| | |
زهرة الرافدين أصبحت "أم المخلبين" |
|
حملت ثلاثة اسماء في اربعة عقود..فهل تقترب من الاسم الرابع؟!! |
|
كتاب يقدم قراءة لمحاكمات متهمين في 66 قضية
06/05/2008
لندن:«الشرق الأوسط» العنف اليومي ضد النساء مشرّع صراحة في بعض القوانين المدنية اللبنانية، المادّة 562 خاصّة وممارسته مشروعة في تضمينات قوانين الأحوال الشخصية الطائفية التي تجعل الرجال ممسكين بزمام أمور عائلاتهم وأسرهم ونسائها، وذلك من دون تعيين واضح، لا لمجالات سلطتهم، ولا لحدودها  |
|
06/05/2008
برلين، ألمانيا (CNN) - يُتوقع أن تعيش ألمانيا أجواء مشابهة للتي تعيشها جارتها النمسا حالياً، على خلفية قضية "قبو الرعب"، بعد أن عثرت الشرطة على جثث ثلاثة رضّع في ثلاجة قبو منزل إحدى العائلات غربي ألمانيا، وفق ما أعلنت السلطات الاثنين.  |
|
04/05/2008
وطن الجميع/برلين - ا ف ب :كشفت التحقيقات الأولية من اليزابيث فريتزل التي احتجزها والدها لمدة 24 سنة وانجبت منه سبعة ابناء في امشتيتن بالنمسا, أن عمليات الاغتصاب المتكررة التي ارتكبها "سفاح النمسا" على بحق ابنته كانت تجري بحضور الأطفال الذين ولدوا من هذه العلاقة.  |
|
(الملف برس) تنشر وثيقة تفسر أسباب (فخر) مظهر الخربيط بتوسلات (الدولة العظمى) المحتلة بعائلته
24/04/2008
من زنزانة خاصة بمستشفى ببيروت، أجاب عميد أسرة آل الخربيط (الأنبارية الثرية) المعروفة التي يروي العراقيون عنها الأساطير على أسئلة الملف برس (يقال أنّ صدام تلقى رسالة من آل الخربيط ذات يوم يطالبونه بالسماح لهم باستخدام طائرة خاصة بهم في التنقل داخل العراق وخارجه، فكتب عليها هامشاً يقول: اتقوا الله يا آل الخربيط).  |
اذا كانت السفينة لاتقاد براسين لانها تغرق لا محالة فان الحل الوحيد لانقاذها هو اما ان تناط مهمة قيادتها الى قائد واحد ينقاد له الجميع مضطرين ام مختارين او تناط قيادتها بثلاثة رؤوس قيادية دفعة واحدة .  |
|
البصرة ونتائج صولة الفرسان: ( يامن تعب .. يامن شقا .. يامن على الحاضر لقى)
17/04/2008
اذا كانت صديقة الملاية تعني احدا باغنيتها الشهيرة ( يامن تعب يامن شقى يامن على الحاضر لقى ) فان الشيوعيين في البصرة هم المستفيد الاول من نتائج صولة الفرسان ، اذ فجاة تغيرت الصورة باكثر من 180 درجة، فما يعيشه الشارع البصري اليوم يكاد يمثل مرحلتين مختلفتين تماما ..  |
|
محكمة يمنية تفسخ زواج طفلة ذات 8 أعوام من ثلاثيني عاشرها شهرين
17/04/2008
صنعاء- رويترز: أمرت محكمة يمنية الثلاثاء 15-4-2008، بفسخ زواج طفلة في الثامنة من عمرها، لكونها لم تصل بعد إلى مرحلة البلوغ، رغم تزويجها منذ شهرين. كما أمرت المحكمة عائلة الطفلة بدفع ما يعادل نحو 250 دولارا كتعويض للزوج السابق، الذي يبلغ من العمر 30 عاما.  |
|
06/04/2008
القاهرة (رويترز) - وظيفة عبد النبي سليم في الحياة الوقوف في طابور الخبز.. يقف المدير الإداري المتقاعد البالع من العمر 65 عاما تحت شمس الظهيرة الحارقة في طابور يمتد طويلا في أحد شوارع القاهرة لشراء 20 رغيفا من الخبز مقابل جنيه مصري واحد (0.18 دولار).  |
|
هل يعرف المواطن العراقي أين تكمن مصلحته (المحضة) في استمراء (نار الاتفاق) مع الغازي أم في رفض (جنته)؟
02/04/2008
( الحلقة الاولى ) ينظر مراقبون في العاصمتين العراقية والأميركية باستخفاف، وأحياناً بشكوكية إلى ما قد يكون وراء "الطروحات غير العملية"، بشأن الاتفاقية الأميركية-العراقية الأمنية متعددة الأبعاد. المراقبون الأميركان شبه المستقلين يعتقدون أن ممثلي الشعب العراقي يجب أن يفكروا بطريقة براغماتية تتصل مباشرة بطبيعة "المصلحة العاجلة" للمواطن العراقي، بعيداً عن كل رؤى "ثوروية"، لا قدرة لها على الوقوف على الأرض بوزنها الطبيعي.  |
|
31/03/2008
تعود إلى الواجهة قضية نصب العدادات في موانيء تصدير النفط العراقية ، فالغموض اكتنف هذه المشكلة منذ اواسط العام 2004 ، وتناقض التصريحات الحكومية بين النفي والتأكيد في ان النفط المصدر يخضع لعلميات مراقبة وتقييس وفق الانظمة العالمية فيما تذهب مصادر حكومية في وزارة النفط الى تأكيد ان عمليات تهريب كبرى تتم في الجنوب العراقي.  |
|
29/03/2008
مسح اجرته السيدة سامية عزيزمحمد خسرو عضوة مجلس النواب العراقي عن القائمة الكوردستانية ، على ضوء استضافة مجلس النواب لمعالي وزير الاسكان، في الجلسة التاسعة والخمسين. لتقف على حقيقة اوضاع تلك المناطق في بغداد والتي تسكنها الاكثرية من شريحتنا الكورد الفيليين ،  |
|
نائبة برلمانية :الحل الامثل يكمن في تشريع قانون رعاية فاقدات المعيل
24/03/2008
لم يستطع (مهند )اكمال دراسته المتوسطة عندما اضطرت أمه الى منعهمن ذلك لتتيح الفرصة لأخيه الأكبر في المرحلة الاعدادية،لا سيما انهم وجدوا ان الحال بدأ ينعكس عليهم بشكل قاس بعد ان ذهب معيل الأسرة جراء العمليات الارهابية التي راح ضحيتها عشرات الالاف من الابرياء .  |
|
وزيرة حقوق الانسان تعترف بحدوث انتهاكات ووكيل وزير العدل يرفض زيارة الصحفيين للمعتقلات
23/03/2008
العيون التي بدت من وراء قضبان سجن الكاظمية، كانت تعبة وحزينة، وكانت الاعذار يائسة :" اقسم انني بريئة ، المحققون الجنائيون قاموا باغتصابنا ، انا هنا منذ ثمانية اشهر ولم ار قاضيا "... هذه الكلمات نقلها مراسل صحيفة لوس انجلس تايمز كوم يوشينو الذي استطاع الوصول الى سجن الكاظمية للنساء.  |
|
شكاوى من الاغتصاب والتعذيب والاعتقال من دون تهمة
23/03/2008
بغداد: كيمي يوشينو «لوس أنجليس تايمز» - عيون متعبة وحزينة تتطلع من خلف القضبان في سجن الكاظمية. تتضرع المرأة بيأس: «أقسم أنني بريئة. المحققون الجنائيون اغتصبونا... أنا هنا منذ 8 أشهر ولم أر أي قاضٍ».  |
|
شهريارالبصرة بانتظار اكبر مشروع في الشرق الاوسط وشهرزاد تزيد في " قدراته" اعلاميا فقط
15/03/2008
