق مع الدول الدائنة بعد الاحتلال |
|
العراقيون نفروا من التكنولوجيا وعادوا للعيش بين (التنور) و(الجانون) و(الحب) |
|
(كتيبة نسيبة الأنصارية) تجهلها حتى الاستخبارات العسكرية الأميركية و(أم إسلام) تكشف تفاصيلها |
|
اختبأ في سراديبها العشرات..بعضهم انتهوا إلى حفاري قبور وآخرون إلى مجانين |
|
أسوار بغداد تعيد رسم خريطة أحيائها: نشوء أسواق محلية من أجل (الاكتفاء الذاتي) |
|
قالوا إن الأسعار ارتفعت حتى في الأحياء الساخنة..وفي الآمنة هي الأعلى |
|
15/09/2008
في الأشهر التي مرّت من هذه السنة، هناك 30 عملية انتحارية نفذتها امرأة أو بنت. وهذا العدد أربعة أضعاف مثيله في سنة 2007 بكاملها. وتُعزى الزيادة –في أوساط الاستخبارات العسكرية الأميركية- الى تصاغر إرادة القاعدة أمام التطورات الأمنية المتصاعدة،  |
|
تقارير (طاهرالحبوش) و(ناجي الحديثي) قادت الى مشروع حرب العراق |
|
بفضل التحسن الامني نسبياً وغياب المتشددين |
|
أسياد الكونغرس والبنتاغون يدافعون عن مشاريع (البقرة المقدسة)..وأطراف عديدة تلمّح الى (حقائب مالية) قدمت (رشاوى) |
|
محمد عبد الكريم الكسنزاني قاد عملية جمع المعلومات الاستخبارية لقتل (صدام حسين) |
|
بعد وزير خارجية صدام(ناجي الحديثي)الذي كان مصدراً استخبارياً لـ( C.I.A) |
|
وزير نفط نظام صدام ( عامر رشيد ) قدم رشاوى الى وسطاء بنية وصولها الى امين عام الامم المتحدة السابق |
|
انفتاح غير مسبوق وانقلاب خطير في العادات والتقاليد المجتمعية في العراق الجديد
09/08/2008
انتفضت المديرة رعباً وهي تفرغ محتويات حقيبة إحدى طالباتها التي لم تتعد الخمسة عشر ربيعاً وهي تحمل في حقيبتها عدة كاملة من أدوات التجميل مع عدد من الأقراص الليزرية وصور ومجلات اباحية. تلك هي حالة اعتيادية لطالبات اليوم التي تعاني منها إدارات المدارس..  |
|
ارتفاع نسبة (المفخخات الاناث) الى اكثر من 50 % من التفجيرات الانتحارية في ديالى
09/08/2008
تفاقمت مؤخراً ظاهرة استخدام النساء في تنفيذ العمليات الانتحارية في العراق. وبالرغم من ان التفجيرات الانتحارية ليست ظاهرة جديدة في البلاد الا انها كانت نسبية. فمنذ العام 2003 وصل عدد الانتحاريات الى 43 امرأة في العراق والتي غالباً ما تستهدف القوات الاميركية والعراقية فضلاً عن مجالس الصحوة الذي يعد تنظيم القاعدة ان فكرة انشائها كانت من قبل الاميركان.  |
|
يدخله 30 سجينا يوميا..وضابط أميركي يقر باستخدام العنف عند الضرورة
19/07/2008
بغداد: نصير العلي «الشرق الأوسط» - على بعد مسافة قصيرة من أحد أكبر قصور صدام الذي يقع وسط بحيرة في مطار بغداد الدولي غرب العاصمة العراقية، تتوزع مباني معتقل كروبر، كما يطلق عليه الجيش الاميركي او «سجن».  |
|
عندما فتحت فتاة الناصرية التابوت لتلبس عباءتها
15/07/2008
تعد مقبرة وادي السلام في النجف من اكبر المقابر الاسلامية في العالم، ويعزى ذلك الى اتخاذ المسلمين الشيعة منها مركزا لدفن موتاهم لقربها من مرقد الامام علي بن ابي طالب عليه السلام. وبحسب المهتمين بتاريخ النجف فانه كلما كان الشخص رفيع المنزلة في العلم كان دفنه الى الضريح أقرب من غيره ولذلك توجد مراقد علماء الشيعة في ضريح الامام علي عليه السلام او بالقرب منه  |
|
صاحب أقدم مكتبة في الشارع يبيع منزله ليعيد إعمارها ويشتري الكتب
13/07/2008
بغداد: سودارسان راغافن «واشنطن بوست» - في الطابق العلوي، كان الباب الأزرق لحجرة الابن الوحيد لنبيل الحياوي مغلقا بإحكام، فهناك توجد المقتنيات الأثرية التي كان الطفل قد جمعها خلال أعوامه القليلة.  |
|
11/07/2008
وطن الجميع/ واشنطن: خالد عبد الحميد (تقرير واشنطن) - في الوقت الذي يناقش فيه صانعي السياسة الأمريكية، ومرشحي الانتخابات الرئاسية مستقبل الوجود الأمريكي في العراق، تتفاوض إدارة الرئيس بوش والحكومة العراقية حول اتفاقيات طويلة المدى من شأنها أن تصوغ شكل العلاقات الأمنية والثقافية والاقتصادية والقانونية بين الطرفين الأمريكي والعراقي.  |
|
مسؤولة ملف حقوق الاطفال في البرلمان الكردي:نحو 20 طفلا لقوا حتفهم على ايدي ذويهم او افراد اسرهم خلال الاشهر الثلاثة الماضية
07/07/2008
خلفتْ الظروف السياسية العسيرة التي مر بها اقليم كردستان العراق خلال العقدين الماضيين، اوضاعا اجتماعية ومعيشية بائسة بالنسبة للمئات من العوائل الكردية التي تعتمد على العمل اليومي في كسب قوت افرادها،  |
|
بعد حرب الخليج الثانية تعرضت المتاحف ودور الاثار والعبادة الى عملية نهب لا مثيل لها
07/07/2008
لم يعد اكتشاف قطعة تعود الى عهود سحيقة من تاريخ العراق الطويل او مخطوطة نادرة هي المفاجاة في مختلف الاوساط العلمية والاكاديمية والبحثية في العراق وخارجه بل بات الاعلان عن سرقة قطع اثرية او مخطوطات نادرة من المتاحف والدور الاثارية او اماكن العبادة هي المفاجاة التي باتت تحصل بين اونة واخرى .  |
|
02/07/2008