قد تبدو حكايته اطول واغرب من حكايا الف ليلة وليلة، لانها جاوزتها طولا واياما ولياليا، وفاقتها من حيث الخيال بعد ان تناقلت اخباره اكثر من الف شهرزاد واستمع لها مليون شهريار دون ان يصيح الديك ويوقف الحديث والكلام المباح عن ميناء البصرة الكبير ، فهي حكاية قررنا الخوض فيها،  |
|
روبرت فيسك يفتح (جرح) حرب الانتحاريين في العراق ويكشف بعض خفايا (أوسع حملة لقتل الذات) في التاريخ
15/03/2008
بعد خمس سنين على الغزو الأميركي-البريطاني للعراق، يدخل المحلل السياسي ومراسل صحيفة الإندبندنت البريطانية في الشرق الأوسط (روبرت فيسك) عالم "الانتحاريين" ليخرج بحصيلة أن اللاعبين الكبار في "الحرب على الإرهاب" هم في الواقع أكثر ارتجافاً و"سوء فهم" لمهمتهم من أولئك الانتحاريين.  |
|
اللواء عبد الجليل خلف: ارتفاع عدد النساء اللواتي تم ذبحهن خلال الفترة الماضية إلى50 امرأة
14/03/2008
الملف برس/البصرة - فرات احمد: اكدت مصادر أمنية ان مسلسل اغتيال النساء والفتيات في البصرة مستمر، برغم كل الاجراءات الامنية التي تنفذها قيادة عمليات البصرة وقيادة شرطة المحافظة من انتشار امني لعدد كبير من رجالها يصل الى 8 الاف عنصر من قوات الجيش والشرطة.  |
|
باحثون لـ(الملف برس):الرجل الشرقي يرغب دائما بالزواج الثاني وتزداد رغبته حين يحظى بالسلطة
14/03/2008
الزواج بامراة ثانية أمر يقدم عليه الرجال الشرقيون في حالات عدة، ومرد ذلك عدد من الاسباب ، وبحسب الراي الشعبي السائد في اوساطنا العراقية فان الرجل الشرقي عندما تزداد موارده (ويرتاح ماديا) فانه اما ان يشتري سلاحا ويقتل به احدهم ويدفع ما ادخره دية لذوي القتيل،او انه يتزوج بزوجة ثانية فيهدر ذلك المال ايضا.  |
|
02/03/2008
بغداد (الحياة) - تعود اصول الخلافات العراقية - الايرانية، التي ينوي البلدان طيها الآن الى قرون عدة من الصراعات والاحتلالات المتعاقبة والمتبادلة بين «بلاد فارس» و «بلاد ما بين النهرين» وكانت مساحات شاسعة من ايران تحت سيطرة البابليين والآشوريين قبل هيمنة الامبراطورية الفارسية على العراق التي انتهت باحتلال عثماني وانهاء الحكم الصفوي فيه في القرن السادس عشر الميلادي.  |
|
رغم اصوات الاستغاثة..المرأة في كردستان العراق.. مشاكل اجتماعية دون حلول
24/02/2008
السليمانية – خاص بالملف برس: تؤكد التقارير والاحصاءات الرسمية والدراسات الاكاديمية التي تجرى في اقليم كردستان العراق عن اوضاع وحقوق المرأة بان وتيرة العنف الممارس ضد النساء في هذا الاقليم آخذة في التصاعد والازدياد بشكل تدريجي و مخيف ما يوحي بتردي اوضاع النساء بشكل عام وتراجع برامج السلطات السياسية والادارية على صعيد تكريس المساواة و حكم القانون وارساء دعائم المجتمع المدني المنشود ،  |
|
08/02/2008
المكان : سجن ابوغريب .. الزنزانة رقم 11 الزمان : عامي 1998/1999 الاشخاص: هم كل من (حيدر مشتت واحمد اسماعيل كاطع ) الحدث : تشكيل تجمع ديني سري يعمل بالخفاء .  |
|
29/01/2008
البصرة: جاسم داخل "الشرق الأوسط" - تشكل طوابير الاعداد الهائلة إمام دوائر الرعاية الاجتماعية في محافظة البصرة صورة مخيفة للنسيج الاجتماعي الجديد للمدينة التي يزداد فيها بشكل كبير أعداد الأيتام والمشردين من الأطفال والأرامل والسجناء والشهداء والثكلى والمعاقين والعجزة والمسنين.  |
|
22/12/2007
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف أن ملايين الأطفال العراقيين ما زالوا مهددين بالعنف وسوء التغذية وانقطاع التعليم بعد أكثر من أربع سنوات من التدخل العسكري الأميركي في العراق. وقالت المنظمة في تقرير لها الجمعة إن عددا قليلا من المراهقين أجروا الامتحانات النهائية الصيف الماضي وسط قلة المياه الصالحة للشرب، في حين اعتقل 1350 منهم على الأقل في عام 2007 .  |
|
الواشنطن بوست تكشف خفايا (العملية السرية) ضد (الإئتلاف الشيعي) لإحباط التدخل الإيراني
09/09/2007
اكتشف (ديفيد إغناتيوس) المحلل السياسي في صحيفة الواشنطن بوست أن وراء تعليقات الدكتور (أياد علاوي) رئيس القائمة العراقية، حكاية "الحيرة والتردّد في الولايات المتحدة فيما إذا كانت ستصعّد من برنامجها السري لمواجهة التدخل السياسي الإيراني في العراق".  |
|
اتفاقية الجزائر بين صدام والشاه ولدّت فكرة توطين الأكراد جنوب العراق |
|
أسرار محادثات بريطانيا وفرنسا حول اتفاق الجزائر بين بغداد وطهران |
|
الوثائق البريطانية: أحد عناصر اتفاقية الجزائر التي لم تنشر أن تتم صياغة أمن الخليج حصريا بين دول المنطقة من دون مشاركة أجنبية |
|
الكذبة الكبرى.. والناس من صعوبة البكاء يضحكون
25/08/2007
ملف ضخم أفردت له الوثائق البريطانية عام 1967، عام الحرب العربية الإسرائيلية الثالثة، أي قبل أربعين عاما، أفردت له اسم (الكذبة الكبرى THE BIG LIE)، والسبب ما انطلق ككذبة من صحيفة «الثورة» السورية عن مشاركة بريطانية وأميركية الى جانب اسرائيل في الحرب التي انهزمت فيها جيوش ثلاث دول، هي سورية والأردن ومصر في ستة أيام فقط، لتتخذ تلك الحرب مسمياتها المختلفة. فهي لدى إسرائيل والغرب حرب الأيام الستة، ولدى العرب (النكسة).  |
|
دعم إيران للجماعات المسلحة يظل عنصرا مغذيا للعنف بينما الدول العربية السنية متقاعسة في دعم الحكومة العراقية
25/08/2007
بسبب الخطوات المتسارعة للمشاركة القبلية، وزيادة ايقاع عمليات التحالف، فإن الاحداث في العراق تتكشف بسرعة كبيرة وبمزيد من التعقيدات اليوم اكثر مما كانت عليه عندما استكملنا تقييم الاستخبارات الوطنية في شهر يناير.
إن التنوعات الاقليمية في مجال الأمن والظروف السياسية اكبر وأصبحت اكثر تحديدا ـ فعلى سبيل المثال يختلف العنف بين الجماعات الشيعية في جنوب العراق من نماذج العنف في أماكن أخرى. وتركز التقييمات الاستخبارية في تقييم الاستخبارات الوطنية على فترة قصيرة من النزاع العراق ـ آخر 6 أشهر ـ وهو محصور ضمن مناطق ـ بصفة أساسية في المحافظات الوسطى، التي تضم مركز الجاذبية بالنسبة لاحتمالات الأمن العراقي التي توجد بها أعداد كبيرة من قوات التحالف وبالتالي المزيد من المعلومات.