يمضي خالد يونس مصطفى ساعات يومه بين اروقة متحف شعبي قديم يديره ليحكي قصص تاريخ الحياة في كردستان منذ مئات السنين استجمعها من خلال اقتنائه قطعا اثرية وفولكلورية ليضعها في بيت قديم يعود لاجداده.  |
|
02/07/2008
تمضي رمزية وروشن معظم أوقاتهما في صناعة تنانير الخبز حيث تعملان، معاً، منذ أكثر من خمس سنوات، وأنجزتا المئات من التنانير المتنوعة، في محافظة دهوك، وقد أخذ البحث والخوض في أسرار صناعة التنور مساحةً من اهتمامهما، بعدما أصبحت صناعة التنور مصدراً لإعالتهما.  |
|
(النور) تفتح ملف نشوء وصعود وانشقاقات ومستقبل الحركات الاسلامية الكردية
24/06/2008
يتمتع اقليم كردستان بتطور اقتصادي متنامي فضلا عن استقرار امني وسياسي نسبي، وبالرغم ان الهيمنة السياسية في الاقليم تكاد محسومة لصالح الحزبين الكرديين الرئيسين ( الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيسا لاقليم مسعود البارزاني والاتحاد الوطني بزعامة الرئيس العراقي جلال الطالباني )  |
|
مسؤول مؤسسة الذاكرة العراقية: نريد التأسيس للنسيان وليس للأحقاد..واستقبلنا مضطهدين من العوجة
24/06/2008
بغداد: نصير العلي «الشرق الاوسط» - «نحن لم نؤسس للذكريات بل أسسنا ذاكرة للنسيان» بهذه الكلمات بدأ مصطفى الكاظمي المسؤول عن «مؤسسة الذاكرة العراقية» حديثه، حيث قال «نحن لم نؤسس لذاكرة ذكريات بل أسسنا ذاكرة للنسيان وترك الماضي خلفنا والانطلاق من لحظه الولادة لا الموت».  |
|
18/06/2008
قررت نور أخيرا ارتداء الخمار..افرح الموضوع أبيها كونها ستخفي جمالا أخاذا تتمتع به عن عيون الطامعين ..تبرع الوالد واشترى لها خمارا من بائع العباءات النسائية في شارع الإمام علي في كربلاء...واخبره بفرح (ابنتي تريد ارتداء الخمار )  |
|
18/06/2008
الزواج المؤقت .. مقبول شرعا مرفوض قانونا متعة الزواج أم زواج المتعة معادلة حيرت الكثيرين اختلف فيه الفقهاء واتفقوا على بعض الأمور هل وجد هذا الزواج فعلا لتقليل الوقوع في الحرام وتفريغ شحنة الشهوات التي قد يقع فيها الرجل متزوجا كان أم لا؟ وماذا عن المرأة هل هو رادع أخلاقي لها ضد تيارات الفساد التي تواجهها..  |
|
مؤسسة(الذاكرة العراقية) تسرق(الذاكرة العراقية) لوثائق سياسية حساسة وسجلات الإعدامات وتحقيقات شاتمي صدام والتقارير السرية
17/06/2008
أقدمت مؤسسة الذاكرة العراقية التي أنشأها (كنعان مكية) على سرقة الذاكرة العراقية، وهو التعبير الدقيق لما فعله (مكية) أحد حاملي الجنسية الأميركية بتفويض من سلطة الاحتلال أو من الحكومة المؤقتة بعد الغزو. وتعترف صحيفة الهيرالد الأميركية أن(كنعان مكية) تعاقد مع معهد هوفر للاحتفاظ بهذه الوثائق (خوفاً من استخدامها من قبل الخصوم) حسب زعمه.  |
|
03/06/2008
راديو سوا - شكا عدد من المواطنين من استمرار اعتماد دوائر الدولة الشبابيك الصغيرة لاستقبال معاملاتهم، ورأوا فيها انتهاكا لمبادئ حقوق المواطن العراقي ومواصلة لنهج الإذلال الذي كان سائداً في السابق.  |
|
22/05/2008
لا تتجاوز حدود أحلام مروة علي (٢٢ عاماً) حالياً اقتناء ملابس جديدة لحضور حفل التخرّج الذي ستقيمه الكلّية والاستمتاع بكل لحظة فيه، فمثل هذا اليوم لن يتكرّر أبداً، كما أنها سعيدة الحظ بانتمائها الى دورة العام الجاري، إذ لم تحتفل الكلّية في العام الماضي بالخرّيجين كما يليق بهم بسبب سوء الوضع الأمني.  |
|
22/05/2008
تتباين طقوس ومراسم الزواج والزفاف من بلد لآخر بل من منطقة لأخرى وداخل البلد الواحد احيانا، مثلما تختلف طريقة إحيائها من شعب لآخر تبعا للتقاليد والأعراف الموروثة من الاجداد الى الاحفاد، وغالبا ما تخضع تلك التقاليد والاعراف لتأثيرات الطبيعة الجغرافية او المناخية التي تتجلى في مظاهر الحياة كشكل او هيئة الملابس وتصاميم البيوت والاثاث المنزلي وغيرها.  |
|
22/05/2008
تتباين طقوس ومراسم الزواج والزفاف من بلد لآخر بل من منطقة لأخرى وداخل البلد الواحد احيانا، مثلما تختلف طريقة إحيائها من شعب لآخر تبعا للتقاليد والأعراف الموروثة من الاجداد الى الاحفاد، وغالبا ما تخضع تلك التقاليد والاعراف لتأثيرات الطبيعة الجغرافية او المناخية التي تتجلى في مظاهر الحياة كشكل او هيئة الملابس وتصاميم البيوت والاثاث المنزلي وغيرها.  |
|
اعتراف خطي بـ (تفاصيل المذبحة).. و(تآمر) السفير الأميركي لإسكات (الحارس العراقي الأصل) والوثيقة الأصلية تسلم لمكتب رئيس الوزراء
20/05/2008
فاجأ (موسى فرج) الرئيسُ السابق وكالة لـ "هيئة النزاهة" الجهات الأميركية المختصة بكشف "اعتراف خطي" و"بتوقيع" و"بصمة" أحد أفراد مدرعة شركة البلاكووتر للحراسة الأمنية الخاصة المسؤولة عن ارتكاب مذبحة ساحة النسور في منطقة الكرخ ببغداد،  |
|
الجنرال بيتريوس توقع قبل سنتين أن تكون (لحظة الحسم) والمعركة النهائية ضد الإرهاب في الموصل
20/05/2008
يرى (مايكل يون) في كتابه "لحظة الحسم في العراق" أن هذا البلد "أرض تموت فيها الأيديولوجيات؛ كالقومية العربية، والأيديولوجية البعثية، والأيديولوجيات المعادية للأمركة، وللقعددة –أي أفكار القاعدة الإرهابية- وماتت فيها أيضا الرامسفيلدية –نسبة الى وزير الدفاع الأميركي السابق الذي قاد الغزو، والمقتدائية –حسب تعبير الكاتب- التي يقول عنها إما ماتت أو تتعرض للموت.  |
|
زهرة الرافدين أصبحت "أم المخلبين" |
|
كتاب يقدم قراءة لمحاكمات متهمين في 66 قضية
06/05/2008
لندن:«الشرق الأوسط» العنف اليومي ضد النساء مشرّع صراحة في بعض القوانين المدنية اللبنانية، المادّة 562 خاصّة وممارسته مشروعة في تضمينات قوانين الأحوال الشخصية الطائفية التي تجعل الرجال ممسكين بزمام أمور عائلاتهم وأسرهم ونسائها، وذلك من دون تعيين واضح، لا لمجالات سلطتهم، ولا لحدودها  |
|
محكمة يمنية تفسخ زواج طفلة ذات 8 أعوام من ثلاثيني عاشرها شهرين
17/04/2008
صنعاء- رويترز: أمرت محكمة يمنية الثلاثاء 15-4-2008، بفسخ زواج طفلة في الثامنة من عمرها، لكونها لم تصل بعد إلى مرحلة البلوغ، رغم تزويجها منذ شهرين. كما أمرت المحكمة عائلة الطفلة بدفع ما يعادل نحو 250 دولارا كتعويض للزوج السابق، الذي يبلغ من العمر 30 عاما.  |
|
نائبة برلمانية :الحل الامثل يكمن في تشريع قانون رعاية فاقدات المعيل
24/03/2008
لم يستطع (مهند )اكمال دراسته المتوسطة عندما اضطرت أمه الى منعهمن ذلك لتتيح الفرصة لأخيه الأكبر في المرحلة الاعدادية،لا سيما انهم وجدوا ان الحال بدأ ينعكس عليهم بشكل قاس بعد ان ذهب معيل الأسرة جراء العمليات الارهابية التي راح ضحيتها عشرات الالاف من الابرياء .  |
|
شكاوى من الاغتصاب والتعذيب والاعتقال من دون تهمة
23/03/2008
بغداد: كيمي يوشينو «لوس أنجليس تايمز» - عيون متعبة وحزينة تتطلع من خلف القضبان في سجن الكاظمية. تتضرع المرأة بيأس: «أقسم أنني بريئة. المحققون الجنائيون اغتصبونا... أنا هنا منذ 8 أشهر ولم أر أي قاضٍ».  |
|
شهريارالبصرة بانتظار اكبر مشروع في الشرق الاوسط وشهرزاد تزيد في " قدراته" اعلاميا فقط
15/03/2008
قد تبدو حكايته اطول واغرب من حكايا الف ليلة وليلة، لانها جاوزتها طولا واياما ولياليا، وفاقتها من حيث الخيال بعد ان تناقلت اخباره اكثر من الف شهرزاد واستمع لها مليون شهريار دون ان يصيح الديك ويوقف الحديث والكلام المباح عن ميناء البصرة الكبير ، فهي حكاية قررنا الخوض فيها،  |
|
اللواء عبد الجليل خلف: ارتفاع عدد النساء اللواتي تم ذبحهن خلال الفترة الماضية إلى50 امرأة
14/03/2008
الملف برس/البصرة - فرات احمد: اكدت مصادر أمنية ان مسلسل اغتيال النساء والفتيات في البصرة مستمر، برغم كل الاجراءات الامنية التي تنفذها قيادة عمليات البصرة وقيادة شرطة المحافظة من انتشار امني لعدد كبير من رجالها يصل الى 8 الاف عنصر من قوات الجيش والشرطة.  |
|
02/03/2008
بغداد (الحياة) - تعود اصول الخلافات العراقية - الايرانية، التي ينوي البلدان طيها الآن الى قرون عدة من الصراعات والاحتلالات المتعاقبة والمتبادلة بين «بلاد فارس» و «بلاد ما بين النهرين» وكانت مساحات شاسعة من ايران تحت سيطرة البابليين والآشوريين قبل هيمنة الامبراطورية الفارسية على العراق التي انتهت باحتلال عثماني وانهاء الحكم الصفوي فيه في القرن السادس عشر الميلادي.  |
|
رغم اصوات الاستغاثة..المرأة في كردستان العراق.. مشاكل اجتماعية دون حلول
24/02/2008
السليمانية – خاص بالملف برس: تؤكد التقارير والاحصاءات الرسمية والدراسات الاكاديمية التي تجرى في اقليم كردستان العراق عن اوضاع وحقوق المرأة بان وتيرة العنف الممارس ضد النساء في هذا الاقليم آخذة في التصاعد والازدياد بشكل تدريجي و مخيف ما يوحي بتردي اوضاع النساء بشكل عام وتراجع برامج السلطات السياسية والادارية على صعيد تكريس المساواة و حكم القانون وارساء دعائم المجتمع المدني المنشود ،  |
|
29/01/2008
البصرة: جاسم داخل "الشرق الأوسط" - تشكل طوابير الاعداد الهائلة إمام دوائر الرعاية الاجتماعية في محافظة البصرة صورة مخيفة للنسيج الاجتماعي الجديد للمدينة التي يزداد فيها بشكل كبير أعداد الأيتام والمشردين من الأطفال والأرامل والسجناء والشهداء والثكلى والمعاقين والعجزة والمسنين.  |
|
اتفاقية الجزائر بين صدام والشاه ولدّت فكرة توطين الأكراد جنوب العراق |
|
أسرار محادثات بريطانيا وفرنسا حول اتفاق الجزائر بين بغداد وطهران |
|
الوثائق البريطانية: أحد عناصر اتفاقية الجزائر التي لم تنشر أن تتم صياغة أمن الخليج حصريا بين دول المنطقة من دون مشاركة أجنبية |
|
دعم إيران للجماعات المسلحة يظل عنصرا مغذيا للعنف بينما الدول العربية السنية متقاعسة في دعم الحكومة العراقية
25/08/2007
بسبب الخطوات المتسارعة للمشاركة القبلية، وزيادة ايقاع عمليات التحالف، فإن الاحداث في العراق تتكشف بسرعة كبيرة وبمزيد من التعقيدات اليوم اكثر مما كانت عليه عندما استكملنا تقييم الاستخبارات الوطنية في شهر يناير.