إن التحركات الأمنية ومداها، والواقع السياسي في العراق، بالاضافة إلى تحليلنا الضروري المحدود، تتضمن بعض المخاطر: غموض الموقف في العراق أكبر، والاحتمالات المستقبلية عرضة لمزيد من الأخطاء. هذه القضايا تشكل مخاطر بالإضافة إلى التحديات التي يمثلها الحصول على معلومات دقيقة بخصوص اتجاهات العنف واستمرار الهوة في معلوماتنا بخصوص مستويات العنف والاتجاهات السياسية في مناطق العراق التي لا توجد بها قوات تحالف كبيرة، وحيث يجد جامعو المعلومات في قطاع الاستخبارات صعوبات في العمل.. وكل ذلك يعزز حذرنا في التقييم. وبالرغم من ذلك، نتمسك بأحكامنا باعتبارها أفضل تقييم جماعي للظروف الأمنية والسياسية في العراق اليوم والأكثر ترجيحا في التكشف في فترة 6 الى 12 شهرا المقبلة.
يتبع هذا التقييم الأسلوب التقليدي لإعداد تقييم الاستخبارات الوطنية، بما في ذلك تقييم كامل للموارد، والتنسيق العميق بين الجماعات واعتبارات التحاليل البديلة. لقد وزع مجلس الاستخبارات الوطني مرجعا للتقييم على وكالات قطاع الاستخبارات. وساهم محللون من جميع قطاعات الاستخبارات في إعداد المسودة. وتم تسليم مسودة إلى ضباط قطاع الاستخبارات قبل اجتماعات التنسيق. وفحصت الخدمة السرية الوطنية ومكتب التحقيقات الفيدرالية وغيرها من ضباط جمع المعلومات في قطاع الاستخبارات النص للتأكد من مصداقيته والاستخدام المناسب للموارد.
وفي إطار عملية التنسيق العادية حصل المحللون على فرصة وجرى تشجيعهم على تسجيل وجهات نظر متعارضة وتقديم تحاليل بديلة. وفحص وأقر مكتب الاستخبارات الوطني المشكل من رؤساء 16 وكالة ويرأسه مدير الاستخبارات الوطنية التقييم في 17 أغسطس (آب). وكما هو الأمر مع تقييمات الاستخبارات الوطنية، يجري توزيعه على كبار المسؤولين في الإدارة وأعضاء الكونغرس.
عندما نستخدم عبارات مثل «نحكم» أو «نقيم» فنحن نستخدمها بطريقة مترادفة ـ بالاضافة إلى عبارات مثل «نقدر» أو من «المرجح» أو «نشير»، فنحن نحاول نقل تقييم أو حكم تحليلي. وهذه التقييمات، المعتمدة على معلومات غير كاملة أو في بعض الأحيان على معلومات متفرقة، ليست بحقيقة أو اثبات أو معلومة. وبعض الاحكام التحليلية تعتمد مباشرة على معلومات جرى جمعها، والبعض الآخر يعتمد على احكام سابقة، تخدم في اطار تكويني. وفي كل من الحكمين، ليست لدينا «أدلة» تظهر أن أمرا ما هو حقيقة تربط بالتأكيد بين قضيتين. إن احكام الاستخبارات المتعلقة بالترجيح تهدف إلى عكس احساس القطاع باحتمالات تطور أو احتمال حدث ما. وإعطاء تقييمات رقمية لمثل هذه الاحكام قد يعطي الانطباع بتشدد اكثر مما نقصد. لا نعتبر عبارة «غير مرجح» تشير الى ان الحدث لن يقع. ونستخدم عبارة «محتمل ومرجح» للاشارة إلى وجود فرصة أكبر. ونستخدم كلمات مثل «لا يمكننا رفض» أو «لا يمكننا استبعاد» أو «لا يمكننا التقليل من» على انها تعكس امرا غير مرجح ـ أو حدثا بعيدا. وعبارات مثل «ربما» و«نقترح» تستخدم لكي تعكس مواقف لا يمكننا تقييم الترجيح بصفة عامة لأن المعلومات المتعلقة غير موجودة ونادرة ومتفرقة.
وبالإضافة إلى استخدام عبارات داخل التقييم لنقل درجة من الترجيح، فإننا نضيف كلمات ثقة «مرتفعة او معتدلة او منخفضة» اعتمادا على مدى ونوعية المعلومات التي تدعم احكامنا.
* «ثقة عالية» تشير بصفة عامة إلى أن احكامنا تعتمد على معلومات ذات نوعية عالية أو أن طبيعة القضية تجعل من الممكن اصدار احكام مؤكدة.
* «ثقة معتدلة» تعني بصفة عامة أن المعلومات جرى تفسيرها بوسائل عديدة، ولدينا وجهات نظر بديلة، أو أن المعلومات صادقة ولكن لم يجر تأكيدها بدرجة كافية لاعتبارها ذات ثقة.
* «ثقة منخفضة» تعني ان المعلومات نادرة، أو متفرقة للغاية ومن الصعب اصدار تحليل مؤكد، أو أن لدينا قلقا معينا أو مشكلة مع المصادر.
(1) يوجد تحسن محدود ولكنه غير متساو في موقف العراق الأمني منذ آخر تقييم استخباري في شهر يناير 2007. والارتفاع المتصاعد في معدلات العنف قد توقف الآن، ومستوى اجمالي الهجمات عبر العراق يرجع خلال سبعة أسابيع من بين آخر 9 اسابيع. وقد تمكنت قوات التحالف، بالعمل مع القوات العراقية والعناصر القبلية وبعض المتمردين السنة، من خفض قدرات «القاعدة» في العراق، والحد من حرية حركتها، وقضت على دعم القواعد الشعبية لها في بعض المناطق. الا ان «المستوى الاجمالي للعنف بما في ذلك الهجمات على والخسائر بين المدنيين لا تزال مرتفعة، ولا تزال الجماعات الطائفية العراقية غير متصالحة. وتحتفظ القاعدة في العراق بقدرتها على القيام بهجمات كبرى، وحتى الان تبقى القيادات السياسية العراقية غير قادرة على الحكم بفاعلية. وحدث تحسن حدود في الناتج الاقتصادي وتنفيذ الميزانية وتمويل الحكومة، إلا ان المشاكل الهيكلية الرئيسية مستمرة في منع تحقيق تقديم مستمر في النمو الاقتصادي وظروف المعيشة.
ونقيم، انطلاقا من استمرار قوات التحالف في اجراء عمليات قوية مضادة للتمرد وفي الإشراف على قوات الامن العراقية ودعمها، ان الموقف الامني في العراق سيستمر في التحسن بطريقة متواضعة خلال 6 الى 12 شهرا المقبلة، ولكن مستوى التمرد والعنف الطائفي سيبقى عاليا وستستمر الحكومة العراقية في مواجهة صعوبات لتحقيق مصالحة سياسية على المستوى الوطني وتحسين أسلوب الحكم. ومن غير المرجح ظهور الحلول السياسية المقبولة بصفة عامة والمطلوبة لاستمرار الامن والتقدم السياسي على المدى الطويل والتنمية الاقتصادية، الا اذا حدث انتقال اساسي في العوامل التي تحرك التنمية السياسية والأمنية.