إن التنوعات الاقليمية في مجال الأمن والظروف السياسية اكبر وأصبحت اكثر تحديدا ـ فعلى سبيل المثال يختلف العنف بين الجماعات الشيعية في جنوب العراق من نماذج العنف في أماكن أخرى. وتركز التقييمات الاستخبارية في تقييم الاستخبارات الوطنية على فترة قصيرة من النزاع العراق ـ آخر 6 أشهر ـ وهو محصور ضمن مناطق ـ بصفة أساسية في المحافظات الوسطى، التي تضم مركز الجاذبية بالنسبة لاحتمالات الأمن العراقي التي توجد بها أعداد كبيرة من قوات التحالف وبالتالي المزيد من المعلومات.
إن التحركات الأمنية ومداها، والواقع السياسي في العراق، بالاضافة إلى تحليلنا الضروري المحدود، تتضمن بعض المخاطر: غموض الموقف في العراق أكبر، والاحتمالات المستقبلية عرضة لمزيد من الأخطاء. هذه القضايا تشكل مخاطر بالإضافة إلى التحديات التي يمثلها الحصول على معلومات دقيقة بخصوص اتجاهات العنف واستمرار الهوة في معلوماتنا بخصوص مستويات العنف والاتجاهات السياسية في مناطق العراق التي لا توجد بها قوات تحالف كبيرة، وحيث يجد جامعو المعلومات في قطاع الاستخبارات صعوبات في العمل.. وكل ذلك يعزز حذرنا في التقييم. وبالرغم من ذلك، نتمسك بأحكامنا باعتبارها أفضل تقييم جماعي للظروف الأمنية والسياسية في العراق اليوم والأكثر ترجيحا في التكشف في فترة 6 الى 12 شهرا المقبلة.
يتبع هذا التقييم الأسلوب التقليدي لإعداد تقييم الاستخبارات الوطنية، بما في ذلك تقييم كامل للموارد، والتنسيق العميق بين الجماعات واعتبارات التحاليل البديلة. لقد وزع مجلس الاستخبارات الوطني مرجعا للتقييم على وكالات قطاع الاستخبارات. وساهم محللون من جميع قطاعات الاستخبارات في إعداد المسودة. وتم تسليم مسودة إلى ضباط قطاع الاستخبارات قبل اجتماعات التنسيق. وفحصت الخدمة السرية الوطنية ومكتب التحقيقات الفيدرالية وغيرها من ضباط جمع المعلومات في قطاع الاستخبارات النص للتأكد من مصداقيته والاستخدام المناسب للموارد.
وفي إطار عملية التنسيق العادية حصل المحللون على فرصة وجرى تشجيعهم على تسجيل وجهات نظر متعارضة وتقديم تحاليل بديلة. وفحص وأقر مكتب الاستخبارات الوطني المشكل من رؤساء 16 وكالة ويرأسه مدير الاستخبارات الوطنية التقييم في 17 أغسطس (آب). وكما هو الأمر مع تقييمات الاستخبارات الوطنية، يجري توزيعه على كبار المسؤولين في الإدارة وأعضاء الكونغرس.
عندما نستخدم عبارات مثل «نحكم» أو «نقيم» فنحن نستخدمها بطريقة مترادفة ـ بالاضافة إلى عبارات مثل «نقدر» أو من «المرجح» أو «نشير»، فنحن نحاول نقل تقييم أو حكم تحليلي. وهذه التقييمات، المعتمدة على معلومات غير كاملة أو في بعض الأحيان على معلومات متفرقة، ليست بحقيقة أو اثبات أو معلومة. وبعض الاحكام التحليلية تعتمد مباشرة على معلومات جرى جمعها، والبعض الآخر يعتمد على احكام سابقة، تخدم في اطار تكويني. وفي كل من الحكمين، ليست لدينا «أدلة» تظهر أن أمرا ما هو حقيقة تربط بالتأكيد بين قضيتين. إن احكام الاستخبارات المتعلقة بالترجيح تهدف إلى عكس احساس القطاع باحتمالات تطور أو احتمال حدث ما. وإعطاء تقييمات رقمية لمثل هذه الاحكام قد يعطي الانطباع بتشدد اكثر مما نقصد. لا نعتبر عبارة «غير مرجح» تشير الى ان الحدث لن يقع. ونستخدم عبارة «محتمل ومرجح» للاشارة إلى وجود فرصة أكبر. ونستخدم كلمات مثل «لا يمكننا رفض» أو «لا يمكننا استبعاد» أو «لا يمكننا التقليل من» على انها تعكس امرا غير مرجح ـ أو حدثا بعيدا. وعبارات مثل «ربما» و«نقترح» تستخدم لكي تعكس مواقف لا يمكننا تقييم الترجيح بصفة عامة لأن المعلومات المتعلقة غير موجودة ونادرة ومتفرقة.
وبالإضافة إلى استخدام عبارات داخل التقييم لنقل درجة من الترجيح، فإننا نضيف كلمات ثقة «مرتفعة او معتدلة او منخفضة» اعتمادا على مدى ونوعية المعلومات التي تدعم احكامنا.
* «ثقة عالية» تشير بصفة عامة إلى أن احكامنا تعتمد على معلومات ذات نوعية عالية أو أن طبيعة القضية تجعل من الممكن اصدار احكام مؤكدة.
* «ثقة معتدلة» تعني بصفة عامة أن المعلومات جرى تفسيرها بوسائل عديدة، ولدينا وجهات نظر بديلة، أو أن المعلومات صادقة ولكن لم يجر تأكيدها بدرجة كافية لاعتبارها ذات ثقة.
* «ثقة منخفضة» تعني ان المعلومات نادرة، أو متفرقة للغاية ومن الصعب اصدار تحليل مؤكد، أو أن لدينا قلقا معينا أو مشكلة مع المصادر.
(1) يوجد تحسن محدود ولكنه غير متساو في موقف العراق الأمني منذ آخر تقييم استخباري في شهر يناير 2007. والارتفاع المتصاعد في معدلات العنف قد توقف الآن، ومستوى اجمالي الهجمات عبر العراق يرجع خلال سبعة أسابيع من بين آخر 9 اسابيع. وقد تمكنت قوات التحالف، بالعمل مع القوات العراقية والعناصر القبلية وبعض المتمردين السنة، من خفض قدرات «القاعدة» في العراق، والحد من حرية حركتها، وقضت على دعم القواعد الشعبية لها في بعض المناطق. الا ان «المستوى الاجمالي للعنف بما في ذلك الهجمات على والخسائر بين المدنيين لا تزال مرتفعة، ولا تزال الجماعات الطائفية العراقية غير متصالحة. وتحتفظ القاعدة في العراق بقدرتها على القيام بهجمات كبرى، وحتى الان تبقى القيادات السياسية العراقية غير قادرة على الحكم بفاعلية. وحدث تحسن حدود في الناتج الاقتصادي وتنفيذ الميزانية وتمويل الحكومة، إلا ان المشاكل الهيكلية الرئيسية مستمرة في منع تحقيق تقديم مستمر في النمو الاقتصادي وظروف المعيشة.
ونقيم، انطلاقا من استمرار قوات التحالف في اجراء عمليات قوية مضادة للتمرد وفي الإشراف على قوات الامن العراقية ودعمها، ان الموقف الامني في العراق سيستمر في التحسن بطريقة متواضعة خلال 6 الى 12 شهرا المقبلة، ولكن مستوى التمرد والعنف الطائفي سيبقى عاليا وستستمر الحكومة العراقية في مواجهة صعوبات لتحقيق مصالحة سياسية على المستوى الوطني وتحسين أسلوب الحكم. ومن غير المرجح ظهور الحلول السياسية المقبولة بصفة عامة والمطلوبة لاستمرار الامن والتقدم السياسي على المدى الطويل والتنمية الاقتصادية، الا اذا حدث انتقال اساسي في العوامل التي تحرك التنمية السياسية والأمنية.
وستستمر المسارات السياسية والأمنية في العراق في التحرك بصفة اساسية بسبب القلق الشيعي بخصوص الاحتفاظ بالسيطرة السياسية، وعدم الرغبة السنية واسعة النطاق على قبول وضع سياسي منكمش، والمنافسات الحزبية بين التجمعات الطائفية ادت الى نزاعات مسلحة، وتصرفات بعض المتطرفين مثل «القاعدة في العراق» وعناصر صدرية في ميليشيا «جيش المهدي» التي تحاول اثارة النزاعات الطائفية. وقد ظهر دافعان جديدان منذ تقييم شهر يناير: توسع المعارضة السنية للقاعدة، والتوقعات العراقية بانخفاض عديد قوات التحالف. فمن المحتمل أن يؤدي الادراك بانسحاب قوات التحالف إلى تشجيع الأحزاب التي تتوقع فراغ السلطة لكي تسعى الى حلول امنية محلية يمكن ان تؤدي الى زيادة العنف الطائفي والمنافسات داخل الطوائف. وفي نفس الوقت وبسبب الخوف من انسحاب قوات التحالف، فمن المحتمل سعي بعض العناصر القبلية والجماعات السنية الى التكييف مع التحالف لتقوية انفسهم للبيئة الامنية لما بعد التحالف.
* توسعت مقاومة السنة العرب للقاعدة في الـ 6 الى 9 اشهر الاخيرة ولكنها لم تتحول بعد الى دعم سني واسع النطاق للحكومة العراقية او رغبة واسعة النطاق للعمل مع الشيعة. وتخشى قيادات الحكومة العراقية ان تقف هذه الجماعات في النهاية الى جانب المعارضة المسلحة للحكومة، الا ان الحكومة العراقية دعمت بعض المبادرات لضم بعض العناصر الرافضة في القاعدة الى عناصر وزارة الداخلية ووزارة الدفاع.
(2) من المحتمل تكثف النزاع الشيعي ـ الشيعي الذي تشارك فيه عناصر تتنافس على السلطة والموارد مع سيطرة العراقيين على الامن الاقليمي. ففي البصرة تصاعد العنف مع انسحاب قوات التحالف. وتظهر الميليشيات المحلية أدلة محدودة على خفض تنافسها للسيطرة على موارد النفط والأراضي.
* لا يزال قطاع السنة العرب متفرقا سياسيا، ولا نرى قيادات محتملة ربما تشارك في حوار له مغزى والتوصل الى اتفاقات وطنية.
* تستمر القيادات الكردية في التركيز على حماية استقلالية المنطقة الكردية، وتبدو مترددة في التوصل الى حلول وسط في قضايا رئيسية.
ويقيم قطاع الاستخبارات ظهور مبادرات امنية من «القاع للقمة» بصفة اساسية بين السنة العرب وتركز على مواجهة «القاعدة» في العراق، تمثل افضل احتمالات تحسين الوضع الامني في الـ 6 الى 12 شهرا المقبلة، ولكننا نحكم ان هذه المبادرات ستترجم الى تسوية سياسية واسعة النطاق واستقرار دائم اذا ما ايدتها الحكومة العراقية.
ان عملية متعددة المراحل تشمل تقديم الحكومة العراقية الدعم والشرعية لمثل هذه المبادرات يمكن ان تشجع المصالحة السياسية على المدى الطويل بين العرب السنة المشاركين والحكومة الوطنية. كما نقيم انه في ظل بعض الظروف يمكن «للمبادرات من القاع للقمة» ان تمثل خطرا على الحكومة العراقية.