وستستمر المسارات السياسية والأمنية في العراق في التحرك بصفة اساسية بسبب القلق الشيعي بخصوص الاحتفاظ بالسيطرة السياسية، وعدم الرغبة السنية واسعة النطاق على قبول وضع سياسي منكمش، والمنافسات الحزبية بين التجمعات الطائفية ادت الى نزاعات مسلحة، وتصرفات بعض المتطرفين مثل «القاعدة في العراق» وعناصر صدرية في ميليشيا «جيش المهدي» التي تحاول اثارة النزاعات الطائفية. وقد ظهر دافعان جديدان منذ تقييم شهر يناير: توسع المعارضة السنية للقاعدة، والتوقعات العراقية بانخفاض عديد قوات التحالف. فمن المحتمل أن يؤدي الادراك بانسحاب قوات التحالف إلى تشجيع الأحزاب التي تتوقع فراغ السلطة لكي تسعى الى حلول امنية محلية يمكن ان تؤدي الى زيادة العنف الطائفي والمنافسات داخل الطوائف. وفي نفس الوقت وبسبب الخوف من انسحاب قوات التحالف، فمن المحتمل سعي بعض العناصر القبلية والجماعات السنية الى التكييف مع التحالف لتقوية انفسهم للبيئة الامنية لما بعد التحالف.
* توسعت مقاومة السنة العرب للقاعدة في الـ 6 الى 9 اشهر الاخيرة ولكنها لم تتحول بعد الى دعم سني واسع النطاق للحكومة العراقية او رغبة واسعة النطاق للعمل مع الشيعة. وتخشى قيادات الحكومة العراقية ان تقف هذه الجماعات في النهاية الى جانب المعارضة المسلحة للحكومة، الا ان الحكومة العراقية دعمت بعض المبادرات لضم بعض العناصر الرافضة في القاعدة الى عناصر وزارة الداخلية ووزارة الدفاع.
(2) من المحتمل تكثف النزاع الشيعي ـ الشيعي الذي تشارك فيه عناصر تتنافس على السلطة والموارد مع سيطرة العراقيين على الامن الاقليمي. ففي البصرة تصاعد العنف مع انسحاب قوات التحالف. وتظهر الميليشيات المحلية أدلة محدودة على خفض تنافسها للسيطرة على موارد النفط والأراضي.
* لا يزال قطاع السنة العرب متفرقا سياسيا، ولا نرى قيادات محتملة ربما تشارك في حوار له مغزى والتوصل الى اتفاقات وطنية.
* تستمر القيادات الكردية في التركيز على حماية استقلالية المنطقة الكردية، وتبدو مترددة في التوصل الى حلول وسط في قضايا رئيسية.
ويقيم قطاع الاستخبارات ظهور مبادرات امنية من «القاع للقمة» بصفة اساسية بين السنة العرب وتركز على مواجهة «القاعدة» في العراق، تمثل افضل احتمالات تحسين الوضع الامني في الـ 6 الى 12 شهرا المقبلة، ولكننا نحكم ان هذه المبادرات ستترجم الى تسوية سياسية واسعة النطاق واستقرار دائم اذا ما ايدتها الحكومة العراقية.
ان عملية متعددة المراحل تشمل تقديم الحكومة العراقية الدعم والشرعية لمثل هذه المبادرات يمكن ان تشجع المصالحة السياسية على المدى الطويل بين العرب السنة المشاركين والحكومة الوطنية. كما نقيم انه في ظل بعض الظروف يمكن «للمبادرات من القاع للقمة» ان تمثل خطرا على الحكومة العراقية.
* نحكم على مثل هذه المشاورات ان من المرجح للغاية نجاحها في المناطق ذات الاغلبية السنية العربية، حيث وجود عناصر «القاعدة في العراق» كبير، والشبكات القبلية والهويات قوية، والحكومة المحلية ضعيفة والنزاعات الطائفية محدودة، وتتسامح قوات الامن الداخلية مع المبادرات السنية، مثلما توضحها محافظة الانبار.
* توسعت مقاومة السنة العرب للقاعدة في العراق، وقد زاد انتشار مجموعات الامن في الاحياء، التي تتكون في بعض الاحيان من وحدات سنية شيعية في الشهور القليلة الماضية. وهذا الاتجاه، بالاضافة الى عمليات قوات التحالف المتزايدة، حد من الوجود العملي للقاعدة وقدرتها في بعض المناطق.
* مثل هذه المبادرات، اذا لم تستغل استغلال كاملا من جانب الحكومة العراقية، يمكن ان تؤدي، عبر الوقت، الى نقل مزيد من السلطات الى الاقاليم وتضعف الجهود لفرض سلطة مركزية، وتنشط المعارضة المسلحة الى حكومة بغداد.
* العمليات العسكرية لقوات التحالف المركزة على تحسين امن السكان، سواء في بغداد وخارجها، ستبقى مهمة بالنسبة لنجاح الجهود المحلية والإقليمية حتى تتلاشى المخاوف الطائفية بدرجة تسمح للحكومة العراقية التي يقودها الشيعة بدعم كامل لجهود الجماعات السنية المحلية.
تصرفت قوات الامن العراقية المشاركة في عمليات مشتركة مع قوات التحالف بطريقة ملائمة، وقد اظهرت بعض الوحدات حرفية متزايدة. الا اننا نحكم بأن قوات الامن العراقية لم تتحسن بدرجة كافية لإجراء عمليات اساسية بطريقة مستقلة عن قوات التحالف بإسلوب متواصل في اماكن متعددة، وان قوات الامن العراقية تبقى معتمدة على قوات التحالف في جوانب مهمة من الناحية اللوجستية والدعم القتالي.
(3) شكل نشر وحدات من «قوات الأمن العراقية» في بغداد دعما للعمليات الأمنية التي تعرف باسم «عملية فرض القانون»، ما أحرز تقدما ملموسا منذ السنة الماضية حينما هربت مجموعات من الجنود من المناطق الجديدة البعيدة عن مناطق سكناهم، لكن دعم قوات الائتلاف والحكومة العراقية يظل أساسيا.
* في الفترة الأخيرة، خططت القيادة العسكرية العراقية ونفذت عمليتين عسكريتين مع القوات الأميركية وبمشاركة الشرطة بحجم كبير ضمن عمليات أمنية جرت في بغداد، وهذا ما يكشف عن تحقق تحسن في القدرات بالنسبة لقيادة العمليات والسيطرة.
* ما زال نفوذ الميليشيات والمتمردين مستمرا في تقويض مصداقية وحدات «قوات الأمن العراقية» والتدخل السياسي في العمليات الامنية يستمر في تقويض قوات الائتلاف وقوات الأمن العراقية معا.
* تنفذ حكومة المالكي خططا لتوسيع الجيش العراقي وزيادة قوته لمعالجة الفجوات القائمة في كيانه لكننا نقدر أن المكاسب الأمنية لهذه البرامج تحتاج على الأقل إلى ما بين 6 و12 شهرا وربما أطول كي يتم تحققها.
ويرى «قطاع الاستخبارات» أن وضع الحكومة العراقية سيصبح أكثر حرجا واهتزازا خلال الستة إلى اثني عشر شهرا بسبب الانتقادات الموجهة إليها من أطراف تنتمي إلى الائتلاف الشيعي المعروف باسم الائتلاف العراقي الموحد، ومن آية الله السيستاني وأحزاب سنية وكردية أخرى. وزاد الانشقاق بين المالكي والصدريين وراحت أطراف شيعية باستكشاف ائتلافات بديلة تهدف إلى تحجيم المالكي.
* جمدت توترات الوضع الأمني وغياب زعماء أساسيين الحوارات السياسية وأبطأت من اتخاذ القرارات على المستوى الوطني وزادت من احتياج المالكي إلى ائتلافات بديلة.
* نحن نرى أن المالكي سيستمر في الاستفادة من الاعتراف به من قبل زعماء الشيعة المقتنعين بأن البحث عن بديل له سيشل الحكومة.
يستمر النزوح القسري على مستوى جماعي بسبب استمرار العنف الطائفي، وهذا ما يفرض أعباء على الحكومات المحلية وبعض دول الجوار ويزيد من احتمال انتشار عدم الاستقرار عبر حدود العراق خلال الاثني عشر شهرا المقبلة.
حالة الاستقطاب الطائفي بين الكيانات الاجتماعية في العراق واضحة في بغداد حيث يشكل الشيعة أغلبية واضحة في أكثر من نصف المناطق السكنية بينما أصبحت المناطق السنية محاطة بمناطق ذات أغلبية شيعية. ومع تعمق النزوح على أساس طائفي تقلصت مستويات النزاع إلى حد ما لأن الكيانات المتنازعة تجد صعوبة أكبر في التغلغل بمناطق الأطراف الأخرى.
ويرى «قطاع الاستخبارات» أن دول الجوار ستستمر في التركيز على تحسين مواقعها داخل العراق توقعا لانسحاب قوات الائتلاف. وتقديم المساعدة للجماعات المسلحة من إيران يظل عنصرا مغذيا للعنف في العراق، بينما تظل الدول العربية السنية متقاعسة في دعم الحكومة العراقية، وهذا يعزز رفض السنة العرب العراقيين لشرعية الحكومة.
(4) خلال السنة المقبلة ستكون طهران قلقة حول بروز سني في العراق مع تصاعد الجهود الأميركية لتقنين النفوذ الإيراني، وهذا ما يجعلها تستمر في تقديم الدعم المالي والأسلحة والتدريب للميليشيات الشيعية العراقية. وظلت إيران تعزز من دعمها لميليشيات شيعية عراقية محددة خصوصا «جيش المهدي» منذ بداية عام 2006 على أقل تقدير، حيث زادت الهجمات بالمتفجرات المخترقة للدروع بشكل كبير.
* بدأت سورية بفرض إجراءات مشددة على بعض المجاميع السنية المتطرفة التي تحاول التغلغل إلى العراق بسبب التهديد الذي راحت هذه المجاميع تشكله على استقرار سورية، لكن «قطاع الاستخبارات» يرى الآن أن دمشق مستمرة في تقديم الدعم للجماعات المسلحة باستثناء تنظيم «القاعدة في وادي الرافدين» سعيا منها لزيادة نفوذها في العراق.
* قد تستعمل تركيا عددا من الإجراءات لحماية ما تراه مصلحتها في العراق. فخطر العمليات المسلحة عبر الحدود العراقية ضد تنظيم «مؤتمر شعب كردستان» الإرهابي المتمركز في شمال العراق.
نرى أن تبديل مهمة قوات الائتلاف من دور مكافحة التمرد وتحقيق الاستقرار إلى دور تقديم دعم حربي للقوات العراقية وللعمليات المضادة للإرهابيين لمنع تنظيم «القاعدة في بلاد الرافدين» من إنشاء ملاذ آمن، سيؤدي إلى تقلص المكاسب الأمنية التي تحققت حتى الآن. وسيتفاوت تأثير تبدل المهمة في العراق على المناخ السياسي والأمني وعبر كل المنطقة من حيث الكثافة وسرعة الهجوم من حيث معدل وحجم انتشار قوات الائتلاف. وسيكون تطور الكيانات الاجتماعية العراقية نفسه حاسما في تحديد المسارات السياسية والأمنية.
* اعتمد التحسن الأخير الذي تحقق في العراق بما فيه النجاح ضد تنظيم «القاعدة» على تزامن قريب ما بين عمليات موجهة ضد المتمردين وعمليات مضادة للإرهاب. وسيؤدي تبديل المهمة إلى وضع التحسن الأمني في حالة خطر. الهيئات التي أعدت التقرير
* «مكتب مدير الاستخبارات الوطنية»: يضطلع مدير الاستخبارات الوطنية بدور الرئيس الفعلي لإجهزة الاستخبارات أو مجموع وكالات الاستخبارات في الولايات المتحدة، وهو مولج بمهمتي الإشراف والتسيير بالنسبة لتنفيذ برنامج الاستخبارات الوطنية، بجانب كونه المستشار الأساسي لرئيس الجمهورية ومجلس الأمن القومي (الوطني) ومجلس الأمن الوطني في مجال المسائل الاستخباراتية.
* «مجلس الاستخبارات الوطنية»: أسس هذا المجلس عام 1973 لكي يكون جسراً يربط بين البيئتين السياسية والاستخباراتية، ومصدر خبرة معمقة وموفورة في المسائل الأمنية الحيوية للبلاد، ونقطة التلاقي وبؤرة العمل المشترك لمختلف الهيئات الاستخباراتية الأميركية. وبالتالي، يهدف هذا المجلس إلى توفير أفضل المعلومات وأصدقها وأكثرها تجرداً للسلطة السياسية ومؤسسة الحكم.
وعليه يمكن تعريف مهامه، كما يلي: دعم مدير الاستخبارات الوطنية بحكم موقعه كالمستشار الأساسي لرئيس الجمهورية وأصحاب القرار الآخرين في جهاز السلطة بالنسبة لمسائل الاستخبارات والأمن، وقيادة مساعي البيئة الاستخباراتية في مجال تقديم التقديرات الاستخباراتية على المستوى الوطني وإنجاز المهام المطلوبة لكل الاهتمامات الأمنية الوطنية، ولعب الدور المحوري كمصدر للإجابات والمشورات الهامة التي تعدها هيئات البيئة الاستخباراتية للسلطتين السياسية والعسكرية وقادة الكونغرس، والتواصل مع الخبرات التخصصية غير الحكومية سواء في المجتمع الأكاديمي أو القطاع الخاص استخدام بدائل تحليلية وأدوات جديدة من شأنها تطوير آفاق عمل البيئة الاستخباراتية وتعميقها.
* «التقديرات الاستخباراتية الوطنية» وآلية الحصول عليها: تعد التقديرات الاستخباراتية الوطنية أكثر الوثائق الاستخباراتية الوطنية المتصلة بالأمن الوطني جدية وأهمية. والغاية المتوخاة منها مساعدة القيادات المدنية والعسكرية في الولايات المتحدة على تطوير السياسات اللازمة لحماية مصالح الأمن الوطني للبلاد. بصفة عامة يطلب هذه التقديرات كبار المسؤولين المدنين والعسكريين في مواقع القرار بجانب قادة الكونغرس. وأحياناً يكون «مجلس الاستخبارات الوطنية» الجهة التي تفعّل إصدار هذه التقديرات، ولكن قبل عداد مسودة التقديرات يتولى كل مسؤول في الاستخبارات الوطنية إعداد ورقة مفهومية أو ورقة تعريف وتحديد مرجعية تعمم على البيئة الاستخباراتية للاستحصال على التعليقات والملاحظات اللازمة. وهنا تجدر الإشارة إلى أن كل «التقديرات الاستخباراتية الوطنية» ترضخ لمراجعة «الهيئة الوطنية للاستخبارات» التي يرأسها «مدير الاستخبارات الوطنية».