* نحكم على مثل هذه المشاورات ان من المرجح للغاية نجاحها في المناطق ذات الاغلبية السنية العربية، حيث وجود عناصر «القاعدة في العراق» كبير، والشبكات القبلية والهويات قوية، والحكومة المحلية ضعيفة والنزاعات الطائفية محدودة، وتتسامح قوات الامن الداخلية مع المبادرات السنية، مثلما توضحها محافظة الانبار.
* توسعت مقاومة السنة العرب للقاعدة في العراق، وقد زاد انتشار مجموعات الامن في الاحياء، التي تتكون في بعض الاحيان من وحدات سنية شيعية في الشهور القليلة الماضية. وهذا الاتجاه، بالاضافة الى عمليات قوات التحالف المتزايدة، حد من الوجود العملي للقاعدة وقدرتها في بعض المناطق.
* مثل هذه المبادرات، اذا لم تستغل استغلال كاملا من جانب الحكومة العراقية، يمكن ان تؤدي، عبر الوقت، الى نقل مزيد من السلطات الى الاقاليم وتضعف الجهود لفرض سلطة مركزية، وتنشط المعارضة المسلحة الى حكومة بغداد.
* العمليات العسكرية لقوات التحالف المركزة على تحسين امن السكان، سواء في بغداد وخارجها، ستبقى مهمة بالنسبة لنجاح الجهود المحلية والإقليمية حتى تتلاشى المخاوف الطائفية بدرجة تسمح للحكومة العراقية التي يقودها الشيعة بدعم كامل لجهود الجماعات السنية المحلية.
تصرفت قوات الامن العراقية المشاركة في عمليات مشتركة مع قوات التحالف بطريقة ملائمة، وقد اظهرت بعض الوحدات حرفية متزايدة. الا اننا نحكم بأن قوات الامن العراقية لم تتحسن بدرجة كافية لإجراء عمليات اساسية بطريقة مستقلة عن قوات التحالف بإسلوب متواصل في اماكن متعددة، وان قوات الامن العراقية تبقى معتمدة على قوات التحالف في جوانب مهمة من الناحية اللوجستية والدعم القتالي.
(3) شكل نشر وحدات من «قوات الأمن العراقية» في بغداد دعما للعمليات الأمنية التي تعرف باسم «عملية فرض القانون»، ما أحرز تقدما ملموسا منذ السنة الماضية حينما هربت مجموعات من الجنود من المناطق الجديدة البعيدة عن مناطق سكناهم، لكن دعم قوات الائتلاف والحكومة العراقية يظل أساسيا.
* في الفترة الأخيرة، خططت القيادة العسكرية العراقية ونفذت عمليتين عسكريتين مع القوات الأميركية وبمشاركة الشرطة بحجم كبير ضمن عمليات أمنية جرت في بغداد، وهذا ما يكشف عن تحقق تحسن في القدرات بالنسبة لقيادة العمليات والسيطرة.
* ما زال نفوذ الميليشيات والمتمردين مستمرا في تقويض مصداقية وحدات «قوات الأمن العراقية» والتدخل السياسي في العمليات الامنية يستمر في تقويض قوات الائتلاف وقوات الأمن العراقية معا.
* تنفذ حكومة المالكي خططا لتوسيع الجيش العراقي وزيادة قوته لمعالجة الفجوات القائمة في كيانه لكننا نقدر أن المكاسب الأمنية لهذه البرامج تحتاج على الأقل إلى ما بين 6 و12 شهرا وربما أطول كي يتم تحققها.
ويرى «قطاع الاستخبارات» أن وضع الحكومة العراقية سيصبح أكثر حرجا واهتزازا خلال الستة إلى اثني عشر شهرا بسبب الانتقادات الموجهة إليها من أطراف تنتمي إلى الائتلاف الشيعي المعروف باسم الائتلاف العراقي الموحد، ومن آية الله السيستاني وأحزاب سنية وكردية أخرى. وزاد الانشقاق بين المالكي والصدريين وراحت أطراف شيعية باستكشاف ائتلافات بديلة تهدف إلى تحجيم المالكي.
* جمدت توترات الوضع الأمني وغياب زعماء أساسيين الحوارات السياسية وأبطأت من اتخاذ القرارات على المستوى الوطني وزادت من احتياج المالكي إلى ائتلافات بديلة.
* نحن نرى أن المالكي سيستمر في الاستفادة من الاعتراف به من قبل زعماء الشيعة المقتنعين بأن البحث عن بديل له سيشل الحكومة.
يستمر النزوح القسري على مستوى جماعي بسبب استمرار العنف الطائفي، وهذا ما يفرض أعباء على الحكومات المحلية وبعض دول الجوار ويزيد من احتمال انتشار عدم الاستقرار عبر حدود العراق خلال الاثني عشر شهرا المقبلة.
حالة الاستقطاب الطائفي بين الكيانات الاجتماعية في العراق واضحة في بغداد حيث يشكل الشيعة أغلبية واضحة في أكثر من نصف المناطق السكنية بينما أصبحت المناطق السنية محاطة بمناطق ذات أغلبية شيعية. ومع تعمق النزوح على أساس طائفي تقلصت مستويات النزاع إلى حد ما لأن الكيانات المتنازعة تجد صعوبة أكبر في التغلغل بمناطق الأطراف الأخرى.
ويرى «قطاع الاستخبارات» أن دول الجوار ستستمر في التركيز على تحسين مواقعها داخل العراق توقعا لانسحاب قوات الائتلاف. وتقديم المساعدة للجماعات المسلحة من إيران يظل عنصرا مغذيا للعنف في العراق، بينما تظل الدول العربية السنية متقاعسة في دعم الحكومة العراقية، وهذا يعزز رفض السنة العرب العراقيين لشرعية الحكومة.
(4) خلال السنة المقبلة ستكون طهران قلقة حول بروز سني في العراق مع تصاعد الجهود الأميركية لتقنين النفوذ الإيراني، وهذا ما يجعلها تستمر في تقديم الدعم المالي والأسلحة والتدريب للميليشيات الشيعية العراقية. وظلت إيران تعزز من دعمها لميليشيات شيعية عراقية محددة خصوصا «جيش المهدي» منذ بداية عام 2006 على أقل تقدير، حيث زادت الهجمات بالمتفجرات المخترقة للدروع بشكل كبير.