لندن ـ واشنطن: «الشرق الأوسط»
|
|
بنات كردستان يلجأن للانتحار هرباً من الظلم و"الزواج"
24/08/2007
السليمانية (العراق) - ا ف ب: قال ناشطون في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان إن عدداً كبيراً من بنات كردستات العراق يلجأن إلى الانتحار هرباً من الظلم أو محاولة تزويجهن بمن لا يحببن, فيما يقتل عدد آخر بسبب ما يعتبره البعض دفاعاً عن الشرف أو غسلاً للعار.  |
|
التكيف الحراري يعكس غددا أكبر وأكثر قدرة على الإفراز
17/08/2007
نيويورك: ابيغيل زوغر «نيويورك تايمز» - مثلما هو الحال عند خط النهاية في سباق سيارات طويل كان رصيف نفق تايمز سكوير ذات ظهيرة حارة غاصا بالمارة المبللين بالعرق تحت وطأة الحر للمشاركة في دراسة تتعلق بالتعرق. من يصدق أن كل المعانين من الحر يمتلكون النموذج نفسه من مكيف الهواء الشخصي يعمل بكل قدراته.  |
|
16/08/2007
وطن الجميع/ بغداد، العراق (CNN) - كانت النساء تشعر بالخوف والخجل الشديد من الكشف عن وجوههن أو أسمائهن الحقيقية.. فهن يبعن أجسادهن مقابل ثمانية دولارات في اليوم لكي يطعمن أولادهن.  |
|
15/08/2007
علي المالكي
يزدحم المشهد العراقي بالتناقضات، ويجد المتابع ما يثير الاسى في النفس، ويؤشر خصائص سلوكية، واخلاقية للمجتمع تتعارض تماماً مع منظومته القيمية؛ ومن ثم فانها تسيء الى سمعته، وتخل بوحدة النسيج الاجتماعي، وتفضي الى ما لا تحمد عقباه، فسوء توزيع الثروة، وانعدام العدالة الاجتماعية وغياب القوانين والتشريعات التي تكفل للمرء ان يحيا فوق (خط الفقر) انتجت فقراً مدقعاً، ولتلطيف الصورة من قبل المتخمين يدعى الفقراء في العراق بـ (العوائل المتعففة) جبراً للخواطر وعدم جرح المشاعر مع انه في الجوهر تمويه الاغنياء على الفقراء في واحد من اغنى بلدان العالم.
الفقر والديمقراطية
ان التوجه للديمقراطية وبناء دولة القانون والمؤسسات في العراق، سيكون ناقصاً ما لم تفعل القوى السياسية على القضاء على ظاهرة الفقر، والقول بان الشعب هو مصدر السلطات سيكون وهماً ما لم يكن الشعب يحيا ويعيش فوق خط الفقر لكي يتسنى له ان لا يبيع صوته لمن يدفع اكثر، وسيعاقب الاثرياء على السلطة كما هو الحال في امريكا وسواها من الانظمة الديمقراطية ذات النظام الاقتصادي الرأسمالي (....).
وتشير الوقائع الى ان التحسن الظاهري الذي طرأ على مداخيل العائلة العراقية، سرعان ما بدأ يتلاشى اثره مع التزايد المتسارع للاسعار واضطرار العائلة العراقية لشراء الكهرباء والماء والثلج، أما ما حصل عليه المواطن بيده اليسرى فأخذه التجار من اليد اليمنى، والسيارات التي ازدحمت بها الشوارع وصحون الفضائيات والاثاث الجديد للمنزل كلها غبار يغطي واقع الفقر الذي يعيشه العراقيون وعلى الجمعية الوطنية الحالية او القادمة ان تحل مشكلة الفقر قبل أي مشكلة اخرى تريد التصدي لها.
وقائع الفقر
ويمكن للباحث في ظاهرة الفقر في العراق الثري ان يبتكر ما شاء من تصنيفات للفقر او لوقائعه فجغرافية الفقر متنوعة على نحو تعدديته الدينية والسياسية والاثنية، فهناك التصنيف الطبقي عمال كادحون وموظفون صغار وهناك بيوت الطين والصفيح والاكواخ التي يقطنها مواطنون عراقيون بالكاد يحصلون على لقمة العيش ويعيشون في اوضاع مزرية لا انسانية من القذارة ونقص الخدمات والاطفال المحرومون من التعليم الذين يركضون باتجاه مواقع العمل من اجل ان يضيفوا لدخل العائلة ما يسد جانباً من حاجتها وهي بيئات حاضنة للانحراف السلوكي بكل ضروبه، وهناك السجلات التي هيأتها منظمات المجتمع المدني التي انشئت بعد سقوط صدام وفيها اسماء الاف العوائل الفقيرة، عوائل وارامل ويتامى، ومعظمهم يتلقى صدقات لا تتعدى المساعدات الغذائية البسيطة، والمبالغ النقدية التي لا تسمن ولا تغني من جوع. وهناك الاطفال الصغار الذين يعملون في الورش الصغيرة في المدن وهم في غالبيتهم من اليتامى الذين دفعتهم امهاتهم واباؤهم من اجل مساعدة العائلة، اضف الى ذلك الاف العمال الذين يبيعون قوة عملهم لاصحاب المعامل بأبخس الاثمان.
عائلة ام حمزة
زرت عائلة ابي حمزة (55 عاماً) ويعمل موظفاً في وزارة النقل، وتتكون العائلة من الابوين و6 ابناء، ثلاثة ذكور وثلاث بنات، وتسكن العائلة في مدينة الصدر بمنزل تملكه، تقول السيدة ام حمزة : " راتب (ابو حمزة -153) الف دينار، وانتم تسألون كيف احوالكم ، طيب سجل ، ابو حمزة يصرف يومياً (1000) دينار اجور نقل واصرف على المسواك-العلاكة- من 5-6 الاف، لدينا ثلاث بنات، اثنتان منهن طالبات في معهد المعلمات والثالثة في الكلية تصرف كل واحدة (1000) دينار أي ثلاثة الاف دينار يومياً خلال الدوام الدراسي. وفي الصيف نشتري بـ 2000 ثلج و 2.500 بنزين من اجل الكهرباء، و1.500 فطور صباحي، ولدينا طفل مصاب بمرض السكري، ونضطر لاطعامه طعاماً خاصاً يبلغ من (750-1000) يومياً اضافة لكلفة علاج ابر الانسولين واضف الى ذلك ان (ابو حمزة) يصرف شهرياً نحو (15) الف دينار واجبات اجتماعية". قلت لام حمزة ماذا بعد؟ صرخ ابو حمزة (حدثيه، حدثيه)، اجابت وهي تطلق زفرة الم (انظر تلك الاجهزة كلها عاطلة (المبردة والثلاجة والتكييف) ولا نستطيع اصلاحها، قلت لام حمزة: ولكن الراتب لا يكفي على وفق ما ذكرته؟ فقالت: ان ولدي يعمل احياناً ويساعد اباه ولكننا نستدين بين فترة واخرى.
وهل هناك منظمات ساعدتكم؟ اجابت ام حمزة: واين هي المساعدات، لم تصلنا أي مساعدة مع اننا سمعنا انها وزعت، انا وابو حمزة لا نمد ايدينا، ولعلمكم اننا لم نتسلم في الحصة لا الشاي ولا السكر ولا الدهن منذ ثلاثة اشهر.
السؤال: من يطرق باب هذه العائلة المتعففة؟
غدر الزمن... دعوة للانقاذ
يسكن (ابو امير) وعائلته المؤلفة من اربعة ابناء وزوجته مع ثلاث عوائل اخرى في منزل صغير بمدينة الزعفرانية، حدثني ابو امير عن اوضاعه فقال: (لقد غدر الزمن بي، فبعد ان كنت والحمد لله مصدر عون لاخوتي واقاربي وكنت اعمل ليل نهار في الخياطة، اصبحت عاطلاً عن العمل وانظر تلك اثاث محلي نقلتها الى المنزل بعد ان توقف العمل بسبب استيراد الملابس الجاهزة من الخارج وسفر زبائني من العوائل الراقية، وما زلت ابحث عن عمل ولم اجد فرصة للعمل ولم يطرق احد علينا الباب ليسألنا عن احوالنا، المطلوب من المسؤولين الالتفات للفقراء والعوائل المتعففة وتوظيف ابنائها وبأسرع ما يمكن الا اننا بحاجة للانقاذ قبل ان ننحرف وننجرف مع من لا يعرفون الله من اللصوص والمجرمين والقتلة، وشاركت لبنى الابنة الكبرة (13 عاماً)، ( لا شكر، لا فاصوليا وقنينة الغاز بـ 3500) يقول ابو امير : لا توجد مساواة، نريد حلاً سريعاً .. حتى ولو كان مؤقتاً .. لقد فقدنا اعصابنا وما زلنا نعيش على الاعصاب... ونعيش على مساعدات الاقارب، واعمل احياناً سائقاً في سيارة شقيق زوجتي...).
التكافل الاجتماعي الان
ان وجود العوائل الفقيرة والتي يمزق الإملاق مشاعر افرادها، دليل على ضعف التكافل الاجتماعي وعدم كفاية ما تقدمه دوائر الرعاية الاجتماعية للفقراء من المواطنين، وما تصرفه المرجعيات الدينية قليل جداً بالمقارنة مع ما ينبغي ان تكون عليه ارقام المبالغ التي يتبرع بها الميسورون وذوو النعمة وبعد التاسع من نيسان عام 2003 وتأسيس منظمات المجتمع المدني حدث تطور نسبي في اوضاع العوائل الفقيرة وذلك بسبب تزايد اعداد الجمعيات والمؤسسات والمنظمات والروابط الخيرية والانسانية.
المنظمات الخيرية
ولقد التقينا في محافظة بابل السيد جاسم محمد الدليمي معاون امين عام (مؤسسة رعاية حقوق الارامل والايتام في العراق) ليحدثنا عما قدمته منظمتهم للفقراء في العراق، فقال : تأسست منظمتنا عام 204، بهدف رعاية حقوق شريحة الارامل والايتام بصورة خاصة، والعوائل المتعففة والمعوقين، وكل من تضيق به الحياة وصعوبة العيش وغير القادرين على معالجة مرضاهم. لقد آلت مؤسستنا على نفسها بهيئتها الادارية ان تتحمل ماساة هذه العوائل وتحملها محمل الجد على الرؤوس من اجل رضا الله اولاً، والضمير ثانياً.
يقول ابو عادل : قمنا بطرق ابواب الميسورين فوجدنا قلة منهم، واقول اقل من عدد اصابع اليد. الامر الذي حز في نفوسنا، ولكن وجود شيء افضل من لا شيء اولئك الشرفاء قاموا بدعمنا مادياً بـ (20) مليون دينار عراقي شهرياً، ووزعت على 120 عائلة بنسبة 25 الف تقريباً شهرياً في محافظة بابل والديوانية، وهذا العدد لا يشكل نسبة كبيرة لان عدد المسجلين الحاصلين على هويات 1500 عائلة وغير الحاصلين على الهوية (7000) عائلة، والشكوى الى الله والخيرين من ابناء هذا البلد مع العلم ان المبالغ المتبرع بها لا نتسلمها نحن بايدينا وقد طلبنا من المتبرعين ارسال من يمثلهم لتوزيعها لنكون عند حسن ظن الناس بنا، ولنظهر مصداقيتنا لكي تصل المبالغ لمستحقيها بلا وسيط او منة من احد اما بالنسبة لرواتب موظفينا وايجار المكتب وبقية المستلزمات فهي من الحساب الخاص للهيئة الادارية تبرعاً ومن دون أي مقابل ولم نحصل على اية منحة رسمية على الرغم من علمهم بعملنا هذا، واضافة لما تقدم نقوم بتقديم الملابس والمساعدات الغذائية لبعض العوائل الفقيرة.
المرض والفقر
وتظهر الوقائع ان الفقراء هم الضحايا دائماً فالاغنياء يتمترسون باموالهم في كل الاحوال والظروف، ومن الحالات التي رصدناها حالة الطفلة (مريم) التي تعيش مع عائلتها (في حي من احياء بغداد العتيقة والفقرة) وتسكن مريم بنت الثامنة في بيت طيني، وقد ملأت حياة والديها بهجة واملاً ودخل السعد من اوسع الابواب، ام حنون واب معطاء، وفجأة كشفت الفحوصات ان مريم مصابة بورم في ظهرها وورم في رأسها، وخلال اجراء العملية اصيبت بالشلل الذي لا يمكن شفاؤها منه، وقد ساءت حالتها يوماً بعد يوم، وفقد مريم والدها الذي اصيب بطلق ناري وتواصلاً مع القدر فقدت ساءت حالتها اكثر واصيبت مريم بتقرحات في الحوض والساق، واوصى الاطباء بتوفير عناية طبية مستمرة فمن اين لام مريم ان تنفق على مريم؟
تقول السيدة اطلال كريم رئيسة فرع الرابطة الإسلامية لنساء العراق في منطقة الفضل ان الرابطة وصلتها معلومة من خالة ام مريم، وتوجهنا الى المنزل ، فوجدنا ان حالتها تستحق من الرابطة كل الاهتمام والرعاية والكفالة، فالعائلة تعيش في وضع سيئ للغاية.
واستمرت السيدة اطلال لتقول ان رابطتنا تتابع 1500 طفل يتيم، وبينهم 150 طفلاً ندفع لهم شهرياً (111) الف دينار وهناك اعداد كبيرة من العوائل الفقيرة او المتعففة وقد اهلنا عدداً من الارامل في دورات للخياطة، وما يعيقنا كرابطة انسانية الدعم المادي فنحن ما زلنا بانتظار البناية التي هيأها لنا ديوان الوقف السني مشكوراً الا ان البناية بحاجة الى الترميم.
ويمكن للقارئ ان يتصور حالات اخرى ربما لم تعثر بعد على منظمة انسانية كالتي تبنت حالة الطفلة مريم.
السيدة مي تانك
وفي الوقائع ايضاً، اخبرني الدكتور علي حميد ان السيدة مي تانك المتخصصة بالطب النفسي وهي امريكية من اصل صيني، نظمت مزاداً خيرياً لاطفال العراق الفقراء في مدينة سان فرانسيسكو، وجمعت مبلغ (3000) دولار ارسلتها لاطفال العراق، ولا شك في ان الدافع الانساني والقيم النبيلة التي تؤمن بها هذه السيدة العجوز (74 عاماً) هي التي دفعتها للقيام بهذا العمل الخيري فماذا نقول نحن المسلمين لاطفال العراق الفقراء؟؟
عين الله
وفي (مسطر ساحة التحرير) في الباب الشرقي اقتربت من رجل مسن جلس يشرب الشاي، وقد ملأت غضون العوز ملامح وجهه الذي يزينه وقار لحيته البيضاء وقد تخشبت كفاه من العمل بالمسحاة، فقلت له: اما زلت قادراً على العمل؟ اجاب: (الحمد لله ما زلت قوياً واعمل بقوة الشباب، عين الله تراني، يا ولدي ولا انتظر صدقة من احد رزقي ورزق العجوز بيد الله.
صبا تتألم
وتألمت الآنسة صبا هادي وهي ناشطة في حقوق الانسان لحالة امرأة عجوز تتعكز على عصا، وتركت (صبا) الشابة العراقية النبيلة تتحدث عن هذه السيدة العجوز (ان الحالة المأساوية التي واجهتها اليوم هي واحدة من بين الكثير والكثير من الحالات التي يندى لها جبين الانسانية وتدمع كل العيون، لحالة امرأة مسنة تبلغ من العمر الثمانين وهي تشكو الفقر المدقع، والحالة الاقتصادية السيئة فليس لها معيل او معين ولا من يعطف عليها فمن تناشد في هذه الحالات؟ ومن المفارقات انها تعيش في اغنى بلد في العالم هو العراق (الغني بالبترول) وهي لا تجد ما تأكله او تلبسه او شيئاً من المال لمراجعة الطبيب فالى متى ستستمر على هذه الحال؟
الفقر والصوت الذهب
اعتقد ان الكثير من القوى ستحاول كسب اصوات الفقراء لها في الانتخابات القادمة الا ان تلك القوى قد تجهل ان اصطفافاً طبقياً راهناً هو الذي سيتحكم الى أي المرشحين ستذهب اصوات الفقراء، ان ولاء الفقراء لم يعد طائفياً ولا عشائرياً وانما انتماؤهم لرغيف الخبز وللقوة السياسية التي كافحت من اجل الفقراء طوال تاريخها الكفاحي وسيكتشف الفقير ان صوته يعادل الذهب في حلبة المنافسة الانتخابية وستحفل البرامج السياسية للقوى بالوعود التي تلوح بالرغيف والرفاه (........)!