* بدأت سورية بفرض إجراءات مشددة على بعض المجاميع السنية المتطرفة التي تحاول التغلغل إلى العراق بسبب التهديد الذي راحت هذه المجاميع تشكله على استقرار سورية، لكن «قطاع الاستخبارات» يرى الآن أن دمشق مستمرة في تقديم الدعم للجماعات المسلحة باستثناء تنظيم «القاعدة في وادي الرافدين» سعيا منها لزيادة نفوذها في العراق.
* قد تستعمل تركيا عددا من الإجراءات لحماية ما تراه مصلحتها في العراق. فخطر العمليات المسلحة عبر الحدود العراقية ضد تنظيم «مؤتمر شعب كردستان» الإرهابي المتمركز في شمال العراق.
نرى أن تبديل مهمة قوات الائتلاف من دور مكافحة التمرد وتحقيق الاستقرار إلى دور تقديم دعم حربي للقوات العراقية وللعمليات المضادة للإرهابيين لمنع تنظيم «القاعدة في بلاد الرافدين» من إنشاء ملاذ آمن، سيؤدي إلى تقلص المكاسب الأمنية التي تحققت حتى الآن. وسيتفاوت تأثير تبدل المهمة في العراق على المناخ السياسي والأمني وعبر كل المنطقة من حيث الكثافة وسرعة الهجوم من حيث معدل وحجم انتشار قوات الائتلاف. وسيكون تطور الكيانات الاجتماعية العراقية نفسه حاسما في تحديد المسارات السياسية والأمنية.
* اعتمد التحسن الأخير الذي تحقق في العراق بما فيه النجاح ضد تنظيم «القاعدة» على تزامن قريب ما بين عمليات موجهة ضد المتمردين وعمليات مضادة للإرهاب. وسيؤدي تبديل المهمة إلى وضع التحسن الأمني في حالة خطر. الهيئات التي أعدت التقرير
* «مكتب مدير الاستخبارات الوطنية»: يضطلع مدير الاستخبارات الوطنية بدور الرئيس الفعلي لإجهزة الاستخبارات أو مجموع وكالات الاستخبارات في الولايات المتحدة، وهو مولج بمهمتي الإشراف والتسيير بالنسبة لتنفيذ برنامج الاستخبارات الوطنية، بجانب كونه المستشار الأساسي لرئيس الجمهورية ومجلس الأمن القومي (الوطني) ومجلس الأمن الوطني في مجال المسائل الاستخباراتية.
* «مجلس الاستخبارات الوطنية»: أسس هذا المجلس عام 1973 لكي يكون جسراً يربط بين البيئتين السياسية والاستخباراتية، ومصدر خبرة معمقة وموفورة في المسائل الأمنية الحيوية للبلاد، ونقطة التلاقي وبؤرة العمل المشترك لمختلف الهيئات الاستخباراتية الأميركية. وبالتالي، يهدف هذا المجلس إلى توفير أفضل المعلومات وأصدقها وأكثرها تجرداً للسلطة السياسية ومؤسسة الحكم.
وعليه يمكن تعريف مهامه، كما يلي: دعم مدير الاستخبارات الوطنية بحكم موقعه كالمستشار الأساسي لرئيس الجمهورية وأصحاب القرار الآخرين في جهاز السلطة بالنسبة لمسائل الاستخبارات والأمن، وقيادة مساعي البيئة الاستخباراتية في مجال تقديم التقديرات الاستخباراتية على المستوى الوطني وإنجاز المهام المطلوبة لكل الاهتمامات الأمنية الوطنية، ولعب الدور المحوري كمصدر للإجابات والمشورات الهامة التي تعدها هيئات البيئة الاستخباراتية للسلطتين السياسية والعسكرية وقادة الكونغرس، والتواصل مع الخبرات التخصصية غير الحكومية سواء في المجتمع الأكاديمي أو القطاع الخاص استخدام بدائل تحليلية وأدوات جديدة من شأنها تطوير آفاق عمل البيئة الاستخباراتية وتعميقها.
* «التقديرات الاستخباراتية الوطنية» وآلية الحصول عليها: تعد التقديرات الاستخباراتية الوطنية أكثر الوثائق الاستخباراتية الوطنية المتصلة بالأمن الوطني جدية وأهمية. والغاية المتوخاة منها مساعدة القيادات المدنية والعسكرية في الولايات المتحدة على تطوير السياسات اللازمة لحماية مصالح الأمن الوطني للبلاد. بصفة عامة يطلب هذه التقديرات كبار المسؤولين المدنين والعسكريين في مواقع القرار بجانب قادة الكونغرس. وأحياناً يكون «مجلس الاستخبارات الوطنية» الجهة التي تفعّل إصدار هذه التقديرات، ولكن قبل عداد مسودة التقديرات يتولى كل مسؤول في الاستخبارات الوطنية إعداد ورقة مفهومية أو ورقة تعريف وتحديد مرجعية تعمم على البيئة الاستخباراتية للاستحصال على التعليقات والملاحظات اللازمة. وهنا تجدر الإشارة إلى أن كل «التقديرات الاستخباراتية الوطنية» ترضخ لمراجعة «الهيئة الوطنية للاستخبارات» التي يرأسها «مدير الاستخبارات الوطنية».