* علي الما لكي |
|
28/03/2007
دبي- العربية .نت_ قالت صحيفة سعودية إن 13 مواطنة مبتعثة تقدمن بطلب للزواج من سعوديين ضمن ما يسمى بـ "زواج المسفار" لتكملة شروط الابتعاث الخارجي والذي يتطلب وجود محرم.  |
|
28/03/2007
"وطن الجميع" واشنطن (تقرير واشنطن) - صدر في الولايات المتحدة خلال السنوات الأربع الأخيرة عشرات الكتب ومئات الدراسات التي تناولت الحرب في العراق. وتباينت هذه الدراسات في تقيمها لدوافع الحرب والسياسة التي اتبعتها إدارة الرئيس بوش فيما بعد الحرب.  |
|
40 مكتبة و15 مطبعة ومقهى الشابندر العريق دمرت تماما في انفجار الاثنين
07/03/2007
"وطن الجميع"بغداد (رويترز) - حول انفجار مروع لسيارة مفخخة كان يقودها انتحاري أول من امس، شارع المتنبي الذي كان يمثل مكان التقاء المثقفين والأدباء العراقيين ورئة تنفس للثقافة العراقية، الى كومة من الأنقاض لعشرات آلاف من الكتب والمجلدات التاريخية والنادرة، فيما أسفرت عمليات الإنقاذ التي ما زالت مستمرة حتى أمس عن العثور على تسع جثث.  |
|
05/03/2007
"وطن الجميع" دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) - شكل إطاحة نظام صدام حسين نقطة تحول في وضع شيعة العراق، فانتقلوا من حالة الإقصاء والاضطهاد إلى حالة السيطرة على مفاصل الحكم الرئيسية، واتهمت القوى الشيعية الحاكمة بـ " الهيمنة الطائفية".  |
|
الأربعاء
12/07/2006
د. عبد الخالق حسين
ثورة 14 تموز العراقية وعبدالكريم قاسم د.عبدالخالق حسين المقدمة لا شك إن ثورة 14 تموز 1958، تعتبر من أهم الأحداث العاصفة في تاريخ العراق الحديث، بعد ثورة العشرين (30 حزيران 1920)، وذلك لما أحدثته من تغيير جذري، ليس على صعيد العراق وشعبه فحسب بل وعلى سياسة المنطقة العربية والشرق الأوسط عموماً، ولحد ما على السياسة الدولية بشكل وآخر، الثورة التي كادت أن تقود إلى الحرب العالمية الثالثة في أوج الحرب الباردة بين المعسكرين العملاقين. إذ تعتبر هذه الثورة حداً فاصلاً بين مرحلتين في تاريخ العراق الحديث، العهد الملكي والعهد الجمهوري، وستبقى تأثيراتها مستمرة ولأمد بعيد، ليس من حيث طبيعته السياسية فحسب، بل ومن حيث الأبعاد الإقتصادية والإجتماعية كذلك. 
|
|
الخميس
06/07/2006
عن دار النشر [ فيشون ميديا] بالسويد صدر للباحث والمؤرخ حامد الحمداني كتابه السابع [ ثورة 14 تموز في نهوضها وانتكاستها واغتيالها]، ويقع الكتاب في 265 صفحة من القطع الكبير ويضم الكتاب عشرة فصول . 
|
|
السبت
24/06/2006
د. برهان شاوي
يفهم المرء بشكل عام تحت مصطلح (الدعاية), التي يطلق عليها في اللغات الأوربية لفظ (بروباغاندا) ، تلك الرسالة الموجهة والمعدة سلفا وبشكل مقصود من أجل التاثير على أفكار وأفعال الأخرين فردا أو جماعة وتوجيههما نحو هدف محدد. وقد تكون المعلومات التي تتضمنها الرسالة صحيحة أو خاطئة، ولكنها في كل الاحوال تكون معلومات موجزة ومكثفة، ناقصة وغير شاملة . ويكمننا أن نرصد ذلك عندما تقدم الأحزاب، المنظمات السياسية نفسها، او حينما تقوم الشركات بالترويج لنفسها او لمنتوجاتها. 
|
|
الأحد
11/06/2006
لقد كانتِ المجوسيةُ، دينَ البلد الذي نسميه اليوم "كردستان"، كما كانت ديناً للميديين، حيث تُذكّرنا نقوشُ داريوس، في "بيستون" والذي يسميه الفرس اليوم بنقوش رستم، بقوة الإله الكبير آهورا مِزْدا/ الرب الحكيم، حيث سمحتِ النعمةُ الإلهيةُ لداريوس بغزو كل الشعوب، والذي ضرب به المثل كثيراً. ولم يكن هذا الإله لوحده، حيث فيما بعد سنذكر إلى جانبه آلهة آخرى: ميترا/ إله الشمس والعقود والخلاص، وآناهيتا/إلهة المياه والخصوبة والإنجاب، وقد كانوا يعبدون كل قوى الطبيعة، ويقدسون الآلهة بالتضحيات الدموية التي لم يكن بالإمكان تقديمها دون اللجوء إلى المجوسية؛ 
|
|
الأحد
11/06/2006
مَن هم الكاكائيون؟ وماهي أصول مذهبهم؟ يتفرع السؤال إلى أسئلة عدة، من الصعوبة تحديد إجابة عنها. فهل هم بقايا جماعة الفتوة وتنظيمها، التي شجعها خلفاء عباسيون متأخرون، أم قبيلة كردية مسلمة تأثرت بالأديان الأخرى، فظهرت لديها تعاليم مزدوجة؟ أم أن المبشّرين نصّروها؟ حاول المهتمون الإجابة، كلٌّ بحسب معلوماته وقناعاته، والمصدر شخص صبا عن الكاكائية، فتحدث عن إنتمائه الجديد، أو شيخ من شيوخها يرد بإجابات يقف عند مركز الأسرار. توحي هذه الطريقة، في تسجيل تاريخ وطقوس الملل والنحل، بسطحية البحوث المستخلصة من تلك المعلومات، ناهيك عن إحتمال تزويقها وكذبها. 
|
|
الأحد
11/06/2006
إن تاريخ الدين ـ أي دين ـ هو في النهاية تأريخ لوقائعَ قدسيةٍ كانتْ في البدءِ. هو تاريخٌ يشدّنا إلى البدايات: بدايةُ كل شيء، بدايات العدم والوجود على حد سواء. هو تاريخ "كليّ القدرة" مفتوح على كل الإحتمالات، لأنه "صحيح". وعليه يتأسس المقدس، في مكانٍ وزمانٍ مقدسين. وتاريخ الدين/تاريخ الآلهة، حسب ميرسيا إلياد، هو التاريخ "الصادق" الذي "لاغبار عليه"، لأنه تاريخ يتحدث عن أصل العالم. 
|
|
الثلاثاء
13/06/2006
عبد الحكيم نديم الداوودي
صدر عن مؤسسة دراسات كردستانية في السويد، كتاب حول الخطاب الفكري والمنهج النقدي في أدب طه حسين. للدكتور خالد يونس خالد، ويقع الكتاب المذكور في 146 صفحة.يهدى الباحث الدكتور كتابه الى ذكرى أستاذه الدكتور جلال الخياط، وجاء في كلمات إهدائه: الى ذكرى أستاذي الدكتور جلال صبري الخياط قلب مفعم بالايمان، وفكر إنساني نيّر، ووفاء مضفي بالمحبة وأدب بلا إنتهاء. وشعلة نور لا تنطفيء في ذاكرة الأيام. 
|
|
|