لندن ـ واشنطن: «الشرق الأوسط»
|
|
16/08/2007
وطن الجميع/ بغداد، العراق (CNN) - كانت النساء تشعر بالخوف والخجل الشديد من الكشف عن وجوههن أو أسمائهن الحقيقية.. فهن يبعن أجسادهن مقابل ثمانية دولارات في اليوم لكي يطعمن أولادهن.  |
|
28/03/2007
دبي- العربية .نت_ قالت صحيفة سعودية إن 13 مواطنة مبتعثة تقدمن بطلب للزواج من سعوديين ضمن ما يسمى بـ "زواج المسفار" لتكملة شروط الابتعاث الخارجي والذي يتطلب وجود محرم.  |
|
40 مكتبة و15 مطبعة ومقهى الشابندر العريق دمرت تماما في انفجار الاثنين
07/03/2007
"وطن الجميع"بغداد (رويترز) - حول انفجار مروع لسيارة مفخخة كان يقودها انتحاري أول من امس، شارع المتنبي الذي كان يمثل مكان التقاء المثقفين والأدباء العراقيين ورئة تنفس للثقافة العراقية، الى كومة من الأنقاض لعشرات آلاف من الكتب والمجلدات التاريخية والنادرة، فيما أسفرت عمليات الإنقاذ التي ما زالت مستمرة حتى أمس عن العثور على تسع جثث.  |
|
الأربعاء
12/07/2006
د. عبد الخالق حسين
ثورة 14 تموز العراقية وعبدالكريم قاسم د.عبدالخالق حسين المقدمة لا شك إن ثورة 14 تموز 1958، تعتبر من أهم الأحداث العاصفة في تاريخ العراق الحديث، بعد ثورة العشرين (30 حزيران 1920)، وذلك لما أحدثته من تغيير جذري، ليس على صعيد العراق وشعبه فحسب بل وعلى سياسة المنطقة العربية والشرق الأوسط عموماً، ولحد ما على السياسة الدولية بشكل وآخر، الثورة التي كادت أن تقود إلى الحرب العالمية الثالثة في أوج الحرب الباردة بين المعسكرين العملاقين. إذ تعتبر هذه الثورة حداً فاصلاً بين مرحلتين في تاريخ العراق الحديث، العهد الملكي والعهد الجمهوري، وستبقى تأثيراتها مستمرة ولأمد بعيد، ليس من حيث طبيعته السياسية فحسب، بل ومن حيث الأبعاد الإقتصادية والإجتماعية كذلك. 
|
|
الخميس
06/07/2006
عن دار النشر [ فيشون ميديا] بالسويد صدر للباحث والمؤرخ حامد الحمداني كتابه السابع [ ثورة 14 تموز في نهوضها وانتكاستها واغتيالها]، ويقع الكتاب في 265 صفحة من القطع الكبير ويضم الكتاب عشرة فصول . 
|
|
السبت
24/06/2006
د. برهان شاوي
يفهم المرء بشكل عام تحت مصطلح (الدعاية), التي يطلق عليها في اللغات الأوربية لفظ (بروباغاندا) ، تلك الرسالة الموجهة والمعدة سلفا وبشكل مقصود من أجل التاثير على أفكار وأفعال الأخرين فردا أو جماعة وتوجيههما نحو هدف محدد. وقد تكون المعلومات التي تتضمنها الرسالة صحيحة أو خاطئة، ولكنها في كل الاحوال تكون معلومات موجزة ومكثفة، ناقصة وغير شاملة . ويكمننا أن نرصد ذلك عندما تقدم الأحزاب، المنظمات السياسية نفسها، او حينما تقوم الشركات بالترويج لنفسها او لمنتوجاتها. 
|
|
الأحد
11/06/2006
لقد كانتِ المجوسيةُ، دينَ البلد الذي نسميه اليوم "كردستان"، كما كانت ديناً للميديين، حيث تُذكّرنا نقوشُ داريوس، في "بيستون" والذي يسميه الفرس اليوم بنقوش رستم، بقوة الإله الكبير آهورا مِزْدا/ الرب الحكيم، حيث سمحتِ النعمةُ الإلهيةُ لداريوس بغزو كل الشعوب، والذي ضرب به المثل كثيراً. ولم يكن هذا الإله لوحده، حيث فيما بعد سنذكر إلى جانبه آلهة آخرى: ميترا/ إله الشمس والعقود والخلاص، وآناهيتا/إلهة المياه والخصوبة والإنجاب، وقد كانوا يعبدون كل قوى الطبيعة، ويقدسون الآلهة بالتضحيات الدموية التي لم يكن بالإمكان تقديمها دون اللجوء إلى المجوسية؛ 
|
|
الأحد
11/06/2006
مَن هم الكاكائيون؟ وماهي أصول مذهبهم؟ يتفرع السؤال إلى أسئلة عدة، من الصعوبة تحديد إجابة عنها. فهل هم بقايا جماعة الفتوة وتنظيمها، التي شجعها خلفاء عباسيون متأخرون، أم قبيلة كردية مسلمة تأثرت بالأديان الأخرى، فظهرت لديها تعاليم مزدوجة؟ أم أن المبشّرين نصّروها؟ حاول المهتمون الإجابة، كلٌّ بحسب معلوماته وقناعاته، والمصدر شخص صبا عن الكاكائية، فتحدث عن إنتمائه الجديد، أو شيخ من شيوخها يرد بإجابات يقف عند مركز الأسرار. توحي هذه الطريقة، في تسجيل تاريخ وطقوس الملل والنحل، بسطحية البحوث المستخلصة من تلك المعلومات، ناهيك عن إحتمال تزويقها وكذبها. 
|
|
الأحد
11/06/2006
إن تاريخ الدين ـ أي دين ـ هو في النهاية تأريخ لوقائعَ قدسيةٍ كانتْ في البدءِ. هو تاريخٌ يشدّنا إلى البدايات: بدايةُ كل شيء، بدايات العدم والوجود على حد سواء. هو تاريخ "كليّ القدرة" مفتوح على كل الإحتمالات، لأنه "صحيح". وعليه يتأسس المقدس، في مكانٍ وزمانٍ مقدسين. وتاريخ الدين/تاريخ الآلهة، حسب ميرسيا إلياد، هو التاريخ "الصادق" الذي "لاغبار عليه"، لأنه تاريخ يتحدث عن أصل العالم. 
|
|
الثلاثاء
13/06/2006
عبد الحكيم نديم الداوودي
صدر عن مؤسسة دراسات كردستانية في السويد، كتاب حول الخطاب الفكري والمنهج النقدي في أدب طه حسين. للدكتور خالد يونس خالد، ويقع الكتاب المذكور في 146 صفحة.يهدى الباحث الدكتور كتابه الى ذكرى أستاذه الدكتور جلال الخياط، وجاء في كلمات إهدائه: الى ذكرى أستاذي الدكتور جلال صبري الخياط قلب مفعم بالايمان، وفكر إنساني نيّر، ووفاء مضفي بالمحبة وأدب بلا إنتهاء. وشعلة نور لا تنطفيء في ذاكرة الأيام. 
|
|
|